مقالات عربية

وحدة الجيش وسيناريو التقسيم

وحدة الجيش وسيناريو التقسيم

بقلم/ إسلام طلعت
مصر : 12-12-2013 - 4:55 ص

من الواضح الآن في الشارع السياسي المصري أن هناك مؤثرات داخلية وخارجية هدفها الأول هو تشرذم الوطن من الداخل، تتبدى هذه المؤامرات في إفتعال الفتنة بين أطياف الشعب، واللعب على تقسيم الجيش المصري، بين قيادات سابقة تتمثل في المشير حسين طنطاوي، والفريق سامي عنان وقيادات جديدة، تتمثل في الفريق أول عبد الفتاح السيسي والفريق صدقي صبحي رئيس الأركان.

 

سيكولوجية الخداع

سيكولوجية الخداع

بقلم/ محمود أحمد الرفاعي
مصر : 8-12-2013 - 9:44 ص

سيكولوجية الخداع "انتبهوا أيها العقلاء الحكاية مش الحرب على الإخوان".. هل نعيش نظاماً ملكياً أم نظاماً جمهورياً بعد الإطاحة بالملك فاروق؟ سؤال دائماً ما أوجهه إلى نفسي وأريد أن أوجهه لكم لتفكروا معي وتشاركوني الرأي.

ترك الملك فاروق الحكم مجبراً بعد قيام الضباط الأحرار بانقلاب عسكري طالبوا فيه الشعب بالقيام بثورة لمناصرته وتأييده واستجاب الشعب فأعطى الشرعية لحكم الضباط ظاناً أنه بذلك قد تخلص من الملك وسلالته إلى الأبد وكلنا يعتقد ذلك ومناهج التعليم علمتنا أننا عشنا عصراً ملكياً وتخلصنا منه وأننا ننعم بحكم جمهوري الحكم فيه للشعب لا للملك وسلالته… اتفقنا؟

 

سلامتك من الأرق يا وزير

سلامتك من الأرق يا وزير

بقلم/ محمد عبد التواب عبد الملك
مصر : 5-11-2013 - 10:51 ص

أن تكون وزيراً للتربية والتعليم في مصر، فهي مهمة شاقة بلا شك، وكما يقولون في المثل العربي القديم: هو عمل دونه حصد القتاد.

وفي ظل الحراك الثوري، بعد ثورة يناير المجيدة، تعاقب على وزارة التربية والتعليم أربعة وزراء، بدءاً من أحمد جمال الدين مروراً بجمال العربي ثم إبراهيم غنيم وصولاً للوزير الحالي، محمود أبو النصر.

 

فكر التظاهر

فكر التظاهر

بقلم/ ياسر حسن الجيزاوي
مصر : 3-11-2013 - 2:44 م

يحدث الآن تضارب في الآراء وإنقسام حول قانون تنظيم التظاهر، فيوجد فريق يؤيد إصدار القانون وفريق آخر يرفض إصدار القانون، وما بين مؤيد ورافض توجد مساحه كبيرة جداً ولا يمكن أن يتلقي أي من الفريقين، فكل طريق يسير في اتجاه عكس الآخر في حين أن الحكومه تسير في طريق ثالث مختلف الإتجاه.

 

دول الإسلام تعاني الإرهاب

دول الإسلام تعاني الإرهاب

بقلم/ محمد شوارب
مصر : 1-11-2013 - 11:01 ص

لم أكن أتصور في يوم من الأيام، سواء من قريب أو بعيد، أن تتوجع بلادنا وتصل إلى هذا الحد من الفوضى والابتلاءات. أردت أن أكتب في هذا الموضوع بعد المعاناة التي تمر بها بلادنا والأمة العربية أجمع، فقد كنا في قديم الزمان ومازلنا بلاد الحضارات الإسلامية والتراث التي يضرب بها المثل في العمارة والتعمير والتاريخ، وكان هذا هو ميراثنا من هذه الحضارات حتى أتسع أفقنا وفخرنا بعراقة حضارتنا.

 

نوبل للسلام الوهمي

نوبل للسلام الوهمي

بقلم/ أحمد مصطفى الغر
مصر : 15-10-2013 - 12:07 م

تخضع جائزة نوبل أحياناً لتوجهات معينة "سياسية غالباً"، في مجال الأدب، لكنها تخضع طوال الوقت للتوجهات والرغبات والأهواء في مجال السلام، فقد مُنحت الجائزة لبارك أوباما في ٢٠٠٩ بناء على نواياه المستقلبية لتحقيق السلام.

الرجل لم يكن قد فعل أي شئ يخص النزاعات أو القضايا الشائكة والمتأزمة حول العالم وأبرزها قضية الصراع الفلسطيني–الإسرائيلي، بل حتى هذه اللحظة لم يفعل شيئاً، لكن بالرغم من ذلك فقد نال الجائزة.

 

من هم الإرهابيون؟

من هم الإرهابيون؟

بقلم/ أسامة عوني الخطيب
مصر : 10-10-2013 - 8:06 ص

في العصور الوسطى كان يعيش العرب في نور وعدل، بينما كان يعيش الغرب في ظلام وظلم وقتل وفتن وهرج ومرج.

أنار الإسلام الدنيا فازدهرت العلوم والاكتشافات في الوقت الذي كانت فيه الكنائس تشرع القوانين الظالمة في أوروبا، كانت تحط من مكانة المجتمع، كان الغني يحتقر الفقير وكان الفقراء يقتلون ويحرقون ويعذبون إن لم يركعوا لغني قد مر بجانبهم في الطريق. هل هذا عدل؟ هل الأغنياء أفضل من الفقراء؟

 

الجيش المصري.. تاريخ يحكي

الجيش المصري.. تاريخ يحكي

بقلم/ محمد شوارب
مصر : 7-10-2013 - 5:46 م

لماذا أنعم الله علينا بالأعياد والمناسبات؟ لو تمعنا المفهوم والفكرة قليلاً، الإجابة.. حتى تزيل البغضاء والشحناء والقلوب المريضة بين الناس، وتتنازل عن عللها وإختلافتها الدنيوية، ومن هنا يذهب الناس بعضهم لبعض لكي يهنئوا أنفسهم، وتصفى وتروق قلوبهم.

ونحن بدورنا في مناسباتنا الحياتية، رغم الظروف الصعبة التي يمر بها وطننا. تهل علينا مناسبة عظيمة ومجيدة، وهى انتصارات حرب أكتوبر المجيدة التي مر عليها أربعون عاماً، ونحن الشعب المصري نقدم تسعين مليون تهنئه وتحية وتقدير وإعزاز لجيشنا العظيم.

 

لقاء على غير موعد

لقاء على غير موعد

بقلم/ أحمد مصطفى الغر
مصر : 6-10-2013 - 9:32 ص

لم نكن قد إلتقينا منذ زمن طويل، كان يحمل خبراً سيئاً من وجهة نظره: "هل علمت أن القناة إياها التي يملكها الإعلامي غريب الأطوار قد عادت إلى البث مرة أخرى؟!" نعم.. قرأت ذلك فى الصحف.

الخبر سئ فعلاً.. إلا أن له جانب آخر قد يجلب بعض البهجة المفقودة، فبقدر إستهانتها بالمعايير الإعلامية والمهنية، فإنها تجعل الكثيرين يضحكون من سقطات مقدمي برامجها والمادة الإعلامية المختلفة تماماً التي تقدمها.

 

الأسد ولا تجار الدين؟

الأسد ولا تجار الدين؟

بقلم/ مـرهـف الـيوسـف
مصر : 25-9-2013 - 6:42 ص

عـندمـا أقـرأ في "رويـترز" أو "أ ف ب" أو "الـجزيـرة" أو "الـعـربيـَّة" وكـل وسـائـل الأخـبار الـعـالمـيـَّة أن مـُـجـنـَّداً إسـرائـيليـَّـاً فقـط قـُتل بـطـلق نـاري فـي الخـليـل بـفـلسطين، وبـعدهـا بـقـليـل أقـرأ خـبراً آخـر مـفـاده استـشهاد ١٠٠ سـوري، أعـلم أن هـناك ثـلـَّة أبخـست حـقـَّنا نـحن الـسوريـِّينَ خـاصـَّةً في أن نـكون بمـصافِّ الـبشـر كغـيرنـا من بـني آدم، ومـن خـلال الـتـجارب اليـومـيـَّة أدرك لـحظةً تـلوَ الأخـرى أنـَّهم يـعـيشون بـيننا رغـم هـذا الإعـصار الـثوري الهـائج الذي لم يـعرف الـهدوء عامـانِ ونصف.