غَرّدَ الطّيرُ

غَرّدَ الطّيرُ

غَرّدَ الطّيرُ بأفنانِ الزّهَرْ،،
وَالخريرُ العذبُ ألحانُ النّهَرْ،،

في نَسيم الصّبحِ ريحٌ خِلتُهُ،،
مِن شَذا الشّوقِ تَمادى وَانتَثرْ،،

رَفَّ قلبي وَزَها مِن وَجدِهِ،،
حين مَرَّ الصّبُّ فيهِ وعَبَرْ،،

وَتَندّى مِن فؤادي دَمعُهُ،،
منذُ غابَ الإلفُ والذكرى أَمَرْ،،

يا بعيدًا عَن عُيوني إنّما،،
في مَدارِ الرّوحِ نِعمَ المُستَقرْ،،

ليسَ للنّسيانِ عندي لغةٌ،،
يا لَذِكراكَ الْ بِحَرفي تَنهَمِرْ،،

بعد المقال الحالي، أهلاً تقترح:
إطلالة أوروبية قاصرة من العين الإسرائيلية على قطاع غزة
[/responsivevoice]
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليق
مضمنة المرتدة
عرض جميع التعليقات
0
أحب أفكارك ، يرجى التعليق.x
()
x