فتح وبايدن.. هل تراهن فتح على جو بايدن من أجل كسب غطاء سياسي؟

فتح وبايدن.. هل تراهن فتح على جو بايدن من أجل كسب غطاء سياسي؟

في ٢٨ أكتوبر/تشرين الأول ٢٠٢٠، نشر موقع العربي الجديد تقريرا إخباريا حول حاضر ومستقبل العلاقات الدبلوماسية الفلسطينية الأمريكية ما قبل الانتخابات الأمريكية المرتقبة وما بعدها، وعلاقة فتح وبايدن.

وقد سلط التقرير على المجهودات التي تبذلها الدوائر الدبلوماسية للسلطة الفلسطينية برام الله جنبا إلى جنب مع منظمة التحرير الفلسطيني من أجل كسب ود جو بايدن، أحد المرشحين ذوي الحظوظ الأوفر للفوز بالانتخابات الأمريكية المنتظرة.

وأكد تقرير العربي الجديد وجود تحركات دبلوماسيّة فلسطينية مكثفة بني فتح وبايدن من أجل التواصل معه، وإقناع المقربين منه والطاقم المشرف على حملته الانتخابية بدعم القضية الفلسطينية إذا ما تولى منصب رئاسة أمريكا.

من بين أهم المكاسب التي يمكن أن تحققها فلسطين في حال فوز بايدن في الانتخابات، ضمان شريك قوي يدفع في اتجاه إعطاء فلسطين حقها في إنشاء دولة ذات سيادة على الأراضي المحتلة، الأمل الذي عاشت عليه حركة التحرير الفلسطينية لسنوات، وأوشك على الانقطاع بعد إعلان حكومة الاحتلال عن مشروع الضم.

وجود بايدن في منصب رئاسة أمريكا بإمكانه أيضا أن ييسر فتح قنصلية في القدس الشرقية، وهو ما يعني اعترافا بفلسطين من قبل الإدارة الأمريكية.

يذكر أن الولايات المتحدة الأمريكية قد عمدت إلى إغلاق قنصليتها بالقدس الشرقية قبل حوالي سنتين وتحويلها إلى "وحدة شؤون فلسطينية"، وهو ما اعتبر ضربة قوية للدبلوماسية الفلسطينية آنذاك.

تطمح السلطة برام الله أيضا إلى إقناع منظمة الأونروا بدعم فلسطين من جديد وهو ما سيعتبر مكسبا سياسيا يحسب للسلطة الفلسطينية.

من ناحية أخرى، علق أحد قياديي حماس بغزة على هذا التقرير، معتبرا أن مجهودات فتح والسلطة برام الله لا تصب في مصلحة حركة حماس، إذ رجح هذا القيادي أنّ فتح لن تواصل محادثات المصالحة في حال كسب بايدن في الانتخابات الرئاسية وقرر دعم الضفة الغربية، وقد علّل ذلك بكون فتح تبحث عن دعم سياسي في المنطقة وهي تضع دعم حماس في مذيلة قائمة خياراتها.

بعد المقال الحالي، أهلاً تقترح:
ستار من صمت ونار

وفي سياق علاقة فتح وبايدن عند فوزه في الإنتخابات الأمريكية، قد لعبت منظمة التحرير الفلسطيني منذ البداية على الورقة الدبلوماسية لتحشيد الدعم الإقليمي والدولي من أجل نصرة قضية الشعب الفلسطيني العادلة، إلا أنه لا يزال من غير الواضح إذا كانت فتح ستتخلى عن شراكتها مع حماس في حال كسبها الدعم الأمريكي.

[/responsivevoice]
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليق
مضمنة المرتدة
عرض جميع التعليقات
0
أحب أفكارك ، يرجى التعليق.x
()
x