أهلاً العربية

داعش والدشعاء

ما أشبه اليوم بالأمس، حرب أكلت الأخضر واليابس سببها الولاء وشرارتها سباق حصانين داحس والغبراء.

اليوم كذلك تستباح دماء المسلمين ولاءا لأمريكا وإسرائيل والشرارة حرب طائفية يرفع فيها شعار حماية الدين من العقائد الفاسدة والمواقف الخاذلة، كل على قدر ظنه بصفاء عقيدته وسداد موقفه، لقد تمت تصفية مسلمين في العراق لأنهم بكل بساطة من قتل سيدنا الحسين وخرج عن أمير المؤمنين حسب ظن القتلة.

يتم هذا الآن بمساعدة أمريكية لأن الأمريكي الكافر لم يلطخ يديه بدماء أهل البيت ويقتل المسلمين كذلك لان معتقدهم يخالف أهل السنة والجماعة في حين يدان قاتل الجنود الأمريكيين لأنهم لا معتقد لهم وهم أقل خطرا من الذي عقيدته فاسدة.

في نزاع على الولاء لملك الحيرة أو غيره لم يكن إلا نزاعا على الولاء للملك الحقيقي من الفرس، واليوم سيؤول نزاع الولاء للملك الحقيقي أمريكا وإسرائيل.

يبدأ العنف من مواقف الحكام في نزاهم على صداقة أمريكا وإهدائها أموال الأمة لينتهي إلى أشلاء الضحايا وآلام الثكلى واليتامى... ليسقط الحمق ولو عند عزيز وليعش الوعي ولو في كنف الذل.

انشر تعليقك