يا جند مصر.. انصروا شعب ليبيا

يا جند مصر.. انصروا شعب ليبيا

يا جند مصر.. انصروا شعب ليبيا.. كعهدنا بالقوات المسلحة المصرية، فقد قامت بواجبها الوطني وأيدت الثورة المصرية الشعبية التي إنطلقت يوم ٢٥ يناير ٢٠١١.

إجتازت القوات المسلحة المصرية بذلك الموقف المشهود إختباراً وطنياً صعباً، عندما إختارت بلا تردد الوقوف في صفوف الثورة ومطالبة الرئيس السابق بسرعة الإستجابة للمطالب الشرعية للشعب المصري.

لا يمكن أن ننسى ضباط الجيش المصري الشرفاء الذين سلموا أسلحتهم لقادتهم وأخبروهم أن ضميرهم الوطني يملي عليهم الإنضمام إلى ثوار ٢٥ يناير، ولا ننسى أن العديد من هؤلاء الضباط الشرفاء كانوا يقودون المظاهرات والهتافات بأنفسهم وهم ما يزالون يرتدون البدلة العسكرية.

الآن وبعد إجتياز إختبار الواجب الوطني المصري، تواجه القوات المسلحة المصرية إختبار الواجب القومي العربي.. فالنظام الليبي بقيادة معمر القذافي الذي يجثم على شعب ليبيا الشقيق لأكثر من أربعين سنة، والذي قتل في الأيام القليلة الماضية الآلاف من الليبيين، هذا النظام الذي ينتمي لعصور الظلام، بعد أن فتح النار على شعبه من المدافع المضادة للدبابات ومن القصف الجوي بالطائرات الحربية، قام بالإستعانة بمرتزقة أفارقة، للقيام بعمليات القتل الجماعي والإبادة والحرق للأحرار في ليبيا، حتى يتمكن القذافي وعصابته من الإستمرار في الحكم، بقمع الحركة الوطنية الليبية التي تطالب بحق كل مواطن في الحرية والحياة الكريمة والعدالة الإجتماعية.

نطالب القوات المسلحة المصرية بتوجيه إنذار قاطع واضح ونهائي إلى معمر القذافي وعصابته أنه إذا لم تتوقف عمليات الإبادة الجماعية للمتظاهرين بإستخدام عصابات القذافي المسماة باللجان الشعبية وبإستخدام قواته المسلحة وطائراته الحربية وبإستخدام المرتزقة الأفارقة المأجورين الذين يدفع القذافي لكل واحد منهم ألف دولار يومياً لكي يقوموا بقتل شعبه الذي يطالب بحقه في الحرية... إذا لم يتوقف القذافي عن هذه الممارسات في خلال ساعات قليلة.. فعلى القوات المسلحة المصرية التدخل فوراً لدعم الأحرار في ليبيا ضد هذا الطاغية.

بعد المقال الحالي، أهلاً تقترح:
ماسبيرو جيت واللاعبون بالنار

هذا واجب مصر القومي الذي غيبت عنه لأكثر من ثلاثين عاماً، وكان نتيجة هذا التغييب أن فقدت مصر مكانتها العربية ودورها القومي والإقليمي، وقامت دول أصغر من مصر بملئ هذا الفراغ بأدوار هزيلة لم تكن دائماً بدافع عربي قومي.

يا جند مصر.. يا من قال عنكم رسول الله، صلى الله عليه وسلم، "خير أجناد الأرض"، ياجيش مصر الثورة.. أنصروا أحرار ليبيا الشقيقة.. دافعوا عن أهلنا في ليبيا وأيدوهم في تحقيق أهدافهم المشروعة من أجل الحرية والكرامة.. أعيدوا لمصر دورها القومي العربي والإقليمي الذي فقدته بسبب سياسة خارجية متخبطة لا تتسم بأي قدر من الوطنية أو القومية، خاصة في السنوات السبع العجاف الماضية بإدارة أحمد أبو الغيط وزير خارجية النظام الفاسد.

ولأشقائنا الأحرار في ليبيا.. اصبروا وصابروا ورابطوا.. إن نصر الله قريب.

 

Copyright © 2011 • AHLAN.COM • All Rights Reserved

محمد علاء الدين

[/responsivevoice]
الاشتراك
نبّهني عن
guest
2 تعليق
أحدث
أقدم
مضمنة المرتدة
عرض جميع التعليقات
محمد سعـد النجار
2011/03/6 - 5:06 ص

عزيزى الدكتور/ محمد علاء الدين
تحية طيبة وبعد

أخشى ان يأتى السيناريو أو الكابوس الأسوأ لمصر إذا تم تفكيك وحدة الأراضى الليبية وأصبحت ملاذا وملجأ لتنظيم القاعدة أو تدخلت القوات الدولية وأحتلتها بزعم إنقاذ شعبها وتخليصه من ديكتاتوره المجنون وحماية لمصادر ثروته من البترول. فمصر عبر تاريخها الطويل دائما مايأتيها الخطر من الشرق أو بوابتها الشرقية والخوف أن يأتى الخطر عبر البوابة الغربية أيضا مع ماهو معروف من الأخطار المحدقة بنا فى الجنوب نتيجة للسياسات الكارثية للنظام السابق أما الشمال فقد تكفل الأسطول السادس الأمريكى ببسط نفوذه عليه!

المطلوب الأن ليس فقط حماية أبناء الشعب الليبى من منطلق قومى وعروبى بل حماية الأمن القومى المصرى والذى تم الإهمال فيه إلى حد الجريمة. مطلوب يقظة تامة لما يدور حولنا وخصوصا من ناحية الغرب فى الوقت الحالى، وفى حال وجود صعوبة بالتدخل العسكرى فى ليبيا يكون التدخل المخابراتى هو الطريق أو الخيار الأفضل. من بديهية القول أن قواتنا المسلحة المصرية على إدراك تام لمثل هذه الأمور فى الوقت الذى تقوم فيه بواجبها بتأمين وحماية مصر من الداخل خصوصا ان الخلايا النائمة للنظام السابق بدأت فى الأستيقاظ والظهور تريد عودة عقارب الساعة للوراء!

نحن فى أمس الحاجة الآن للرؤية الثاقبة والواضحة لما يدور من حولنا والبحث عن الحلول الخلاقة والإبداعية وهى فضيلة غابت عن مصر طوال الثلاثون عاما الماضية.

2
0
أحب أفكارك ، يرجى التعليق.x
()
x