عفريت في العلبة

إن كنت تظن أنك تخيفنا، فاعلم أن عصر الخوف قد إنتهى، أخي نعم أقول أخي، لا تتعجب، فإن تركت أنت أخوتنا فنحن لن نخالف في معاملتك ديننا، وإن كنا تركناك من قبل لضعفنا وخوفنـا، فاعلم أن اليوم لا ضعف ولا خوف

صورة هزتني

شعب مصر شعب طيب سرعان ما يعفو ويصفح، سرعان ما يهدأ وتراه يترك الحقوق ويترك القصاص، وهذا ما حدث بعد يناير

دُمى وفقاعات هواء

مع إنتهاء النقاش وجدت نفسي أفكر فى فقاعات الهواء التي تظهر وظهرت بكثرة في مصر بداية من اليوم التالي للتنحي أو حتى قبله من بين أشخاص وإئتلافات وتنظيمات وأحزاب

وفي المصعد كان العتاب

حكي لي صديقي عماد أنه كان في عمله مع زميله الذي دعاه إلى زفاف إبنته، فقال عماد: أنت تعلم أنني لا أحضر في أفراح فيها إختلاط، وأنت تعلم الفرح سيكون به إختلاط

حاسب.. وراك حزب وطني

فجأة يرتبك الرجل الكبير إرتباكاً شديداً ويضع يده في جيبه، ويمسك بالطفل بقوة وهو ينظر يميناً ويساراً. لكنني هدأت من روعه فقلت.. لا تخاف يا جدي، فقد مات الحزب الوطني

حكاية بلدنـا.. منذ مائة عام

قال: هل فيكم من يفعل هذا لنا؟ فإذا بالكل يُقبِّـل رأس الرجـل. وللأسف لم يتمكنوا من تعليق لافتاتهم لأن الفلــول رفعت صوتها لتقــول: علق مهما تعلق يا كبير.. إحنا هنكسب بالتـزويـر

إحتلوا شارع المال

ينظر أعضاء "إحتلوا شارع المال" إلى وول ستريت على إنه رمز للرأسمالية المستغِلة وأن ٩٩% من المجتمع يعمل لصالح ١% منه وأنه يجب إنهاء هذا الوضع المخزي والمهين

فارس بلا جواد

قضية فلسطين قضية كل عربي ذي ضمير حي، هي ليست قضية تعاطف بل قضية أرض وعرض وشرف، قضية تغلغلت إلى قلوبنا وتسربت إلى جدران بيوتنا

شكراً لكم عودوا لثكناتكم

إستجيبوا الآن لمطالب ثورة مصر، قوموا بتطهير فوري وفعلي لجميع مؤسسات الدولة، حاسبوا كل من أفسد، كبيراً أو صغيراً، مدنياً أو عسكرياً، إبدأوا عمليات إصلاح وتنمية حقيقية

أطلالي..

لم تبقى معي سوى أطلال ذكرياتي.. أحاول التخلص منها بين حين وآخر.. حتى أنتهي من كل مايتعلق بذكرياتي.. أعيش على ذكريات بعض أيامي

شغب الإعلام الرياضي

الإعلام الرياضي في مصر أصبح مهنة من لا مهنة له و"سبوبه" للكثير من الدخلاء على الرياضة، فتراهم يدخلون ذلك المجال فقط لمجرد أن أحدهم كان لاعب كرة سابق

بين آلام الشتاء

هل أستقبل الشتاء في صمت؟.. أم أحاول أن أعيش على خياله في صمت؟.. أحاول النسيان ولكن شتائي يذكرني.. أحاول الهروب ولكن خياله يحاصرني.. قلبي يبدأ مرحلة جديده من العذاب كل شتاء

إشتياق…

يداعب الإشتياق أحلامنا.. يزداد بين حنين وألم.. فالحنين لوقت اللقاء.. والألم من كثرة البعاد

قصة عشق

وما أن وصله مني شكر على الإهتمام حتى تدفقت كلماته وأحاسيسه بكل الطرق إلي