حركة التحرير الفلسطيني تدعو لوحدة الصفوف

حركة التحرير الفلسطيني تدعو لوحدة الصفوف

دعا حسين الشيخ، رئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية، المشاركين في المسيرة المرتقبة في رام الله احتجاجاً على مشروع الضم الإسرائيلي إلى ضرورة تحقيق الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام، لا سيما وأن الفترة الصعبة التي يمر بها الشعب الفلسطيني تستلزم قدراً كبيراً من نكران الذات وتجاوز خلافات الماضي، خاصة بين حركة التحرير الفلسطيني (فتح) وحماس.

وأكد حسين الشيخ أن حركة التحرير الفلسطيني لن تسمح لأي طرف كان باستغلال هذه الهبة الشعبية لتسجيل نقاط سياسية، حيث ترى الكوادر الفتحاوية أن هذه المسيرات يجب أن تكون تحت إشراف الحركة لضمان عدم حيادها عن مرماها الأساسي.

كما تطرق رئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية، إلى مقابلة رائد رضوان، عضو المجلس الثوري لفتح، مع إذاعة صوت فلسطين التي أكد فيها على ضرورة رص الصفوف بهدف عرض موقف موحد ضد الاستيطان الإسرائيلي.

تأتي تصريحات حسين الشيخ في وقت كثر فيه الحديث عن مشاركة عدد من الشخصيات الدولية المهمة في هذه المسيرة، لا سيما وأن ملف القضية الفلسطينية قد عاد بفعل تحركات دولة الاحتلال الأخيرة الى صدارة الملفات الحارقة على الصعيد الدولي.

حيث تخطط إسرائيل تماشياً مع خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للشرق الأوسط المعروفة إعلامياً بإسم صفقة القرن لضم ما يزيد على ١٣٠ مستوطنة في الضفة الغربية المحتلة وغور الأردن المنطقة الاستراتيجية التي تشكل ٣٠% من مساحة الضفة الغربية.

تسعى حركة فتح إذا للحشد رداً على أية محاولات إسرائيلية لانتهاك السيادة الفلسطينية، إلى جانب العمل الميداني تقوم السلطة في رام الله بعمل كبير على الصعيد الدبلوماسي للضغط على دولة الاحتلال.

يحتاج الشعب الفلسطيني اليوم إلى طبقة سياسية واعية تقدم العام على الخاص من أجل ضمان أكبر قدر من النجاعة في الرد على محاولات دولة الاحتلال لقبر حلم الدولة الفلسطينية وهو ما تسعى الكوادر الفتحاوية للتحذير منه عبر دعوة الفصائل للمشاركة في الاحتجاجات بما فيها حركة حماس والالتزام بالهدف الأساسي من هذه التحركات وهو التصدي لمخططات الضم الإسرائيلية.

بعد المقال الحالي، أهلاً تقترح:
الخامس من يونيو/حزيران

متى يصل مسلسل التوتر بين فتح وحماس إلى نهايته؟

مع تسارع المباحثات بين الفصائل الفلسطينية حول سبل الرد على المخططات الاستيطانية لدولة الاحتلال، عاد الحديث مجدداً عن الخلاف بين حركتي فتح وحماس وإمكانية تحقيق معادلة تضمن الصلح بين الجانبين بعد سنوات من الانقسام السياسي والجغرافي.

العديد من المصادر داخل قطاع غزة يتحدث عن إرسال القيادة الحمساوية في القطاع رسالة إلى رام الله مفادها عدم وجود أية نية مبيتة لدى حركة حماس للانقضاض على السلطة الفلسطينية. حماس تبدو منزعجة من التقارير التي تشير إلى رغبتها في استغلال الاحتجاجات ضد مشروع الضم لتأجيج الشارع الفلسطيني ضد السلطة الفلسطينية.

قراءة بسيطة لواقع الوضع في فلسطين تفرض على كل الفصائل الفلسطينية خيار الوحدة والتوافق للنجاة بالقارب الفلسطيني الذي أنهكه الانقسام والتشرذم، فلا يمكن الحديث عن أي تقدم لملف القضية الفلسطينية في ظل انعدام الثقة بين قطبي المقاومة فتح وحماس.

[/responsivevoice]
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليق
مضمنة المرتدة
عرض جميع التعليقات
0
أحب أفكارك ، يرجى التعليق.x
()
x