دراسة حقوقية مصرية عن تداعيات أزمة كورونا

دراسة حقوقية مصرية عن تداعيات أزمة كورونا

دراسة حقوقية تحت عنوان "كورونا.. قراءة في التداعيات: تحولات عالمية.. تأثيرات إقليمية.. تغيرات داخلية". أصدر مركز الحوار للدراسات السياسية والإعلامية في مصر دراسة جديدة في ضوء ما تمر به البلاد والعالم بأكمله من أزمة بسبب انتشار فيروس كورونا.

قام المركز بإطلاق إصدارا رقميا من كتابه الجديد لدعم جهود الدولة في مواجهة الأزمة الوبائية الحالية التي تحول دون الخروج من المنازل.

الدراسة التي أعلن عنها المركز هي دراسة حقوقية تهدف إلى إلقاء الضوء على تداعيات أزمة كورونا على المستوى العالمي والإقليمي والوطني وخاصة عن الأوضاع بعد انحسار المرض، وذلك من خلال عدد من المحاور، تناول أولها طبيعة الأزمة من خلال تساؤل ورد في ذهن الجميع من بداية الأزمة هل هو وباء فيروسي أم حرب بيولوجية؟ وعرض المحور الثاني طريقة تعامل الدول مع الوضع الراهن وكيفية إدارة الأزمة في مختلف البلدان وهل هي إدارة أزمة أم أزمة إدارة.

وتطرقت الدراسة للشأن الاقتصادي الذي يعد حتى الآن الأكثر تضررا من الأزمة، حيث تناول الآثار المترتبة على تفشي فيروس كورونا على مختلف قطاعات الاقتصاد وكيفية مواجهة هذه التداعيات، كما أستعرضت الدراسة تأثير الوضع الحالي على التجارة العالمية والتوجه للتجارة الإلكترونية.

في نفس السياق سلطت الدراسة الضوء على التغيرات التي ستطرأ على مستقبل الاقتصاد التي تأتي في مقدمتها تأثير الأزمة على الفكر الرأسمالي القائم وما سوف يواجهه من تغييرات.

تناولت الدراسة تأثير فيروس كورونا على عدد من القضايا العالمية ذات الأهمية ومنها قضية العولمة، واستعرضت السيناريوهات المتوقعة لما ستئول إليه العولمة بعد هذه الأزمة.

كما تطرقت الدراسة لشكل النظام الدولي المتوقع بعد انتهاء هذه المرحلة الحرجة، خاصة وأن المنظمات الدولية واحدة من المتضررين من الأزمة وهو ما تتطرق إليه الدراسة بالتفصيل وترصد عدد من الإجراءات الواجب اتخاذها لإعادة هيكلة المنظمات الدولية.

بعد المقال الحالي، أهلاً تقترح:
يا مرشد ضرير

أما عن الشأن الإقليمي فتلقي الدراسة الضوء على الوضع في القارة وكيفية إدارة دول القارة الأفريقية للأزمة واستعدادتها وآليات المواجهة المطلوبة، وحجم الخطر الماثل الذي يستوجب تضامنا دوليا ودعما إنسانيا لمواجهته.

وعن الوضع الداخلي أكدت الدراسة على أن الوضع الحالي لن يؤثر فقط على المستوى العالمي وإنما أيضا على الأوضاع الداخلية التي يأتي في مقدمتها دور الدولة إذ تؤكد الدراسة على تأثير الأزمة الحالية على عودة دور الدولة وأهميتها.

وفي ذات السياق استعرضت الدراسة أحد المؤسسات المهمة بالدولة وهو البرلمان ودوره في مجابهة التحديات والتهديدات والمخاطر ومساندة الدولة، والتحديات التي تواجه البرلمانات وكيفية مواجهتها.

وناقشت الدراسة أيضا تأثير الفيروس على واحد من أهم المؤسسات الداخلية التي لا يغفل دورها في هذه الأزمة وهو الإعلام بوسائله المختلفة وخاصة الصحافة التي تعد أكثر الوسائل تأثرا وما ينتظرها بعد انتهاء الأزمة.

وتقدم الدراسة عدد من الرؤى بشأن محورية مراكز البحوث والدراسات ودورها في مواجهة الأزمات وضرورة ايلاء المزيد من الاهتمام بها، مشيرة إلى عدد من الملفات المرتبطة بهذا الأمر منها ما يتعلق بالذكاء الاصطناعي والتعليم عن بعد، التي كانت أحد أهم الوسائل التي اقرتها الحكومات لمواجهة الأزمة والحد من تفاقمها والثالث يتعلق بأهمية التوجه نحو بناء شبكة انترنت وطنية لحماية أمننا المعلوماتي.

جدير بالذكر ان الدراسة والإصدار الرقمي قدمه عدد من الباحثين المتخصصين في العلوم السياسية وفي الشئون الاقتصادية.

أكد المركز على اهمية هذا الإصدار في تلك المرحلة الدقيقة من منطلق الإيمان بدور مراكز البحوث والفكر والدراسات في تحليل الأزمة وتشريحها ودراسة أبعادها وجوانبها المختلفة، وأملاً منه في معاونة صانعي القرار ومتخذيه على الاستبصار برؤى علمية وأفكار عملية يمكن أن تدعمهم في إدارة مسئولياتهم خلال الأزمة وبعدها.

بعد المقال الحالي، أهلاً تقترح:
الأمير طلال وأجفند تعلن الفائزين في مجال المياه وخدمات الصرف
[/responsivevoice]
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليق
مضمنة المرتدة
عرض جميع التعليقات
0
أحب أفكارك ، يرجى التعليق.x
()
x