العلاقات المصرية الحمساوية

العلاقات المصرية الحمساوية

أكد خليل الحية، القيادي البارز بحركة حماس، في تصريح له نشر مؤخرا عن العلاقات المصرية الحمساوية أن حركة حماس تقدر الدور الذي تقوم به مصر في محادثات المصالحة بين حركتي فتح وحماس، وأن الفصائل الفلسطينية لا تنوي استبدال مصر بتركيا أو غيرها، على حد تعبيره.

وأكد في الوقت ذاته على عدم الاستجابة لبعض المطالب غير المعقولة في الاجتماع الأخير. جاءت تصريحات بعض قياديي حركة حماس على خلفية سلسلة اللقاءات الأخيرة التي جمعت قياديين من حركة حماس بمسؤولين مصريين.

ترجح معظم التحليلات والتقارير الإخبارية أنّ السبب الرئيسي لهذه اللقاءات هو توضيح موقف حماس من الدور التركي المتزايد في ملف المصالحة وفي القضية الفلسطينية بصفة عامة، الأمر الذي تعارضه مصر بشكل قطعي، ويؤثر على العلاقات المصرية الحمساوية.

وفي هذا السياق، يذكر أن حركتي فتح وحماس توجها في وقت سابق إلى العاصمة التركية أنقرة لعقد لقاء بين وفدين ممثلين عن الحركتين، وقد أثار هذا اللقاء استياء السلطات المصرية، واعتبره بعض السياسيين المصريين تنكرا للدور التاريخي والفعال الذي قامت به مصر ولا تزال في القضية الفلسطينية.

وقد أنكر خليل الحية، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، أن الحركة تنوي استبدال مصر، مؤكدا أن المحادثات الحالية بين فتح وحماس تتم تحت رعاية مصرية. وانتقد الحية الشق المناهض لمسار المصالحة سواء داخل الحركة التي ينتمي إليها أو داخل حركة فتح.

وتشير مصادر إعلامية أن يحيى السنوار وجملة من القيادات الأخرى داخل حركة حماس تعارض المسار الذي اتخذه مشروع المصالحة، ومن المرجح أن تكون انتقادات الحية موجهة إلى السنوار ومن معه.

تتقدم محادثات المصالحة بين فتح وحماس بخطى ثابتة، رغم الأزمة الأخيرة التي تحدّثت عنها وسائل الإعلام الفلسطينية، مع الحفاظ على العلاقات المصرية الحمساوية. ومن السابق لأوانه استشراف مآل هذا المسار. كل الاحتمالات مفتوحة أمام مسار المصالحة الفلسطينية الآن.

بعد المقال الحالي، أهلاً تقترح:
إسرائيل هي العدو الوحيد والخصم اللدود
[/responsivevoice]
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليق
مضمنة المرتدة
عرض جميع التعليقات
0
أحب أفكارك ، يرجى التعليق.x
()
x