الأنشطة التربوية وأهميتها النفسية والإجتماعية

بقلم/
مصر : 26-2-2014 - 9:08 ص - نشر

الأنشطة التربوية وأهميتهامن المسلم به إرتباط فلسفة الأنشطة التربوية المدرسية بفلسفة المجتمع وعقيدته وحضارته، فهي توظيف أمين للثقافة، تؤمن بتلبية حاجة عقل الطالب للعلم والمعرفة، وحاجة جسمه للتمرين، وروحه للسمو، وإحساسه للتمتع بالجماليات، كما أنها تفتح أمامه آفاقاً جديدة للإنفتاح على خبرات جديدة تساهم في بناء عقله وشخصيته.

أهم قواعد الأنشطة التربوية:

  • جزء أساسي من مفهوم المنهج التربوي الشامل: الأهداف التربوية – المقررات الدراسية – الأنشطة والوسائل – التقويم.
  • مجموعة من البرامج والأساليب والممارسات تنفذ من خلال خطة مقننة بإشراف وتوجيه المدرسة وبمشاركة طلابية بحيث تتكامل مع البرنامج التعليمي وتحققه.
  • برامج متنوعة تجمع بين الفعاليات العلمية والثقافية والفنية والإجتماعية والرياضية والترويحية.
  • توفرهذه البرامج الفرصة للمتعلم لإثراء ميوله وإستثارة دافعيته للتعلم وإكسابه مهارات متعددة تتعلق بتنويع خبراته وتنمية شخصيته في كافة جوانبها الجسمية والعقلية والروحية والنفسية.
  • تنفذ داخل أو خارج المدرسة خلال اليوم الدراسي أو بعده أو خلال العطلات.

الأهمية النفسية:

  • تنشئة الطلاب على الإيمان بالقيم والتمسك بالدين الإسلامي وبناء الشخصية المتكاملة للطالب ليصبح مواطناً صالحاً يرتبط بوطنه ويعتز به ويستعد للتضحية من أجله.
  • تتيح الفرصة للطلاب لتحقيق الصحة النفسية من خلال ممارسة أنشطة محببة لديهم.
  • يعتبر النشاط المدرسي وسيلة لإثارة الدافعية لدى الطلاب، ذلك أن ممارسة بعض الأنشطة داخل أو خارج المؤسسة التعليمية يتيح لهم قضاء وقتاً ممتعاً يوفر عنصر الترويح الضروري لتجديد النشاط، كما أن النجاح في أداء بعض الأنشطة يوفر التعزيز الداخلي المناسب لتحقيق المزيد من النجاحات في النواحي التعليمية.
  • تلبي الحاجات النفسية للطلاب، كالحاجة إلى الإنتماء وتحقيق الذات والتقدير ومساعدة الطلاب على التخلص من مشاكل القلق والإضطراب والإنطواء.
  • إكتشاف الميول والإهتمامات التي تساعد في التوجيه الدراسي والمهني وإختيار التخصص المناسب والمهنة المستقبلية.
  • تنمية بعض الصفات الشخصية الإيجابية لدى الطلاب مثل الإتزان والثقة بالنفس والصبر والدقة.
  • حماية الطلاب من ممارسة سلوكيات غير سوية، فعملية الممارسة للأنشطة التربوية تمتص جزءاً من طاقاتهم وتحد من توجيه هذه الطاقة إلي الممارسات السلبية.
  • الإرتقاء بالحس الفني للطالب من خلال ممارسة الأنشطة الفنية المتنوعة وتنمية الإحساس بالجمال من خلال مشاهدة الطبيعة والإستمتاع بالأعمال الفنية من موسيقى ورسم ونحت وأشغال يدوية.
  • تنمية بعض المهارات النمائية لدى الطالب مثل تنمية الإدراك البصري والسمعي وكذلك التمييز والربط والمقارنة، كما أن ممارسة بعض الأنشطة اليدوية أو الرياضية تساعد على تنمية التآزر الحركي من خلال تدريب العضلات الدقيقة بأنشطة محددة.
  • تساعد على الإستمتاع بالحياة والإنتفاع بأوقات الفراغ بطريقة بناءة.

الأهمية الإجتماعية:

  • تنمية قدرات الطلاب على التفاعل مع مجتمعهم بما يحقق لهم التكيف الإجتماعي السليم في ظل التطورات السريعة المعاصرة.
  • تدريب الطلاب على التخطيط والتنظيم وتحديد المسؤولية وإحترام الأنظمة والقوانين.
  • تعويد الطلاب على الممارسة الديمقراطية للحياة، وحب العمل وتحمل المسؤولية وإحترام آراء الغير والإشتراك في إتخاذ القرار وإحترام مبادئ النظام الدولي.
  • تساعد على ربط الحياة المدرسية بالحياة الإجتماعية والنهوض بالمجتمع.
  • تنمية سمة القيادة لدى الطلاب والإعتماد على النفس.
  • إعداد الطلاب للمواطنة الصالحة من خلال تعرفهم على واجباتهم وإلتزامهم بقوانين الجماعة ومراعاة مصالحها.
  • يساهم النشاط في تدريب الطلاب للتعرف على الامكانات والخدمات المتوفرة في مجتمعهم وبالتالي الاستفادة منها في جميع جوانب الحياة الدراسية والعملية.
  • يحقق النشاط وظائف تشخيصية وعلاجية ووقائية لمشكلات الطلاب.
  • تساهم الأنشطة في تحقيق الكفاية المهنية المستقبلية للطالب عن طريق إمداده بمعلومات عن المهن المختلفة التي يحتاجها المجتمع وتعرفه على أنشطة الجهات الحكومية والخاصة والمنظمات أو المؤسسات التنموية في مجتمعه.

بتصرف من ورقة عمل من إعداد الكاتب معتمدة من المؤتمر الأول للأنشطة التربوية "جودة وإبداع" ٢٥ إلى ٢٧-٢-٢٠٠١ وزارة التربية والتعليم والشباب – دولة الإمارات العربية المتحدة.

عبد العظيم جاد مصر

Copyright © 2014 • AHLAN.COM • All Rights Reserved

مواضيع مرتبطة


أهـــلاً العربية غير مسئولة عن المحتوى أو مصدره أو صحته
كافة المسئولية الأدبية والقانونية عن المحتوى تقع على الكاتب

أهـــــلاً برأيكــم

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي أهـــلاً العربية وإنما تعبر عن رأي كاتب التعليق