مقالات عربية

السيسي رئيسا لكل مصر

السيسي رئيسا لكل مصر

بقلم/ د. كمال الهلباوي
مصر : ۲٤-۹-۲۰۱۹ - ۵:۰٤ م

السيسي ليس رئيسا للجيش وانما لكل مصر.. ولهذا دعمته في البداية.. الآن الفساد استفحل.. ويجب التأني قبل اتهام الجيش.. وفيديوهات محمد علي تحتاج إلى التدقيق.

تمر بنا اليوم، أحداث كبيرة وعديدة أو مواقف مهمة، معظمها فى العالم العربى والاسلامى، أو تتعلق بهما، ولتلك الأحداث نتائج مهمة وخطيرة، تحتاج إلى من يفطنها ويحسن التعامل معها ويعمل للاستفادة منها.

أيام العشر

أيام العشر

بقلم/ آية مصطفى
مصر : ۹-۸-۲۰۱۹ - ۱:۲٤ م

من فضل الله تعالى على الناس أن جعل لهم مواسم يزداد فيها كسبهم وربحهم من الطاعات والعمل الصالح، فالحسنة بعشر أمثالها ويضاعف الله لمن يشاء، فهي مواسم الاستكثار من العبادات والقربات إلى الله تعالى، ومن هذه المواسم العظيمة موسم أيام العشر من ذي الحجة، وهي الأيام التي شهد لها الرسول، صلى الله عليه وسلم، بأنها أفضل أيام الدنيا، وحث فيها على الاستكثار من العمل الصالح.

مصر: الارهاب والاعدامات

مصر: الارهاب والاعدامات

بقلم/ د. كمال الهلباوي
مصر : ۸-۳-۲۰۱۹ - ۵:٤۹ م

رحم الله تعالى الشهداء رحمة واسعة، وليتقبلهم فى الصالحين، كانوا من الشرطة أو الجيش، أو كانوا من المواطنين المدنيين الذين قضوا بسبب الارهاب، والحرب على الارهاب، أو على أعواد المشانق أو فى السجون والمعتقلات، قضوا فى المسجد أو الكنيسة أو فى الشارع أو المعسكر، قضوا ظلما أو قسراً أو رهبة أو خطأً. الله تعالى وحده أعلم يقينا من مات شهيدا، فى خضم الارهاب والاعدامات أو غير الارهاب.

فتنة السنة والشيعة

فتنة السنة والشيعة

بقلم/ د. كمال الهلباوي
مصر : ۷-۱۲-۲۰۱۸ - ٦:۵۲ م

من أكبر وأطول الفتن التي تظهر كثيرا، ثم تختفي قليلا ولا تموت، فتنة السنة والشيعة في الأمة، وهي في أصلها وجذورها كما أفهم فتنة سياسية في الغالب الأعم، أو خلاف في وجهة النظر السياسية أدى إلى هذه الفتنة وتطوراتها. لبست هذه الفتنة أحيانا كثيرة لباس الدين والعقيدة، وتحملت كثيرا من الفشل السياسي، وتحملت كثيرا من تحديات التاريخ والجغرافيا كذلك.

انتصار عربي بطعم الهزيمة

انتصار عربي بطعم الهزيمة

بقلم/ د. مصطفى يوسف اللداوي
مصر : ۷-۱۲-۲۰۱۸ - ۵:۱۱ م

لا تأخذنا نشوة الفرح والابتهاج بأنه انتصار عربي فنهلل ونطبل، ونغني ونزمر، وندعي الفوز ونحتفل بالانتصار، ونتبادل التهاني المباركات، ونوزع الرسائل والابتسامات، بفشل مشروع القرار الأمريكي في إدانة حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، وإخراجها من دائرة حركات المقاومة والنضال الشعبي المشروع، وإدراجها ضمن الحركات الإرهابية المحاربة دولياً، إذ سقط القرار وفشلت الإدارة الأمريكية في مسعاها، وعجزت عن تحقيق ما كانت تحلم به وتتمناه، ولعلها كانت تعرف يقيناً أنها ستفشل وستعجز أمام مؤسسة الأمم المتحدة، التي تختلف كلياً عن مؤسسة مجلس الأمن الدولي الذي تسيطر عليه وتهيمن، كونها عضواً دائماً فيه، وتحوز على حق النقض "الفيتو" على قرارته، وهو ما لا تتمتع به في الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي هي فيها عضوٌ كبقية أعضاء المجتمع الدولي، تتساوى معهم وتتعادل، وتتمتع فيها بصوتٍ واحدٍ لا أكثر، وإن كان لها نفوذٌ وتأثيرٌ كبيرين على الكثير من الدول الضعيفة والفقيرة.

يا رسول الله أدركنا

يا رسول الله أدركنا

بقلم/ د. مصطفى يوسف اللداوي
مصر : ۲۲-۱۱-۲۰۱۸ - ۷:۱٦ ص

ليس مثلك يا رسول الله أحدٌ من الخلق، فأنت سيد الأولين والآخرين، وخاتم الأنبياء والمرسلين، والمبعوث رحمةً للعالمين، والشاهد على العباد يوم الدين، سادن البيت الحرام، وآمر الحوض الأكبر وصاحب الكوثر، أول من ينشق عليه قبره، ويبعث من موته، له أبواب الجنة تفتح والسماوات السبع بعروجه تسعد، قد اجتباك الله وانتقاك، وتكفل بك ورعاك، وحفظك من كل سوءٍ وأعطاك، وأنزل عليك الكتاب وعلمك، وأيدك بالقرآن وأدبك، ورفع بالإسلام قدرك وشرح به صدرك، فكنت الرسول الأكرم والنبي الأشرف، صليت بالأنبياء والمرسلين في الأقصى إماماً، وتجاوزت الأمين جبريل إلى سدرة المنتهى قدراً ومقاماً، وتشرفت برب العزة إذ خاطبك، فكنت صاحب الحظوة والمكانة والدرجة العالية الرفيعة، التي لا يحلم بمثلها ملكٌ مقربٌ ولا نبيٌ مرسل، فأعظم بك يا حبيب الله رسولاً ونبياً، بك نتشرف وإليك ننتسب، ولدينك نتبع، ونشهد ألا إله إلا الله وحده، وأنك رسوله الأكرم، ونبيه الأمجد، خير من سكن الأرض وأشرف من طلعت عليه الشمس.

مواقف عربية شاذة

مواقف عربية شاذة

بقلم/ د. مصطفى يوسف اللداوي
مصر : ۱۸-۱۱-۲۰۱۸ - ٤:٤۱ ص

هل نحن في آخر الزمان، إذ انقلبت أحوالنا وتبدلت عاداتنا، وبليت تقاليدنا، وتردت مفاهيمنا، وفقدنا قيمنا، وتخلينا عن أخلاقنا، وبتنا غرباء عن بعضنا، لا روابط بيننا، ولا أواصر تجمعنا، ولا دين يوحدنا، ولا وطن يضمنا، ولا أمة تشملنا، نعادي بعضنا ونكره أنفسنا، ونتآمر مع العدو على بني جلدتنا، وننقلب بسهولةٍ على إخواننا وأشقائنا، إذ نصدق العدو ونسالمه، ونؤيده ونصالحه، ونركن إليه ونتحالف معه، ونقف إلى جانبه ونسانده، فنحزن إن أصابه مكروه، ونهتم إن نزلت به مصيبة، وندعو له لينجو منها ويتجاوزها، ونفرح له إن انتصر علينا وننال من أهلنا، ونبرر له عدوانه علينا، ونجيز له ظلمه لنا، ونفسر عدوانه بأنه دفاعٌ عن النفس مشروعٌ، وحاجةٌ وطنيةٌ مطلوبةٌ، تلجأ إليها كل الأمم، وتعتمدها كل الدول. هذه مواقف عربية شاذة.

موجة من لاجئي المناخ

موجة من لاجئي المناخ

بقلم/ عمرو سليم
مصر : ۱۷-۱۱-۲۰۱۸ - ۱۱:۵۰ ص

ملايين حالات النزوح من لاجئي المناخ بسبب التغير المناخي تهدد مصر وتحذيرات من غرق الدلتا والإسكندرية وبورسعيد.

سياج الوطن المقاومة

سياج الوطن المقاومة

بقلم/ د. مصطفى يوسف اللداوي
مصر : ۱٤-۱۱-۲۰۱۸ - ۸:٤۳ م

العملية العسكرية التي جرت أحداثها في بلدة خزاعة شرق مدينة خانيونس بقطاع غزة، أدت إلى استشهاد سبعة مقاومين، من بينهم القائد الميداني في كتائب الشهيد عز الدين القسام، نور الدين بركة، ومقتل ضابطٍ إسرائيلي رفيع المستوى سري المهمات خطير العمليات برتبة مقدم، وإصابة آخر من أعضاء فريقه الخاص بجراحٍ وصفت بأنها خطيرة.

حب شديد اللهجة

حب شديد اللهجة

بقلم/ اشرف الخريبي
مصر : ۱۰-۱۱-۲۰۱۸ - ٤:۲۹ ص

هذا وطني، محمد أصبح شيخا في خيمة شاب عمرُه وانسلب… عائدة لأفتح  شباك بيتي للنور للفرح لكل مناضل ، للثرى مهري وثوب زفافي المزركش بالذهب. عدالة جرادات، تنهي ديوانها البديع- حب شديد اللهجة -بهذه العبارة التي تلخص مشكلة أجيال من الفلسطينيين الذين يريدون العودة إلى وطنهم بعد سنوات الغربة.