مصريو الخارج.. رسائل مهمة

مصر : ۱۸-۵-۲۰۱٤ - ۱۲:۵۱ م - نشر

رسائل مهمة وجهها مصريو الخارج إلى العالم أجمع وإلى المصريين في الداخل، تلك الرسائل التي تنعكس مضامينها في الجموع الحاشدة للمصرين حول العالم من أدناه إلى أقصاه وكلها إصرار على الوفاء بواجباتها الدستورية والإدلاء بأصواتها في استحقاق الرئاسة، تلك الأعداد الهائلة التي لم تأبه طوابير الانتظار الطويلة أو درجات الحرارة القاسية بل ضربت أروع الأمثلة في الايجابية وتلبية نداء الواجب وسارعت إلى لجان التصويت بالسفارت والقنصليات المصرية وكلها أمل في مستقبل أفضل لمصر.

من أهم الرسائل التي عمد مصريو الخارج توصيلها لإخوانهم وذويهم في الداخل، ما يلى:

أولاً: انزلوا وشاركوا في انتخاباتكم، وتحسسوا في اختياركم من تريدون لقيادة الوطن في هذه المرحلة الحرجة، فإذ نحن نبادر بواجبنا في بلاد الغربة ندعوكم أن لا تتخاذلوا أو تتكاسلوا وأن تكونوا أُمناء على مصر وعلى قدر مسئوليتكم تجاهها.

ثانياً: لا تخشوا قوي الظلام والتطرف، فهم لا يريدون إلا إضعافكم، وأن ينالوا من هممكم، فردوا عليهم مخططاتهم الدنيئة، واجعلوا من خروجكم الكبير صفعة قوية لإرهابهم وخيانتهم، ونحن وراءكم وفوداً لكم ورسلاً عنكم إلى دول العالم، نصحح لهم الرؤية ونوضح لهم الصورة بأن مصر تسير في الطريق الذي حدده ورسمه شعبها.

ثالثاً: مصر أكبر من أي جماعة ومن أي تنظيم حتى لو كان وجوده في أكثر من ثمانين دولة كما يدعون؛ ومصر أكبر من أي دولة تمارس الخسة من أجل حفنة مصالح تتضاد مع عروبتها وإسلامها، وكما فهم المصريون حقيقة هذا المسخ الإخواني وأسقطوه، حان الوقت لكي يدرك العالم مع من يقف مصريو الخارج، هل مع تلك الجماعة الضالة أم أنهم يقفون في خندق الشعب المصري ودولته العظيمة داعمين بكل قوة خريطة مستقبله وآماله وطموحاته في الحياة.

رابعاً: لا بديل عن تحقيق الاستقرار على كافة الأصعدة السياسية والأمنية والإجتماعية، وعلى الجميع أن يتحلى بمسئولية المواجهة والوقوف صفاً واحداً من أجل تنفيذ ما نطمح إليه، ولن يتأتي ذلك إلا بوجود مؤسسة رئاسية قوية وثابتة على رأسها قائد منتخب يوجه الأهداف ويرعي تنفيذها.

خامساً: لن تقبل مصر وصاية من أحد أو تدخلاً من أحد في سياستها أو في قراراتها الوطنية، ولن تتراجع عن مواقفها، وستتمسك بكامل حقوقها، ولن تفرط في أمنها الإقليمي، العربي أو الإفريقي مهما كلفها ذلك، وعلى الشركاء الإقليميين أن يقدموا ما يبرهن حسن نواياهم في ذلك.

سادساً: مصريو الخارج لا يقلون وطنيةً أو حباً أو حَمية لمصر ومصلحة شعبها عن مصريو الداخل، بل قد يزيدون عليهم شوقهم الغزير لأرض الوطن محملين بالخير والعلم عند عودتهم، وهم لن يسمحوا لأحد بأن يزايد عليهم أو أن يجعلهم خنجراً في ظهر المصريين، ولن يتأخروا عن تلبية نداء الوطن إن استدعاهم لواجب مهما كان.

السيد عبد الوهابEgypt, Cairo Governorate

Copyright © 2014 • AHLAN.COM • All Rights Reserved

 

مشاهدة الصور

(تصفح تعليقات الزوار أو أضف تعليق جديد)



مواضيع مرتبطة


أهـــلاً العربية غير مسئولة عن المحتوى أو مصدره أو صحته
كافة المسئولية الأدبية والقانونية عن المحتوى تقع على الكاتب

أهـــــلاً برأيكــم

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي أهـــلاً العربية وإنما تعبر عن رأي كاتب التعليق