أيها المتحولون سياسياً.. إرجعوا للأرشيف

بقلم/
مصر : ۱٤-٤-۲۰۱۱ - ۲:۳۱ م - نشر

أيها المتحولون سياسياً.. إرجعوا للأرشيفإستفزني ما جرى من تحول لبعض الشخصيات، فمن كان بالأمس يمشي فى ظل النظام السابق ويؤيد كل مايراه النظام عادلاً للشعب، فهو بالطبع لا يعرف سوى كلمة "نعم"، تحول اليوم وبقدرة قادر لمعارض شرس للنظام السابق، من الممكن أيضاً أن نسمع عن كتابة مذكرات لهذا المعارض الذى هبط بالباراشوت على المعارضة يسرد فيها كيف كان رأيه لا يسمع عندما يدافع عن الشعب في مواجهة النظام السابق، مثلما صرح رئيس مجلس الشعب السابق فى حواره.. "يا حرام!!".

لقد كان المتحولون بكافة أصنافهم يستميتون فى الدفاع عن الحكومة والنظام السابق ويضعون نظارات على أعينهم حتى لايروا الحقيقة، على الرغم أنهم يرونها، لكن وقتها كانت المصالح تعلو فوق كل شىء.

بل كانوا يسخرون من الثورة، ولم يكن فى مخيلتهم أن يثور هذا الشعب الذى تغلغل داخله الخوف  من النظام السابق واللا مبالاة تجاه الوطن، وعندما فاض الكيل بالشعب تحول لوحش كاسر يسعى للثأر ممن ظلمه.. وللأسف بعدما تأكد المتحولون من خسارة كفة النظام، فجأة تبرأوا من كل المسئولين وأصبحوا يكيلون الإتهامات للنظام بكافة أجهزته وكأن حمرة الخجل قد غابت عنهم.

وإنقلبوا حتى لاتنقلب عليهم الجماهير، والكارثة أن منهم من يتمسك بموقعه داخل الحزب الوطني صاحب التاريخ الاسوء برأى الشعب، ويرى ان الحزب سيعاد تشكيله ومبادئه من جديد على حسب الموجة والتردد الجديد لثورة 25 يناير.

كان النظام السابق يحتفظ بملف لكل مواطن فى جهاز أمن الدولة والشعب أيضا يحتفظ بملفات لكل المتحولين قبل وبعد سقوط النظام.. ولذلك أنصحهم بالرجوع إلى الأرشيف الخاص بهم، سواء ندوات أو لقاءات صحفية أو تليفزيونية … فعلاً كل شىء مسجل!!

منى سعيد مصر

Copyright © 2011 • AHLAN.COM • All Rights Reserved

 

مواضيع مرتبطة


أهـــلاً العربية غير مسئولة عن المحتوى أو مصدره أو صحته
كافة المسئولية الأدبية والقانونية عن المحتوى تقع على الكاتب

أهـــــلاً برأيكــم

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي أهـــلاً العربية وإنما تعبر عن رأي كاتب التعليق