مقالات عربية

أحلام الفقراء

أحلام الفقراء

بقلم/ سمر سالم
مصر : ٤-۵-۲۰۱٤ - ۷:۱۳ ص

الفقراء يتجمدون ويموتون علي أرصفة الشوارع وفي محطات القطارات وبين عوادم السيارات، يبيعون أحلامهم علي أمل أن تمتد يد تنقذهم من الضياع. وفي المقابل حكومات تتوالي واحدة تلو الأخرى، ما عليها سوي بيع الاوهام للفقراء، فأصبح المسئولون يتسابقون لنيل أكبر حصة من الغنائم قبل ان يعتلي غيرهم أمكانهم.

كلمة التوحيد ونورانية القلوب

كلمة التوحيد ونورانية القلوب

بقلم/ إبرهيم يحي شتيفي
مصر : ۱۵-٤-۲۰۱٤ - ۸:٤۹ م

إن البداية الصحيحة في الطريق إلى الله سبحانه وتعالى هي كلمة التوحيد "لا إله إلا الله" فبها يضئ القلب وبها توهب له الحياة. وكلما بعد الإنسان عن كلمة التوحيد كلما اقترب من المرض والموت، وأظلم قلبه واسود.

بدون رقابة

بدون رقابة

بقلم/ محمد أبو بكر
مصر : ٦-٤-۲۰۱٤ - ۹:۳٤ ص

كله موجود، علاج جميع أنواع فيروسات الكبد نهائياً، والعلاج الروحاني، سواء موافقة الأهل على الشريك، أو جلب الحبيب وجعله كالخاتم في الأصبع، رد وزواج المطلقة، زواج الأرملة، علاج العقم، علاج الأمراض الجلدية ومعظم الأمراض العضوية، إلى جانب لاصقة سحرية ومنتجات تخسيس والأعشاب التي يدعي البعض أنها طبية وأنها تصنع ما لا يصنعه الطب.

العصى السحرية

العصى السحرية

بقلم/ هيثم نبيل
مصر : ۲-٤-۲۰۱٤ - ٦:٤۰ ص

هناك عصى سحرية يمكن أن تحل مشاكل مصر، لكن يخاف البعض من الاقتراب منها، لا أعلم لماذا يخافون من الحديث عن تلك المنطقة أو يعلمون ويسكتون، نعم هو أضعف الإيمان ولكن هل ذلك لأنها ستظهر عيوب سنوات كثيرة وربما عقود اختفت فيها أجيال وظلمت فيها أجيال؟

قناعات إسفنجية

قناعات إسفنجية

بقلم/ أحمد الجندي
مصر : ۳۱-۳-۲۰۱٤ - ۷:۰۰ م

كم مرة أسمعك أبوك أحاديث عن الصدق؟ كم مرة دمعت عيناك من شيخ وهو يحكي عن زهده؟ كم مرة جذبك سياسيٌ وهو يتحدث عن السياسة النظيفة؟

وما أن يمر الوقت، قد يطول أو يقصر، إلا ويصدمك أبوك بقوله "قول لعمو بابا مش هنا"، ويصعقك السياسي بتورطه فى قضايا فساد، وتسوَدّ الدنيا فى عينيك حينما تشاهد قصور وسيارات شيخنا الزاهد.

يا رب العالمين يا الله

يا رب العالمين يا الله

بقلم/ دنيا سلامي
مصر : ۲۹-۳-۲۰۱٤ - ۵:۵۷ م

الحمد لله رب العالمين، اللهم لك الحمد كله دقه وجله علانيته وسره، اللهم لك الحمد يا من توحّدت بالملك والملكوت وتفرّدت بالعظمة والجبروت، ملكت فقهرت وخلقت فأمرت، لا تحول ولا تزول، لا تغيب ولا تفوت، قائم بنفسك، سبحانك أنت الواحد العظيم في جلاله وقدسه، القادر العليم بأحوال جنه وإنسه، الكبير المتعال، العالم بكل حال، سبحانك أنت المتكبر ذو الجلال والإكرام، نحمدك سبحانك بحمد الأنبياء والأولياء والصالحين والملائكة المقربين، اللهم إنّا نحمدك بما تحب أن تسمع من عبادك حمداً، اللهم نحمدك حمداً كثيراً، اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ونبيك محمدٍ وعلى آله وأصحابه الطيبين الطاهرين اللهم أنت أكبر كبيراً.

حقبة العسل في مصر

حقبة العسل في مصر

بقلم/ أحمد الأمير
مصر : ۲۳-۳-۲۰۱٤ - ۹:۰۷ م

قد يكون "مبارك في عيون الشعراء" ضمن أسرع الكتب إصداراً في تاريخ الكتاب المصري، ويضم "مبارك في عيون الشعراء" قرابة ٦٢ قصيدة تلو الأخرى في مدح مبارك، والجدير بالذكر أن الهيئة العامة للكتاب لم تصدر كتاباً على الإطلاق للرئيس السادات لكنها قامت بإصدار كتاباً في رثاء الرئيس جمال عبدالناصر.

معاهدة ويستفاليا العربية

معاهدة ويستفاليا العربية

بقلم/ د. مصطفى يوسف اللداوي
مصر : ۷-۳-۲۰۱٤ - ۳:۰۲ م

لم تعد اتفاقية سايكس بيكو تفي بالغرض، وتلبي الطموح، وتؤدي المطلوب، وتخدم السياسات الغربية، فقد مضى على هذا التقسيم قرابة المائة عام، وإن كانت في حينها مناسبة للقوى الاستعمارية الكبرى التي كانت سائدة ومهيمنة، فإنها لم تعد مناسبة في هذا الوقت، فقد استنفذت أغراضها، وتجاوزت صلاحيتها، وتراجعت القوى التي فرضتها، وبرزت قوى جديدة مختلفة، لها طموحاتها، وعندها برامجها الخاصة، ولها تطلعاتها وحساباتها المستقلة، التي قد تكون مختلفة عن الاستعماريين السابقين، الذين أسسوا بعد انتصارهم في يالطا، نظاماً عالمياً ثنائياً جديداً، تناسب مع القطبين، وتوافق مع القوتين، وأعاد تقسيم مناطق السيطرة والنفوذ بما يخدم مصالحهما.

الأنشطة التربوية وأهميتها

الأنشطة التربوية وأهميتها

بقلم/ عبد العظيم جاد عبد العزيز
مصر : ۲٦-۲-۲۰۱٤ - ۹:۰۸ ص

من المسلم به إرتباط فلسفة الأنشطة التربوية المدرسية بفلسفة المجتمع وعقيدته وحضارته، فهي توظيف أمين للثقافة، تؤمن بتلبية حاجة عقل الطالب للعلم والمعرفة، وحاجة جسمه للتمرين، وروحه للسمو، وإحساسه للتمتع بالجماليات، كما أنها تفتح أمامه آفاقاً جديدة للإنفتاح على خبرات جديدة تساهم في بناء عقله وشخصيته.

مصانع الإرهاب العربية

مصانع الإرهاب العربية

بقلم/ د. مصطفى يوسف اللداوي
مصر : ۱٦-۲-۲۰۱٤ - ۱۰:۳۹ ص

مازلت أؤمن أن الإرهاب صفةٌ دخيلة، وفعلٌ غريب على العرب والمسلمين، وأنه لم يكن فينا سابقاً، كما أنه ليس فينا اليوم، بل هو فعلٌ عنيفٌ يحرص البعض على إلصاقه بالعرب والمسلمين، وتعميمه على السكان والمواطنين، رغم أن الغالب الأعم من العرب لا يؤمن بالعنف، ولا يفكر فيه، ولا يلجأ إليه.