أنـا وغـزالــة الجنـوب وكورونـا

أنتِ النَّسيمُ وأنتِ نورُ الشَّطْــرَةْ،، وَلِجَبْهَـةِ الحَدْبـــاءِ أنتِ الغُـــــرَّةْ،، وَهَـواكِ بَـدْرٌ في سَــمَاءِ السَّهْـــرَةْ،، وَغَمَـامَــــةٌ غَنَّتْ لنَخْلِ البَصْــرَةْ،، نَغَمٌ يُشَــرِّدُ عن فــؤادي الجَمْـرَةْ،، نــارٌ تَشبُّ لحَـرْقِ نــــــارِ الخَمْـرَةْ،، وَهَواكِ للجَوْعى حَنَـــانُ التَّمْــرَةْ،، عَيْنــاكِ طُهْرُ الحَجِّ…

من فترة أنا والشتا

من فترة،، جاني الشتا وعيونه باردة،، حبيت فيه مطرُه وبقيت فيه شاردة،، جاني الحلو لابس لي قناع،، وبكل زيف.. عاملة إيه يا وردة؟ وبعلو صوتي بقوله: أنا خايفة،، الحلوة المفتحة دِبلِت مبقتش وردة،، خايفة من إيه يا حلوة؟ منك يا شتا.. لسعتك جامدة،، أنا..؟ أنا إللي بتتحامِي فيا وتبكي في مطري؟ أنا إللي بتموتي فيا وفي ليلي وسهري؟ بس انت يا شتا جيت من فترة،، لابس لي قناع.. سايبني في صراع،، و جروحك لسه بتعلم فينا لحد انهاردة،، جيت ومعاك الفيروس.. منعتنا عن الأحباب،، خليت قلوبنا من كتر الشوق صبحت صَحرا جَردَا،، مش قلت لك يا شتا.. لسعتك جامدة؟ ليه تبعد عني أحبابي وأصحابي؟ ليه معرفش أشوفهم انهاردة؟ متنزليش.. متحسيش.. متشتاقيش،، انسي حبايبك.. خليكي جاحدة،، إزاي يا شتا؟ إزاي أقسى أو أنسى؟ إزاي عاوزني أبقى زي الخُردة؟ قلبي اشتاق يا كورونا.. ابعدي عنَّا وسيبينا،، هتزولي بإذن ربي،، وهو القادر يمحيكي ويحمينا،، وهييجي تاني الشتا لكن،، بقلبه الدافي وقمره الصافي،، هييجي الشتا وصحتنا هتبقى فُل،، و قلوبنا هتبقى جامدة،، هتعود الأيام لكن.. هتكوني عنَّا باعدة،، وهفضل أحب في الشتا مطره،، وأسرح بقلبي وأكون فيه شاردة،، من فترة،،

يافا

على شُطآنِ يافا يا أحِبائي،، زَرَعتُ الوَردَ صُنْتُ العَهدْ،، وللِتَّاريخِ كم قلنا،، هُنا كُنّا،، هُنا سَنَكونُ،، فَلتَشهَدْ،، لِتِلكَ الأرضِ،، إنّا رَعشَةُ الأشواقِ إذ تَشتَدْ،، وإنّا صَرخَةُ المَظلومِ إذ تَحتَد،، يُنادي آهِ يا يافا،، يُنادي آهِ…

غَرّدَ الطّيرُ

غَرّدَ الطّيرُ بأفنانِ الزّهَرْ،، وَالخريرُ العذبُ ألحانُ النّهَرْ،، في نَسيم الصّبحِ ريحٌ خِلتُهُ،، مِن شَذا الشّوقِ تَمادى وَانتَثرْ،، رَفَّ قلبي وَزَها مِن وَجدِهِ،، حين مَرَّ الصّبُّ فيهِ وعَبَرْ،، وَتَندّى مِن فؤادي دَمعُهُ،، منذُ غابَ الإلفُ…

أمَّاهُ

أسرَجتُ حَرفِيَ وَاستَعَرتُ مِدَادي،، وَأرَقتُ دَمعِيَ مِن غُيُومِ حِدَادِي،، وَنَقَشتُ في رِقِّ الزَّمانِ تَوَجُّعِي،، بِيَراعِ حُزني وَالدُّمــــــوعُ زِنــادي،، شَيَّدتُ لِلْحُزنِ الجَليلِ مَدينـــةً،، وَأقَمتُ فيها صَحوَتي وَرُقادي،، وَمَكَثْتُ في كَهفِ المَواجِعِ عَلَّني،، أغفو لِأصحُوَ وَالسَّماءُ تُنادي،،…