مقالات عربية

البرادعي، ولكي لا أكون ندلاً

البرادعي، ولكي لا أكون ندلاً

بقلم/ أ.د. محمد نبيل جامع
مصر : ۱٤-۸-۲۰۱۳ - ۸:۵۳ م

أولاً، أهنيء مصر الحبيبة وشعبها وجيشها وشرطتها وحكومتها بمن فيها البرادعي نفسه، وأحمد الله سبحانه وتعالى على استرداد ثورتنا واستمرار حكومة المستشار عدلي منصور التأسيسية الانتقالية على استمرار توفيقها وعملها الممتاز وآخر ذلك فض اعتصامي رابعة والنهضة في هذا اليوم التاريخي الأربعاء ١٤ أغسطس ٢٠١٣م. وبالمناسبة أرجو معذرتي على الجملة التالية "طز في تركيا، وأمريكا، وقطر، وإيران"، وحيث أنني خارج الحكومة أقول كما قال الزعيم الراحل ناصر "اللي مش عاجبه يشرب من البحر الأبيض، وإن خلص ييجي يكمل من البحر الأحمر."

 

السيسي والمصريين

السيسي والمصريين

بقلم/ أ.د. محمد نبيل جامع
مصر : ۱٤-۸-۲۰۱۳ - ۱۲:۱۷ ص

عبد الناصر عندما تُوفي، رحمه الله، لم يجمع ٤٠ مليون مصري في جنازته، وطبعاً لم يجمعهم في حياته. السيسي جمعهم يوم أن نادى الشعب المصري للخروج طلباً لتفويضه لمقاومة الإرهاب والإرهاب المحتمل. هل السيسي أعظم من عبد الناصر؟ سؤال تافه ولا أقصد أبداً المقارنة. عبد الناصر لم يفوضه الشعب لإصدار قوانين الإصلاح الزراعي، ولم يفوضه أيضاً لتأميم قناة السويس.

 

وداوني بالتي كانت هي الداء

وداوني بالتي كانت هي الداء

بقلم/ أ.د. محمد نبيل جامع
مصر : ٦-۸-۲۰۱۳ - ۵:۵۷ م

من الآخر كده، الدكتور علاء الأسواني، الذي لم أختلف مع فكره أبداً منذ قيام ثورة ٢٥ يناير، وطبعاً الأسد إبراهيم عيسى، كلاهما ينتظران من الفريق السيسي فض اعتصام رابعة والنهضة، ناهيك عن التقليل من شأن أمريكا والعالم الغربي في تقرير مصير مصر بالرغم من توافد الحشود من دول العالم هذه الأيام لمساعدة مصر في أزمتها الحالية، ومنهم المخلص لمصر، ومنهم المتآمر عليها.

 

البرادعي ورابعة والدولة الحديثة

البرادعي ورابعة والدولة الحديثة

بقلم/ أ.د. محمد نبيل جامع
مصر : ٤-۸-۲۰۱۳ - ۳:۵۳ م

السرطان، والروماتويد، وفيروس سي، وأمراض المفاصل والفقرات، وغيرها كثير، شفى الله المصابين بها، كلها أمراض مزمنة تصاحبها آلام ومعاناة. قرأت كتاباً عدت الآن من البحث عنه في مكتبتي المنزلية غير المنظمة فلم أجده، هو كما أتذكر بعنوان "الحياة مع الألم" أعتقد لكاتب لبناني.

الألم أنواع، منه الجسدي والمتعارف عليه، ومنه المعنوي، كفقد عزيز أو الفشل في خبرة عاطفية، أو زواج فاشل، أو ابن عاق، أو بطالة، أو فقر معوز، أو عزلة كئيبة. ومن بين أنواع الألم المعنوي عدم الأمن والأمان بسبب الجريمة، أو ما أصبح شعاراً دولياً منذ أحداث سبتمبر ٢٠٠١، الرهيبة، ألا وهو الإرهاب.

 

البرادعي ومهمته المستعصية

البرادعي ومهمته المستعصية

بقلم/ أ.د. محمد نبيل جامع
مصر : ۳-۸-۲۰۱۳ - ٦:۵۲ ص

أشعر أن الدكتور البرادعي هو أكثر السياسيين معاناةً الآن. أتدرون لماذا؟ ببساطة شديدة لأنه رجل ذو قيم، وذو رؤية سياسية وإنسانية ثاقبة. والأكثر من ذلك حرصه على مصر الحبيبة، وإدراكه للقوى العالمية القاهرة بكافة أسلحتها الاقتصادية والسياسية والعسكرية والجيوبوليتية. رجل مثل هذا لا يمكن اتهامه بالعمالة أو الخيانة أو الخنوع فهو بالرغم من تبرعه بنصف جائزة نوبل للعشوائيات المصرية إلا أنه لا زال يمكنه أن يعيش حياة الرغد والرفاهية والنعيم في جزيرة بورا بورا البولينيزية أو جزر المالديف أو جزيرة مايوركا الأسبانية أو في غيرها مما يقال عنها جنان الله في أرضه. نمسك الخشب، وكفاه الله عيون الحاقدين.

 

لماذا لا يفهم الإخوان؟

لماذا لا يفهم الإخوان؟

بقلم/ أ.د. محمد نبيل جامع
مصر : ۲۸-۷-۲۰۱۳ - ۱۰:۲۵ م

ما عدد هؤلاء الإخوان الذين يمثلون شوكة مزمنة في الجسد المصري؟ السِريَّة هي القانون الحديدي لهذه الجماعة، والتي جعلت حتى من تقدير عددها أمراً غاية في الصعوبة:

  • عبد الحميد الغزالي، مستشار المرشد يقول ١٥ مليون (١٠ مليون عاملون + ٥ مليون مؤيدون). طبعاً هذا تطرف دعائي.
  • عبد الستار المليجي، عضو سابق مفصول، يقول عددهم ١٠٠ ألف فقط، عاملون ومحبون ومتعاطفون، والعاملون لا يتجاوزون ٥ آلاف فقط. أظن أن هذا تطرف يعبر عن الاطمئنان الكاذب.

 

يا مصر قومي وشدي الحيل

يا مصر قومي وشدي الحيل

بقلم/ د. محمد النعماني
مصر : ۲۰-۷-۲۰۱۳ - ۵:۱۲ م

مازال العديد من قيادات الإخوان المسلمين في مصر يصنعون الكراهية ويقومون بممارسة خطابات التحريض والدعوة إلى العنف والبلطجة ونشر الفوضي والإشتباك مع المعارضين لهم والمواحهة مع الجيش المصري البطل الصامد، رغم أن النائب العام أصدر أوامر بضبط وإحضار معظم القياديين بالجماعة في إتهامات منها التحريض على العنف أو البلطجة وتمويلهما.

 

الوجه القبيح للإخوان المسلمين

الوجه القبيح للإخوان المسلمين

بقلم/ د. محمد النعماني
مصر : ۱۵-۷-۲۰۱۳ - ۱۰:۱۵ ص

علينا في بداية الأمر الإعتراف رغم كل التحديات الجارية في مصر أنها تعيش اليوم "لحظة تاريخية جوهرية" وهي اليوم تشهد تحولاً بالتدريج بشكل سلمي إلى حكومة مدنية وديمقراطية وأن أبناء الشعب المصري أظهروا بعد معركة إسترداد الثورة المسروقة والإطاحة بحكم الإخوان المسلمين في ٣٠ يونيو تمسكهم بالحوار السلمي والدىمقراطي وإحترامهم للتنوع والتعددية الحزبية والسياسية وأن التظاهرات بالطرق السلمية سلاح فعال بيد الشعب والجماهير وأنها في كل الأحوال أدت في العديد من دول العالم إلى إسقاط الأنظمة الدكتاتورية العسكرية الحاكمة بطريقة سلمية.

 

البرادعي والسيسي والوزارة

البرادعي والسيسي والوزارة

بقلم/ أ.د. محمد نبيل جامع
مصر : ٦-۷-۲۰۱۳ - ۱:۰۳ م

أرفع ذراعيً إلى السماء حتى تصل السماء الثانية لأقول "الحمد لله" رب العالمين، رب الفقراء والمساكين، رب أمهات الشهداء والمصابين، رب المرضى والجوعى في بقاع العالمين، ورب مصر وسيناء التي سمع فيها موسى صوت الجبار العظيم "إِنَّنِي أَنَا الله لا إِلَهَ إِلا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي". صَبَرْنا وجاهدنا وأُثبنا.

 

مصر والجزائر: الجيش والسياسة

مصر والجزائر: الجيش والسياسة

بقلم/ لطفي دهينة
مصر : ٤-۷-۲۰۱۳ - ۱:۵۱ م

في الجزائر وقعت مظاهرات وإحتجاجات كبيرة في ٥ أكتوبر ١٩٨٨ كانت سبباً في تغيير الدستور وإقرار التعددية الحزبية، بعدها فازت الجبهة الإسلامية للإنقاذ بالأغلبية في الإنتخابات المحلية (البلدية والولائية) سنة ١٩٩٠، والإنتخابات البرلمانية في ٢٦ ديسمبر ١٩٩١.