المصالحة بين فتح وحماس.. هل تحرز المصالحة الفلسطينية تقدماً؟

المصالحة بين فتح وحماس.. هل تحرز المصالحة الفلسطينية تقدماً؟

تتابع وسائل الإعلام المحلية والإقليمية مستجدات مشروع المصالحة بين الفلسطينية، وبشكل خاص المصالحة بين فتح وحماس. وقد توالت التقارير الإعلامية والتحليلات السياسية التي تحاول كشف كواليس هذه العملية السياسية الواعدة والمخاطر الداخلية والخارجية التي تهددها.

يذكر أن ملف المصالحة بين فتح وحماس لم يفتح في ظروف طبيعية، حيث سبقه إعلان دولة الاحتلال الإسرائيلية عن مشروعها الاستيطاني الذي يهدف إلى ضم قرابة ثلثي أراضي الضفة الغربية وأجزاء من غور الأردن إلى مجموع أراضيها.

منذ ذلك الإعلان سارع السياسيون في فلسطين إلى مناقشة الخيارات المطروحة أمامهم، وكنتيجة لذلك أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عبّاس قطع العلاقات بشكل نهائي مع سلطة الاحتلال، لما يمثله مشروع الضم من تحد صارخ للسلطة برام الله وللشعب الفلسطيني بشكل عام.

كان ذلك الحدث السياسي البارز في تلك المرحلة، صاحبه إطلاق مسار المصالحة فتح وحماس. ومؤخّراً، صار الحديث مرتكزاً حول تدخل تركيا وإيران في الشأن الفلسطيني، وتحديداً منذ اللقاء الذي جمع وفدين من حماس وفتح في العاصمة التركية أنقرة.

وحسب ما تنشره بعض المواقع الإخبارية، فإن تركيا وإيران على علم بمستجدات العملية السياسية الفلسطينيّة رغم سريتها، وخاصة أن مسار المصالحة بين فتح وحماس لا يبدو مطمئنا، وأن الأطراق تبدو متذبذة في خياراتها ويطغى عليها التردد والقلق.

يبقى السؤال: إلى أي حد تتدخل تركيا وإيران في تشكيل الخيارات والتوجهات السياسية في فلسطين؟

بعد المقال الحالي، أهلاً تقترح:
المستوطنون يشتمون ترمب والمتدينون يلعنونه
[/responsivevoice]
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليق
مضمنة المرتدة
عرض جميع التعليقات
0
أحب أفكارك ، يرجى التعليق.x
()
x