عريقات يترجل والساحة الفلسطينية في حداد

عريقات يترجل والساحة الفلسطينية في حداد

نعى اليوم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، أبو مازن، القيادي الوطني في منظمة التحرير الفلسطيني وفي الضفة الغربية، صائب عريقات، وذلك بعد وفاته متأثراً بمرضه الذي لازمه قرابة الشهر. فصائب عريقات يترجل والساحة الفلسطينية في حداد.

قبل حوالي عشرين يوماً، نقلت السلطات الفلسطينية صائب عريقات من منزله في أريحا إلى إحدى مستشفيات دولة الاحتلال، من أجل تلقي العلاج الضروري. وقد أكدت السلطات الفلسطينية آنذاك أن الوضع الصحي لعريقات معقد، ويتطلّب تدخلاً فورياً من مختصين في قطاع الصحة، وهو ما لا يتوفر في المستشفيات الفلسطينية.

ونظراً لتدهور حاله عريقات بشكل مفاجئ وسريع، اضطر مسؤولون في وزارة الصحية الفلسطينية إلى نقله لأقرب مستشفى يستجيب للشروط الصحية الأساسية ضمن حالته الخاصة.

أثار هذا الخبر حفيظة جهات عديدة في فلسطين، لكنه لم يجابه برفض وطني، حيث كانت السلطة برام الله قبل قطع العلاقات مع إسرائيل تتعامل مع سلطات الاحتلال وتنسق معها في مجال الصحة، دون وجود معارضة وطنية حقيقية.

هذا وتشير المعطيات الإحصائية إلى أن آلاف الفلسطينيين يتلقون علاجاً خاصاً في مستشفيات الاحتلال سنوياً، وعادة ما يكون هؤلاء من المصابين بالأمراض المزمنة أو الخطيرة التي تستوجب رعاية صحية فائقة.

وقد دعا البعض في الأسابيع الماضية إلى استئناف التنسيق الصحي مع إسرائيل لأن الواقع أثبت أن فلسطين عاجزة في هذه المرحلة عن تلبية حاجياتها بذاتها. تبقى وفاة عريقات حدثاً صادماً في الساحة الفلسطينية. ومع موته، من المتوقع أن يتضاعف الجدل حول ملف العلاقات الفلسطينية الإسرائيلية وخيارات السلطة الفلسطينية إزاء هذا المشروع.

وداعاً.. صائب عريقات يترجل والساحة الفلسطينية في حداد.

بعد المقال الحالي، أهلاً تقترح:
الفصائل الفلسطينية ومشروع المصالحة
[/responsivevoice]
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليق
مضمنة المرتدة
عرض جميع التعليقات
0
أحب أفكارك ، يرجى التعليق.x
()
x