غزل معاصر

غزل معاصر

لها،، كمامةٌ بيضاء،،

تخفي بما في التوت،،

والأنفِ الأقنِ،،

وتحجب وجنتي تفاح،،

صلّى بها خجلٌ،،

يئنُّ مع المغني،،

تدير خيول نظرتها،،

فتغدو ثمالتها الهوى العذري منِّي،،

وتفشي صدها،،

وأمدُّ عمراً يصافحها،،

ليهزمها التجنّي،،

مَسافةَ وصلها صدٌ،،

وبيني وكورونا تكابد حُسنَ ظني،،

نبوءة ما تبقى نخلةٌ من غريب الطين،،

تُضحِكُ شيبَ حُزني،،

وترتكب الغياب،،

ويُتم طفلٍ عراقيِّ الهلال شجاهُ لحني،،

بها شبهٌ من الشطآن،،

تحكي زوارقها الضياع،، وحَجرُ سجني،،

وما تروي خطاها،،

كيف غامت مدينتها الفتاةُ مع التَثني،،

وكيف الباب يطعمُ قمحَ ريحٍ،،

إذا ما غازلت ضيف التمني،،

مآذنها،، العجائزُ لو تفشى،،

تنفسُها لخانَ البوحُ لحني،،

أزقتُها،، هروبُ اللفظ،،

كحلاً من المعنى سيصهل،،

إذ يسلني،،

أتسدل ما توردَ،،

والحكايا تُبيح لإثم صمتك في المرايا،،

وكم في الماء يكبر ظامئ،،

لا يرى غير الصغار،،

دموع نهر،،

شجا فيه الجنوبُ،،

وكاد يخفي،،

بذي الكمامة البيضاء،، حُسني،،

بعد المقال الحالي، أهلاً تقترح:
اشتقت لك
[/responsivevoice]
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليق
مضمنة المرتدة
عرض جميع التعليقات
0
أحب أفكارك ، يرجى التعليق.x
()
x