الإخاء الإسلامي المسيحي

الإخاء الإسلامي المسيحي

لطالما كانت سورية نموذجاً في الإخاء الإسلامي المسيحي والعيش المشترك بين مختلف الطوائف والأعراق وتجلى هذا واضحاً خلال فترة عيد الميلاد هذه السنة حيث عيد الشعب السوري بمسلميه ومسيحيه في عيد ميلاد السيد المسيح عليه السلام.

هذا وكان قد عقد في سورية خلال شهر كانون الأول مؤتمراً “للإخاء الإسلامي المسيحي” أقامته وزارة الأوقاف في قصر المؤتمرات في العاصمة دمشق بمشاركة وفود لأكثر من 30 دولة عربية وأجنبية، حيث أكد المؤتمر على أهمية الإخاء ووحدة الصف الإسلامي المسيحي لمواجهة التحديات والأخطار التي تهدد القيم والمبادئ التي جاءت بها الشرائع السماوية.

عاش المواطنون في سورية خلال جميع المراحل التاريخية في محبة ووئام وهذا ما أكده وزير الأوقاف السوري محمد عبد الستار السيد، خلال المؤتمر، على أن “الإخاء الإسلامي المسيحي في سورية حقيقة تاريخية وضرورة اجتماعية عاشها المواطنون في مختلف الحقب وخلال ما واجهته سورية من تحديات”.

أشار الوزير السيد إلى أن “الرسالتين الإسلامية والمسيحية أرستا قواعد العدل بين الناس وحرمتا الظلم بكل أنواعه وأشكاله، وإن التعريف الذي تلتقي عليه المسيحية والإسلام للعدل والحق في المجالات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية هو أن يأخذ كل إنسان حقه على نحو ثابت ودائم مادام أهلاً لهذا الحق، وقد ربى الإسلام والمسيحية المؤمنين على هذه الأخلاقية الحضارية”.

من المؤكد أن التعاون الإسلامي المسيحي يشكل قوة في مواجهة كافة أشكال الإرهاب العالمي بدءاً مما يحدث في العراق من قتل وتشريد وتدمير للمساجد والكنائس، إلى إرهاب الكيان الصهيوني ومحاولاته فرض يهودية الدولة وتهويد القدس الشريف وتغيير المعالم الحضارية والتاريخية لفلسطين التي شهدت ولادة السيد المسيح والتي تمثل في الوجدان المسيحي كل القداسة وفي وجدان المسلم كل العقيدة والإيمان، والضحية هي الشعب بمسلميه ومسيحيه.

إن حالة التآخي الديني الذي تعيشه سورية تمثل نموذجاً يجب الاقتداء به، ويجب العمل على تحقيق المزيد من التعاون الإسلامي المسيحي والتعامل في مجتمعنا العربي على أساس المساواة بين الناس لا على أساس العرق والطائفة، بغية منع الاحتلال من تحقيق أهدافه في التفرقة والفتنة وفرض العنصرية.

روزانا خيربك سوريا

Copyright © 2010 • AHLAN.COM • All Rights Reserved

الإخاء الإسلامي المسيحيالإخاء الإسلامي المسيحيالإخاء الإسلامي المسيحي

روزانا خيربك

هذا المقال له 6 تعليقات

  1. نعم لتسامح
    نعم للمحبة
    نعم للاخوة

    1. نعم لكل ما قلت و شكرا لك

  2. تحية و سلام
    لك مني أجمل تحية
    فعلا كتاباتك جميلة كما أنها جاءت في الوقت المناسب و أتمنى لك دوام الصحة و التقدم
    سامي انطاكي
    دمشق

    1. شكرا لك على تعليقك و تشجيعك
      لك كل التحية

  3. انشالله ع طول
    شكرا حنه ع تعليقك

    تحياتي

  4. الله يديم المحبه والوفاق يا رب حتى تبقى بلادنى حلوه باهلها مش غريبه سوريه عن فلسطين ما كلنا ولاد الشام الله يجمعنا كلنا تحت خيمة المحبه

اترك تعليقاً