من فترة أنا والشتا

من فترة،، جاني الشتا وعيونه باردة،، حبيت فيه مطرُه وبقيت فيه شاردة،، جاني الحلو لابس لي قناع،، وبكل زيف.. عاملة إيه يا وردة؟ وبعلو صوتي بقوله: أنا خايفة،، الحلوة المفتحة دِبلِت مبقتش وردة،، خايفة من إيه يا حلوة؟ منك يا شتا.. لسعتك جامدة،، أنا..؟ أنا إللي بتتحامِي فيا وتبكي في مطري؟ أنا إللي بتموتي فيا وفي ليلي وسهري؟ بس انت يا شتا جيت من فترة،، لابس لي قناع.. سايبني في صراع،، و جروحك لسه بتعلم فينا لحد انهاردة،، جيت ومعاك الفيروس.. منعتنا عن الأحباب،، خليت قلوبنا من كتر الشوق صبحت صَحرا جَردَا،، مش قلت لك يا شتا.. لسعتك جامدة؟ ليه تبعد عني أحبابي وأصحابي؟ ليه معرفش أشوفهم انهاردة؟ متنزليش.. متحسيش.. متشتاقيش،، انسي حبايبك.. خليكي جاحدة،، إزاي يا شتا؟ إزاي أقسى أو أنسى؟ إزاي عاوزني أبقى زي الخُردة؟ قلبي اشتاق يا كورونا.. ابعدي عنَّا وسيبينا،، هتزولي بإذن ربي،، وهو القادر يمحيكي ويحمينا،، وهييجي تاني الشتا لكن،، بقلبه الدافي وقمره الصافي،، هييجي الشتا وصحتنا هتبقى فُل،، و قلوبنا هتبقى جامدة،، هتعود الأيام لكن.. هتكوني عنَّا باعدة،، وهفضل أحب في الشتا مطره،، وأسرح بقلبي وأكون فيه شاردة،، من فترة،،

يافا

على شُطآنِ يافا يا أحِبائي،، زَرَعتُ الوَردَ صُنْتُ العَهدْ،، وللِتَّاريخِ كم قلنا،، هُنا كُنّا،، هُنا سَنَكونُ،، فَلتَشهَدْ،، لِتِلكَ الأرضِ،، إنّا رَعشَةُ الأشواقِ إذ تَشتَدْ،، وإنّا صَرخَةُ المَظلومِ إذ تَحتَد،، يُنادي آهِ يا يافا،، يُنادي آهِ يا يافا وَقَد سَمِعوا،، وغابَ الرّدْ،، تَبَخّر صوتُنا عبثاً،، وَغابَ العَونُ والمَدَدُ،، وَسادَ الحِقدْ،، ثَرى يافا،، وإنْ خانَ الجَميعُ العَهدْ،، نُخَضِّبُهُ بصِدْقِ الوَعدْ،، بِنَزْفٍ.. مِن…

غَرّدَ الطّيرُ

غَرّدَ الطّيرُ بأفنانِ الزّهَرْ،، وَالخريرُ العذبُ ألحانُ النّهَرْ،، في نَسيم الصّبحِ ريحٌ خِلتُهُ،، مِن شَذا الشّوقِ تَمادى وَانتَثرْ،، رَفَّ قلبي وَزَها مِن وَجدِهِ،، حين مَرَّ الصّبُّ فيهِ وعَبَرْ،، وَتَندّى مِن فؤادي دَمعُهُ،، منذُ غابَ الإلفُ والذكرى أَمَرْ،، يا بعيدًا عَن عُيوني إنّما،، في مَدارِ الرّوحِ نِعمَ المُستَقرْ،، ليسَ للنّسيانِ عندي لغةٌ،، يا لَذِكراكَ الْ بِحَرفي تَنهَمِرْ،،

الضباب الجميل

أي شىء سوف يبقى؟ اذا ما نزعت عنك القناع،، ايها الوطن البعيد الحبيب،، وماذا سأصنع؟ إذا واجهتني،، ناطحات السحاب كرماح الفرنجة،، وبيني وبينك هذا الضباب الجميل،، أيها الوطن الحلم،، كم كنت لي غارقا بين السفوح،، مختلطا بالحقول، الثمار، الطفولة،، شامخا كالنخيل،، وبيني وبينك هذا الضباب الجميل،، تحيرت كثيراً، وخفت،، وبين غمرة الخوف، اعترفت،، لأني لا أريد الدولار، البوار،، أريد الوجوه…

أميرة الأمراء

بحثت عنك في الشوارع والطرقات،، بحثت عنك في صفاء النهار وفي نقاء المساء،، بحثت عنك فوق الرفوف وفي جنون الأمراء،، وسألت حتى تاهت أبجدية التاء،، أجابتني كل الأسئلة إن القمر في السماء،، وأنا مازلت أبحث في حقيبتي عن جدائل الشعر السوداء،، بحثت كثيراً بين الأزقة وفوق الكلمات،، وندهت لك برقة،، هاتي يدك ألمساها كما أشاء،، تارة أخذها يمين وتارة أخذاها…

صلاح الزهار.. رسالة إلى صلاح الشعر العربي

لا يمكن أن تمر أمامك أشعار صلاح عبد الفتاح الزهار مرور الكرام، فهو العذب صاحب الكلمة الرصينة والروح الرحبة التي تتسع إلى عدد لا نهائي من أنهار المحبة، الأمر الذي بات واضحًا لكل المحيطين بالوسط الثقافي الأدبي المصري، ذلك الشاعر الذي إلتحف بشجونه القديمة فأبدع وأنتج حصيلة شعرية كبيرة نشرها عبر المنصات المختلفة، كاسرًا كل الحواجز الكلاسيكية للنشر، متعاملًا مع…

فتوح قهوة.. أهازيج تتجلى في محراب الحياة

مما لا شك فيه أن الشاعر والمفكر د. فتوح قهوة هو صاحب مدرسة شعرية رصينة، أرى أنه أحد أبرز الشعراء العرب في هذا الزمن، وأكثرهم حفاظا على المدرسة الكلاسيكية التي تهتم باللفظة واللغة بشكل يتوازى مع اهتمامه بالصورة، فينتج شعرا وأدبا بديعا يلوح في سماء الأدب العربي، مثلما يلوح الوشم في ظاهر اليد. يمتلك د. فتوح قهوة أسلوبا لغويا مهما…

مطالع المعلقات السبع – بوابات زمنية

من منا لم يتغنَّ بشيءٍ من مطالع المعلقات السبع الخالدة، بدءاً من فروسية امرئ القيس، انتهاءً إلى حكمة لبيد، مروراً بشهامة عنترة! جوهرة التراث العربي.. تزخر اللغة العربية اليوم بتراثٍ وافرٍ وثريّ، وما الشعرُ العربيُّ إلا جوهرةُ هذا التراثِ التليد، جوهرةٌ استخرجت من مهدِ العصر الجاهلي، عصرِ العروبة والأصالة والفصاحة والجزالة، ثم حُكّت في صدرِ الإسلام ليُرصَّعَ بها أخيراً تاجُ…

حكايتك

حكايتك هتفضل مجرد حكاية،، وإسمك هيصبح بعدك سراب،، كل اللي جنبك مجرد صحاب،، كله هيبعد بحجة مشاغل،، وعيشك وملحك هيصبح تراب،، محدش فاكرلك أصلاً جِميل،، محدش بيفضل فاكرلَك كلام،، وكل اللي شافك وقالك تمام،، هيرجع يشوفك مجرد وثن،، كله بيظهر في وقت المحن،، رجع لوحدك شريط ذكرياتك،، مين اللي حبك في عز الشجن،، جرب تعيد المشاهد وتضحك،، تلاقي المشاهد بتضحك…

غزل معاصر

لها،، كمامةٌ بيضاء،، تخفي بما في التوت،، والأنفِ الأقنِ،، وتحجب وجنتي تفاح،، صلّى بها خجلٌ،، يئنُّ مع المغني،، تدير خيول نظرتها،، فتغدو ثمالتها الهوى العذري منِّي،، وتفشي صدها،، وأمدُّ عمراً يصافحها،، ليهزمها التجنّي،، مَسافةَ وصلها صدٌ،، وبيني وكورونا تكابد حُسنَ ظني،، نبوءة ما تبقى نخلةٌ من غريب الطين،، تُضحِكُ شيبَ حُزني،، وترتكب الغياب،، ويُتم طفلٍ عراقيِّ الهلال شجاهُ لحني،، بها…

رسالة مواطن

في عز الزحام والسكوت والكلام،، في عز البداية تلاقي النهاية،، تلاقي المشاعر  في  وسط الركام،، وعاشقك يا مصر وبعدك مفيش،، تموت المصالح تموت النداله،، كفاية عليا إن بلدي تعيش،، بحق الأدان والصليب والجرس،، بحق اللي واقف عشانك حرس،، فديتك بقلبي وروح الحياة،، فديتك بعمري وعمر البشر،، وقلبي عشانك بيبكي الدموع،، ولو حتي قلبك عليا حجر،، أبيع عمري كله اللي جاي…

أمَّاهُ

أسرَجتُ حَرفِيَ وَاستَعَرتُ مِدَادي،، وَأرَقتُ دَمعِيَ مِن غُيُومِ حِدَادِي،، وَنَقَشتُ في رِقِّ الزَّمانِ تَوَجُّعِي،، بِيَراعِ حُزني وَالدُّمــــــوعُ زِنــادي،، شَيَّدتُ لِلْحُزنِ الجَليلِ مَدينـــةً،، وَأقَمتُ فيها صَحوَتي وَرُقادي،، وَمَكَثْتُ في كَهفِ المَواجِعِ عَلَّني،، أغفو لِأصحُوَ وَالسَّماءُ تُنادي،، فَأراكِ مِن حُورِ الجِنانِ حَبيبَتي،، أسعى لِقُربِكِ وَالسُّرورُ جِيادي،، لكِنَّ مَن بالحُلمِ أسرَجَ خَيلَهُ،، سَيَسيرُ دَهـــــــــراً دُونَ أيّ مُرادِ،، فَأَعودُ أنسِجُ مِن دُعائِيَ حُلّةً،، وَأُوازِنُ…

عمر عمارة من الظل الى النور

بشخصية مجهولة ووجهٍ غير معروف، كظلٍّ بلا أدنى خيطٍ للوصول إليه، كانت بداية الشاعر عمر عمارة، بداية هستيرية ولا عادية لشاعرٍ يروي بنصوصه عطش القراء والمثقفين على مواقع التواصل الإجتماعي

وهم الحب

جاء الشتاء يَحمل مَعه رسائلكِ.. كلماتها أبرد من قساوتها.. سأحرق كل شيء.. لكي يَذوب الثلج

يا وحيدتي

يا جوريتي يا وحيدتي.. أراك تَنامين وحيدة في سرير ليلك.. وأنا أترك قلبي في سواد شعرك.. ياصغيرتي يا بنت المعجزات

حبيبتي

لقد حلفتُ بالذي سَوّاكِ.. أن قلبي لحظةً لم ينساكِ.. يهيمُ في بحور الهوى.. ويرسوا على شواطئ ذكراكِ