P1000867

حمدين صباحي: الصهاينة يتدخلون في شئوننا

٢٠١٠/١٠/٦

حمدين صباحي مرشح التغيير فى مصر يقول: "الأمريكان والصهاينة أصبحوا يتدخلون فيما هو أخطر من اختيار رئيس الجمهورية في مصر. التغيير الحقيقي لن يأتي إلا عن طريق المواطنين وما نُهب من المصريين لن يرجع إلا بالتأميم. عمال مصر وفلاحوها ليسوا في حاجة إلي دعاة للتغيير، بل أن دعاة التغيير هم في حاجة إلي الشعب ليتعلموا منه".

أكد حمدين صباحي، وكيل مؤسسي حزب الكرامة السابق وأحد المرشحين المحتملين لرئاسة الجمهورية فى مصر أن عمال مصر وفلاحيها ليسوا في حاجة إلي دعاة للتغيير، بل أن دعاة التغيير هم في حاجة إلي الشعب ليتعلموا منه، كيف يصوغوا برامجهم من خلال معرفة مطالبهم واحتياجاتهم مما يعكس المفهوم الحقيقي لعملية التغيير مشيرا إلي أن التغيير لن يأتي إلا عن طريق المواطنين الأحرار، مستشهدا بمقولة جمال عبد الناصر أن الشعب هو القائد وهو المعلم وهو الخالد للأبد.

وانتقد صباحي، قصور دعوات التغيير في مصر لقصرها على الحقوق السياسية دون الاهتمام بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية، لافتا إلى الحاجة إلى عقد سياسي واجتماعي يصوغه دستور جديد.

وقال صباحى للقيادات العمالية المستقلة فى الندوة التى عقدها المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، ضمن سلسلة "العمال.. ودعاة التغيير" مع حمدين صباحي، وكيل مؤسسي حزب الكرامة السابق، لطرح رؤيته الاقتصادية والاجتماعية والعمالية ومناقشتها مع قيادات الحركة العمالية المستقله، ومعرفة مطالبهم، وذلك بمقر المركز المصري،فأكد أن برنامجه الانتخابي للرئاسة يقوم على 3 محاور رئيسيه تتمثل في القضاء على الفقر والفساد مشيرا إلي أن شعور المواطن المصري بالفقر وانتشار الفساد ببلده أكثر ما يهينه وأكد علي أن المواطن المصري لن يأخذ نصيبه العادل من الثروة إلا بالاشتراكية، ولن يأخذ نصيبه الحقيقي من السلطة إلا بالديمقراطية.

بعد المقال الحالي شاهد:
نشرة الأخبار الإخوانية

والمطلب الثاني هو إرساء حياه ديمقراطية سليمة، والثالث هو المطالبة باستقلال وطني حقيقي والخروج عن إطار التبعية الذي يدور فيه النظام الحالي، قائلاً: مصر لن تقيم حياه اجتماعية عادلة، ولا حياه ديمقراطية سليمة، ولن تحقق نهضة حقيقية، إلا بشرط حدوث استقلال وطني تام بالقضاء علي التبعية الأمريكية واتفاقية كامب ديفيد مع العدو الصهيوني.

وقال صباحي إن هذه المطالب إذا وجد الشعب المصري من يحملها معه ويسعى لتحقيقيها، سيتحول من موقفه في الاكتفاء بالحضور في حركة التغيير بوجدانه وعاطفته، إلى الحضور بشكل فعلي وحقيقي. كما أوضح حمدين صباحي أن هذه المطالب الثلاث بمثابة أضلاع مثلث، قاعدته حياة اجتماعية عادلة برؤية اشتراكية وضلعيه ديمقراطية سليمة واستقلال وطني تام، قائلا: لا اشتراكية بدون ديمقراطية ولا ديمقراطية بدون اشتراكية.

وعن قضايا العمال، أكد صباحى أنه مع بقاء نسبة الـ50% عمال وفلاحين في مجلس الشعب بشرط أن يكونوا ممثلين حقيقيين عن العمال والفلاحين لأن من يمثلون الفلاحين والعمال حاليا أصحاب شركات ورجال أعمال يكتبون في بطاقاتهم فقط أنهم عمال، وأكد علي أنه مع حق أدنى للأجور بقيمة 1200 جنيه يرتبط بحد أقصى بنسبه 1:15، وكذلك حق التنظيم النقابي، والحريات النقابية، وأشار إلي أن مصر بحاجة لخطة تنمية تقوم على ثلاث قطاعات أساسية هي قطاع عام قوى وخاص وتعاوني مع ضرورة استرجاع ما نهب من ثروة المصريين، عبر سياسيات الخصخصة بالتأميم.

وأكد أن التغيير في مصر لن يتم بدون وجود إرادة جماهيرية تسعي لتحقيقه، مؤكدا أن التغيير لن يحدث من خلال نخبة الأحزاب ولا جماعة ثورية ولا جماعة دعويه أو زعيم لهم ولا بضباط أحرار مثلما فعل جمال عبد الناصر، ولكن من خلال أبناء الشعب المصري.

بعد المقال الحالي شاهد:
مش قادر على الإخوان

وأوضح صباحي أن التغيير في مصر سيكون بين عدة احتمالات، منها الانفجار العشوائي والذي يمثل سكة الندامة، أو من خلال الديمقراطية والتي تمثل سكة السلامة عن طريق النزاهة والحرية ولن يتحقق ذلك إلا بإرادة الجماهير، أو عن طريق العصيان المدني والمقاومة المدنية السليمة التي أسقطت أنظمة أكثر جبروتا من النظام المصري الحالي.

وأكد صباحي انه لا وجود لاشتراكية بدون ديمقراطية ولا ديمقراطية بدون اشتراكية ولا الاثنين بدون استقلال وطني، حيث أصبح الأمريكان والصهاينة يتدخلون فيما هو أخطر من اختيار رئيس الجمهورية في مصر، لأن الدولة المصرية أصبحت دولة رخوة وعاجزة .

وقال حمدين صباحي لم يعد هناك ما نختلف عليه سواء كناصريين أو يساريين وبالاحري لا يوجد ما نختلف عليه كوطنيين سواء كنا ننتمي لمدرسة الفكر الليبرالي أو الإسلامي أو القومي الناصري ورغم ما بيننا من الاختلافات في التفاصيل إلا أن ما بيننا من اتفاقات أهم وله الأولوية وعندما سنجتمع لصياغة مشروع حول الديمقراطية وعن العقد الاجتماعي بمفهومه الجذري وليس بمفهوم الحسنة علي الفقراء فلا اعتقد أنه سيوجد بيننا اختلافات حول هذه القضايا كما رأي أن برنامج عبد الناصر أعطي للفقراء أكثر مما أعطت له وحتى لو جار علي حقوق الإخوان المسلمين والشيوعيين في مصر في ذلك الوقت فقد تقدمت باعتذار لهم في عام 2002.

وأكد أن مصر ليست بحاجة إلى ترقيع الثوب الموجود، فمصر تحتاج إلى ثورة شعبية، كما تحتاج إلي توحد القوى الوطنية في مصر لتحقيق هدف التغيير، وأن التغيير المنشود مرتبط بشرط حضور الجماهير حضورا فعليا.

كما قال أنه مع العمال المفصولين والمهدر حقوقهم وأنهم ضمن برنامجه الانتخابي، وأن العامل المفصول أو المهدد بالطرد لو لم يحصل علي حقه سنقف بجانبه حتي يحصل علي حقه الضائع.

بعد المقال الحالي شاهد:
فضائيات إحتيالية

أكد حمدين صباحي أن الامتحان الذي دخله الشعب المصري أثبت أن هناك توافق بين اليساريين والناصريين في الأفكار الوطنية وسعيهم وراء تحقيق التغيير، كما انه متفق مع فكرة المقاطعة ولكن ما يحيره انه لا يعرف ماذا سيفعل إذا رفضت الجماهير فكرة المقاطعة خاصة وهو حريص علي الحفاظ علي علاقته مع الجماهير، ولكنه يسعى لوجود صيغة تجمع كافة التيارات السياسية، ونحن لا نعيد تجربة عبد الناصر والناصريين ليسوا تجربة لإعادة إنتاج فكر عبد الناصر في الستينيات ولكنهم مواصلة لمشروع وأفكار عبد الناصر في القرن الحالي وعلينا أن نجتهد لصناعة مستقبلنا.

وقال صباحى إن العمال لن يندمجوا في عملية التغيير إلا إذا وجدوا من يدافع عن مطالبهم وإن العمال هم من استطاعوا انتزاع حق ليبرالي وهو حق الاعتصام والإضراب والتغيير الحقيقي لن يأتي إلا عن طريق العمال والفلاحين. ورأى صباحي ان دعاة المقاطعة هم أكثر اتساقا مع ما نعيشه الآن، وأن المقاطعة التي نطالب بها هي جزء من مسار بسعي لتجهيز الناس للمقاومة المدنية والعصيان المدني وهذا ما نسعي للوصول إليه، وأن التغيير ملك للمواطنين ولن يحدث إلا بهم.

ودعا صباحي جميع المصريين في داخل مصر وخارجها بالتوقيع على بيان التغيير الذي صاغته الجمعية الوطنية للتغيير، والذي ينص على رفع القيود على ترشح المستقلين لانتخابات رئاسة الجمهورية ضمن حزمة إصلاحات سياسية ودستورية في مصر.

وقال صباحي إن مصير جمال مبارك يتحدد بخروج الجماهير المصرية كما نأمل بل ومصير النظام كله الذي سيسقط النظام الحالي وتأتي بنظام يحقق مطالب الناس.

على جانب متصل قالت قيادات الحركة العمالية المستقله فى الندوة أن أطروحات التغيير التي ظهرت في الفترة الماضية اهتمت فقط بالحديث عن التغيير السياسي وما يتعلق بحالة الطوارئ وتعديل الدستور دون الاهتمام بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية.

بعد المقال الحالي شاهد:
السماح بالشعارات الدينية

وأوضح خالد علي، المدير التنفيذى للمركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية أنه في الوقت الذي كان يقوم فيه العمال بالاحتجاجات والنضال المطلبى منذ 2006 غاب عنهم القيادات السياسية، وحتي عند رجوع اطروحات التغيير السياسي بداية من 2010 تلتحم بها الطبقة العمالية المصرية وهذا يعكس عدم الاهتمام بوضع برنامج خاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية من قبل دعاة التغيير حتي هذه اللحظة. على جانب أخر وجه خالد علي، الدعوة لكافة العمال والمهتمين بالوقوف بجانبهم يوم الثلاثاء القادم للمطالبة بتنفيذ الحكم الخاص بالحد الادني للأجور وذلك بالتزامن مع جلسة الطعن علي سلوكهم السلبي بالامتناع عن تنفيذ الحكم.

أصوات العمال

أكد كمال الفيومي، قائد عمالي من المحلة، علي أن العمال المفصولين والمطرودين من أعمالهم هم جزء من التغيير.

وقال المهندس أحمد الصياد، قيادي عمالي بشبرا الخيمة، إن مصر ليست في حاجة إلي محلل سياسي، فمصر مقبلة علي انتخابات برلمانية ورئاسية وحركة الانقسام الموجودة حاليا فكرة المقاطعة هي الفكرة الأكثر ملائمة للنظام الحالي وأنا مع التمسك بفكرة المقاطعة وهي شكل من أشكال العصيان المدني وان أي أحد سينزل الانتخابات سيفتقد المصداقية.

أما فتح الله محروس، قيادي عمالي من الاسكندرية، يقول هناك عصابة من اللصوص استولت علي الحكم بالتزوير ولابد من محاكمتها، لذا لابد من ثورة شعبية لإسقاط النظام الحالي الذي خرب جميع مجالات التنمية في مصر من صناعية وزراعية وغيرها، وطالب حمدين صباحي بالسعي لإجراء مصالحة بين الناصريين واليساريين.

ورأى كمال أبو عيطة، رئيس النقابة المستقلة للضرائب العقارية، أن الدستور المصري به باب أول، خاص بالحقوق السياسية وهو ما نسعى لتغييره حاليا وباب ثان وهو المسكوت عنه في مصر والذي يعني بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية وهو يمثل مفتاح التغيير الحقيقي ويجب أن نضعه في اعتبارنا، وأكد علي أن ضرورة إنهاء النفوذ الأجنبي والاحتلال الذي نعاني منه حاليا.

بعد المقال الحالي شاهد:
بريسترويكا في إيران

حسام الدين الأمير مصر

Copyright © 2010 • AHLAN.COM • All Rights Reserved

حمدين صباحي: الصهاينة يتدخلون في شئوننا حمدين صباحي: الصهاينة يتدخلون في شئوننا حمدين صباحي: الصهاينة يتدخلون في شئوننا

انشر تعليقك