فيروس كورونا يتقدم في الضفة الغربية

فيروس كورونا يتقدم في الضفة الغربية

فيروس كورونا يتقدم في الضفة الغربية والحكومة تضرب بيد من حديد. يتقدّم فيروس كورونا في منطقة الشرق الأوسط، ليصيب بعد أسابيع من ظهوره جُلّ دولة. فلسطين هي الأخرى أحد المتضرّرين من الفيروس التاجي كورونا أو "كوفيد-١٩" كما يُسميه العلماء والمختصين.

تعدّ فلسطين اليوم وتحديداً الضفّة الغربية ما يقارب ٤٠ حالة مصابة بالفيروس، حسب آخر الإحصاءات المنشورة بتاريخ ١٧ مارس/آذار. ولتجنب مزيد انتشار هذه الجائحة، نشرت وزارة الصحة الفلسطينية إرشادات وتوجيهات حول الممارسات الأمثل زمن فيروس كورونا.

فمنذ الأيام الأولى لانتشار فيروس كورونا، دفع رئيس الوزراء الأجهزة الأمنية المخولة لاتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من يخترق الحجر الصحي المنزلي أو يعرض صحته وصحة الآخرين للخطر، وأمر بتوقيفه وإخضاعه للحجر، وتفعيل غرفة العمليات المركزية للتعامل مع الأزمة على مدار الساعة، والتنسيق مع خلية أزمة شُكلت في كل محافظة. كما دعا لتشكيل لجنة متابعة إعلامية للأزمة وذلك بغرض تزويد وسائل الإعلام بمستجدات الفيروس من ناحية والتوعية بمخاطر كورونا وكيفية التوقّي منه من ناحية أخرى.

لم تتوقف الحكومة الفلسطينية عند هذا الحدّ، إذ أعلنت مؤخراً حالة طوارئ عامة تمتدّ على ثلاثين يوماً من تاريخ الإعلان، إضافة إلى تعطيل الدراسة في كافة المدارس والجامعات لمدة شهر، وإغلاق المطاعم والمقاهي والصالات الرياضية وقاعات الأفراح والأماكن العامة. وفي الإطار ذاته أُغلقت دور العبادة بمساجدها وكنائسها، كما أغلقت السلطة الفلسطينية معبر الكرامة الذي يربط الأراضي الفلسطينية بالأردن، وخففت من حركة المرور في بقية المعابر والجسور إلا ما لا بدّ منه.

وقد أفاد في هذا السياق مسؤولون داخل فتح أنّ الخطوات العاجلة التي اتبعتها وزارة الصحة ووزارة الأوقاف والشؤون الدينية بتوجيه من أبو مازن، نتيجة أن فيروس كورونا يتقدم في الضفة الغربية، تحظى بتأييد واسع من الفلسطينيّين الذين يدعمون فكرة الضرب بيد من حديد وتطويق الفيروس قبل أن ينتشر لتجنب مصير إيران أقرب المناطق الموبوءة وأكثرها تضرراً بهذا الوباء.

بعد المقال الحالي، أهلاً تقترح:
الصواريخ الفلسطينية

.. أبو مازن يتحدى شائعات مرضه ويصر على مجابهة الوباء الجديد

تحدثت العديد من التقارير الإخبارية مؤخراً عن تدهور الحالة الصحية لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، ما جعل العديد من الأصوات الفاعلة داخل الساحة السياسية الفلسطينية تتعالى مطالبة مؤسسة الرئاسة بتوضيح رسمي.

كبار المسؤولين بالسلطة الفلسطينية آثروا الحديث عن فيروس كورنا المستجد وطريقة تعامل الرئاسة الفلسطينية معه على الإجابة عن هذه الأخبار، ما اعتبره البعض محاولة يائسة لتحويل وجهة الرأي العام الذي أضحى اليوم في حاجة ماسة لإجابة واضحة وصريحة عن مدى قدرة أبو مازن على أداء مهامه في ظل الوضع الحرج الذي تعيشه البلاد.

وقد أشارت مصادر مختلفة مقربة من السلطة في رام الله، أن السلطة الفلسطينية غير منشغلة بالرد على مثل هذه الشائعات التي طالما استعملها منافسو حركة فتح لتحريك الشارع الفلسطيني ضد القيادة الفتحاوية ممثلة بأبو مازن.

وشدد الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة على ضرورة الالتفاف خلف السلطة من أجل تجاوز هذه الأزمة العابرة مؤكداً في الوقت ذاته على قدرة الرئيس أبو مازن على تصحيح المسار نظراً لخبرته الطويلة وشخصيته القوية.

تجدر الإشارة إلى أن الجميع برام الله راض حتى اللحظة عن طريقة تسيير وزارة الصحة للأمور، حيث لم تسجل فلسطين غير ٤٠ حالة، رقم يعتبر هزيلاً مقارنة بدول الجوار والتي تملك مقدرات مالية لا تقارن بما تملكه الدولة الفلسطينية.

[/responsivevoice]
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليق
مضمنة المرتدة
عرض جميع التعليقات
0
أحب أفكارك ، يرجى التعليق.x
()
x