جائحة كورونا وناقوس الخطر يضرب وينذر بما هو أسوأ

جائحة كورونا وناقوس الخطر يضرب وينذر بما هو أسوأ

أكّدت مصادر إعلاميّة رسميّة بقطاع غزّة ارتفاع معدّلات الإصابة بفيروس كورونا في الأسابيع الأخيرة، ما يُنذر بموجة جديدة قد لا يتمكّن القطاع من تحمّلها، حسب ما يُشير إليه مسؤولون حكوميّون في القطاع. إنها جائحة كورونا وناقوس الخطر يضرب وينذر بما هو أسوأ.

أكّدت وزارة الصحّة بغزّة في تصريح لها مؤخّراً أنّ جميع المؤشرات الميدانيّة تُنذر بدخول القطاع في موجة جديدة من انتشار الجائحة، وقد تمّ تسجيل ارتفاع معدّلات الإصابة بداية من شهر مارس/آذار الجاري.

وقد جاء في تصريح للوزارة: "التطورات صعبة ومخيفة.. ونطلب من الجميع الحفاظ على أعلى درجات الحيطة والحذر، استعداداً لأيّ سيناريو ممكن". وبحسب الإحصاءات الرسمية لوزارة الصحّة، فإنّ الأيّام الماضية شهدت ارتفاعاً في نسب الإصابات بما يزيد عن ٥٠ بالمئة بالمقارنة مع الأيّام السابقة.

وفي هذا الإطار دعا بعض المسؤولين الرسميّين والناشطين المدنيّين في قطاع غزّة إلى اتخاذ الاحترازات اللازمة استعداداً لأزمة صحيّة وشيكة. وقد تحدّث البعض عن حدثيْن بارزيْن سيكوّنان تحدّياً حقيقيّاً للحكومة وهما "شهر رمضان" و"الانتخابات التشريعيّة".

لهذا دعا ناشطون إلى تأجيل الانتخابات وفرض قيود على الصّلاة، وخاصّة صلاة التراويح والتهجّد التي تكتظّ المساجد أثناءها بالمصليّن. وقد لاقت هذه الدّعوات استحساناً لدى الكثيرين في حين رفضها آخرون بحجّة أنّ استكمال مسار المصالحة أهمّ من حياة الفلسطينيّين.

ويشير مسؤول بالضفة الغربيّة أنّ السلطة الفلسطينية تدرس وبجدّية الخيارات المتاحة أمامها، والمتعلّقة بالأساس بشهر رمضان والانتخابات التشريعية، وأكّد أنّ الحكومة ستصدر قريباً أوامر لتقييد انتشار الجائحة، فهل يشمل ذلك تأجيل الانتخابات الفلسطينية؟ حيث تتزايد حالات جائحة كورونا وناقوس الخطر يضرب وينذر بما هو أسوأ.

انشر تعليقك