تطبيع الإمارات علاقتها مع إسرائيل

تطبيع الإمارات علاقتها مع إسرائيل

عبرت السلطة الفلسطينيّة عن استيائها من قرار تطبيع الإمارات علاقتها مع إسرائيل. هذا القرار الذي خلّف ردود أفعال عربيّة واسعة، بين ترحيب بعض الدول، واستنكار أخرى، وحتى اللاموقف في حالات مثيلة يعتبر موقفًا.

لاحظ جميع المهتمّين بالشؤون السياسيّة للشرق الأوسط انخفاض منسوب الحدة تجاه إسرائيل بشكل تدريجيّ. هذه المرّة، كان الموقف العربيّ محتشما، بل أقرب لمغازلة الكيان المحتل، في مقابل غضب واسع للشعوب العربية على خلفية التقارب الإماراتي السعوديّ.

من داخل فلسطين، كان هناك توجه عام قوي رافض لهذا التطبيع العلني بين البلدين لم يخلو من استثناءات وطنيّة. مثلًا، عبّر الاتحاد الديموقراطي الفلسطيني، أو حركة فدا، عن رفضه لتصريحات الحكومة الفلسطينية الأخيرة التي اتهمت فيها الإمارات بالخيانة، وقد اعتبرت حركة فدا سياسات الإمارات شأنا داخليا، وليس من حقّ السلطة الفلسطينيّة التدخّل في شؤون الدول الداخلية.

من ناحية أخرى، نبّهت حركة فدا من افتعال أزمة سياسيّة مع دول الخليج، خاصة في هذا الظرف السياسي والاقتصادي والصحي الحساس الذي تمر به فلسطين منذ أشهر.

دول كثيرة في الشرق الأوسط قد طبعت بالفعل علاقاتها مع إسرائيل بشكل خفي وحجم المعاملات المالية أكبر مثال على ذلك. إلّا أنّ هذه الدّول لم تخرج بعد للعلن للإعلان عن هذا التطبيع بشكل واضح مخافة استفزاز شعوبها التي لا تزال متمسّكة بالقضيّة الفلسطينية.

في سياق تطبيع الإمارات علاقتها مع إسرائيل.. يبقى السؤال، هل ستعادي فلسطين كل دولة عربية تطبع علاقاتها مع إسرائيل؟

بعد المقال الحالي، أهلاً تقترح:
مجهودات ديبلوماسية في الضفة الغربية
[/responsivevoice]
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليق
مضمنة المرتدة
عرض جميع التعليقات
0
أحب أفكارك ، يرجى التعليق.x
()
x