أخبار وآراء

خيميائية حُرة

بقلم/ مادونا عجايبي
مصر : ۹-۲-۲۰۱۵ - ۲:۰۵ م

أشرقت الشمس على هذه الشرقية، استيقظ قلبها تائهاً يصيح بحُلم ما، بإسطورة خَفية، ولكنها لا تُصغى له، فهى لا تُصغى إلى شئ سوى مُجتمعها، ولا تعرف طريق آخر سوى ما يحددُه أهلها، وتتبع القطيع بِصمت، لا تنظُر إلى السماء ولا تحاول التحليق، رغم إنها من أكثر الطيور التي تعرفُ كيف تُحلق.

 

لصوص الثقافات

بقلم/ محمد محمد السعيد عيسى
مصر : ۹-۲-۲۰۱۵ - ۸:۱٦ ص

خضعت مجتمعاتنا العربية على مر العصور لمجموعة من عمليات السطو الفكري التي استهدفت طمس الهوية الوطنية والقومية واستبدالها بهوية ممسوخة متعولمة هشة ليس لها شكل أو جذر أو تاريخ.

بمجرد أن نبحث في المواد التي تعرضها وسائل الإعلام نكتشف بسهولة الكم الهائل من المسلسلات التي تحمل لنا القيم الأمريكية والمكسيكية والتركية والهندية.

 

سجين العقل

بقلم/ مادونا عجايبي
مصر : ۷-۲-۲۰۱۵ - ۱۱:۰۵ م

السجن هو موت بلون آخر، السجن هو هذا المكان الذي يصبح الإنسان سجين فيه عن الحياة وعن الروح التي تتمنى الإنطلاق بعيداً لترى السماء والنجوم وتستمع لصوت الأمواج، يتمنى أن يكون حيا.. ولكن هناك سجن خفي، سجن لن يشعر به أحد غير الإنسان، سجن لم نولد فيه ولا نعيش فيه، سجن بداخل أعماق النفس وهو سجن العقل.

 

رابط الموضوع  |  الكلمات الدلالية: , , ,

ضحية المجتمع

بقلم/ أسامة محمد بن نجيفان 
مصر : ۷-۲-۲۰۱۵ - ۸:۱۰ ص

حين أتأمل في بعض الآراء المجتمعية التي يختلف عليها الكثير أرى أيضاً أن فيها الكثير من النقاشات والخلافات والأسئلة تدور حولها، المجتمع متشبع من عادات وتقاليد عاشها منذ زمن بعيد وقد يكون إختلاف الزمان ينشأ كثير من الخلافات بين الأجيال.

لكن كثير من الأسئلة تدور في ذهني حول تلك الآراء وعن صحتها وعن أساس نشأتها، أتساءل عن نظرة المجتمع المختلفة حين يكون لباسي مختلف، وعلي أي أساس حكمت بأني مختلف وأنني شخص خارج عن طبيعة مجتمعه وتقاليده وعاداته.

 

رابط الموضوع  |  الكلمات الدلالية: ,

المالکي والعودة من الشباك

بقلم/ اسراء الزاملي
مصر : ۷-۲-۲۰۱۵ - ۷:۳۹ ص

لا يبدو أن نوري المالکي، رئيس الوزراء العراقي السابق سيکف عن محاولاته ومساعيه من أجل العودة إلى منصب رئيس الوزراء بعد أن أجبر على التنحي من ترشيح نفسه لولاية ثالثة على إثر إجماع عراقي وإقليمي ودولي ضده، وهو يسعى عبر طرق واساليب ووسائل مختلفة من أجل تحقيق غايته.

 

رابط الموضوع  |  الكلمات الدلالية: , ,

عناكب ما قبل القمة

بقلم/ محمد محمد السعيد عيسى 
مصر : ۵-۲-۲۰۱۵ - ۱۰:۲٦ م

إن أهم مشكلة تواجه الحركات الإصلاحية التي تقوم بها المؤسسات والشركات في عالمنا العربي المعاصر هو مجموعات الفساد الصغيرة التي تعشش حول مدراء وأصحاب هذه المؤسسات إلا من رحم ربي، والعجيب في أفراد هذه الشلل هو اختلافهم في كل شئ وتناحرهم على كل شئ عدا نقطة واحدة فقط وهي محاربة كل من يبرز أو يتفوق عليهم في أمر من الأمور، فأمراضهم النفسية تمنعهم من تقبل أي شخص ناجح.

 

رابط الموضوع  |  الكلمات الدلالية: , ,

اطلق القيود ليتسع النطاق حولك

بقلم/ روان سليمان الجميل
مصر : ٤-۲-۲۰۱۵ - ۸:٤۷ ص

تقييد الأفراد وقياس مهاراتهم وقدراتهم على جوانب محددة وشائعة كالقدرات اللفظية والكمية لا تُعد وسيلة لقياس الذكاء بشكل عام، بل أُحصرت على قياس الجانب المعرفي فقط، ولكل شخص فروقات يتفوق بها عن غيره، فالجانب المعرفي مُختلف تماماً عن الجانب المهاري، وبفضل الله ورحمة منه أنه أنعم علينا وميزنا عن مخلوقاته بالعقل.

 

الوهم

بقلم/ حسين نور
مصر : ٤-۲-۲۰۱۵ - ۸:۲٤ ص

مفهوم "الوهم" يختلف من شخص إلى آخر وفي حياة الفرد من حين إلى آخر.

فالشخص العامي يرى الوهم كل مايخالف رأيه، وعالم النفس يرى الوهم تلك الاضطرابات التي تخيف الفرد في حياته، فيما السياسي يرى الوهم عبارة عن تلك المؤسسات أو الحركات التي تستخدمها الحكومات لإخافة شعوبها، فيما الفيلسوف هو أقربهم حيث يرى الوهم في المعرفة، والمتدين قد يرى الوهم كل ما يخالف معتقداته.

 

رابط الموضوع  |  الكلمات الدلالية: ,

حقائق حول حزب الله

بقلم/ د. عادل رضا
مصر : ۱-۲-۲۰۱۵ - ۳:۰۸ م

خط الشريط الحدودي من قرية جبين الى الناقورة هؤلاء ليسوا مسلمين شيعة، ومنهم قرية معادية أشد العداء لحزب الله ومع ذلك اشتغل الحزب على بنيتهم التحتية قبل كل الآخرين، وحزب الله ليس حزبا لمذهب، هو حركة إسلامية تؤمن بنظرية ولاية الفقيه ومرتبطة أيديولوجيا بالجمهورية الإسلامية وكذلك تنظيميا ومن حيث الدعم.

 

رابط الموضوع  |  الكلمات الدلالية: , ,

إلى متى؟

بقلم/ غادة الجهني 
مصر : ۱-۲-۲۰۱۵ - ۱۱:۲٦ ص

مجتمعنا ذكوري وكل منا يعرف ذلك ذكوراً واناثاً.. لكن إلى متى؟ إلى متى سنكرر أن مجتمعنا ذكوري ونتحدث فيما بيننا عنه؟

إلى متى سنستطرح الحلول وعندما ينتهي الحديث يقوم كل منا بأداء ما عليه كما اعتاد وكأن هذه المشكلة اصبحت محور حديث لا أكثر؟

إلى متى سيستمر تحمل النساء لما يعانين منه؟