الدين والحياة

فتنة السنة والشيعة

فتنة السنة والشيعة

بقلم/ د. كمال الهلباوي
مصر : 7-12-2018 - 6:52 م

من أكبر وأطول الفتن التي تظهر كثيرا، ثم تختفي قليلا ولا تموت، فتنة السنة والشيعة في الأمة، وهي في أصلها وجذورها كما أفهم فتنة سياسية في الغالب الأعم، أو خلاف في وجهة النظر السياسية أدى إلى هذه الفتنة وتطوراتها. لبست هذه الفتنة أحيانا كثيرة لباس الدين والعقيدة، وتحملت كثيرا من الفشل السياسي، وتحملت كثيرا من تحديات التاريخ والجغرافيا كذلك.

 

يا رسول الله أدركنا

يا رسول الله أدركنا

بقلم/ د. مصطفى يوسف اللداوي
مصر : 22-11-2018 - 7:16 ص

ليس مثلك يا رسول الله أحدٌ من الخلق، فأنت سيد الأولين والآخرين، وخاتم الأنبياء والمرسلين، والمبعوث رحمةً للعالمين، والشاهد على العباد يوم الدين، سادن البيت الحرام، وآمر الحوض الأكبر وصاحب الكوثر، أول من ينشق عليه قبره، ويبعث من موته، له أبواب الجنة تفتح والسماوات السبع بعروجه تسعد، قد اجتباك الله وانتقاك، وتكفل بك ورعاك، وحفظك من كل سوءٍ وأعطاك، وأنزل عليك الكتاب وعلمك، وأيدك بالقرآن وأدبك، ورفع بالإسلام قدرك وشرح به صدرك، فكنت الرسول الأكرم والنبي الأشرف، صليت بالأنبياء والمرسلين في الأقصى إماماً، وتجاوزت الأمين جبريل إلى سدرة المنتهى قدراً ومقاماً، وتشرفت برب العزة إذ خاطبك، فكنت صاحب الحظوة والمكانة والدرجة العالية الرفيعة، التي لا يحلم بمثلها ملكٌ مقربٌ ولا نبيٌ مرسل، فأعظم بك يا حبيب الله رسولاً ونبياً، بك نتشرف وإليك ننتسب، ولدينك نتبع، ونشهد ألا إله إلا الله وحده، وأنك رسوله الأكرم، ونبيه الأمجد، خير من سكن الأرض وأشرف من طلعت عليه الشمس.

 

الحسين بن علي

الحسين بن علي

بقلم/ د. عادل رضا
مصر : 15-9-2018 - 5:33 ص

الحسين بن علي.. حركية قرأنية بالواقع السياسي وتطبيق عملي للإسلام المحمدي الاصيل، علينا قراءة حركية الحسين قرأنيا لنفهم ثورته ضمن ادوات الواقع وظروف عصره.

هكذا نفهم الحسين وهكذا سنعرف الحسين وبذلك نستطيع اعادة انتاج كربلاء بكل ارض وزمان لأن القران الكريم هو الرسالة الجامعة لكل الرسالات وهو معجزة الخالق سبحانه وتعالى للبشر، الصالحة لكل زمان ومكان وحركية الامام هي حركية القرأن الكريم.

 

كان رمضان أجمل

كان رمضان أجمل

بقلم/ نيفين أبو هربيد
مصر : 18-6-2015 - 12:27 م

ها هو شهر رمضان الفضيل يهل علينا من جديد حاملاً معه ملامح البهجة والفرح لكل المسلمين في العالم، ليوقظ فيهم ذكريات السحور والفطور الجميلة، وصوت المسحراتي وأنوار الفوانيس المبهجة، ولمة الأهل والأحباب على مائدة الافطار، ومذاق حبة قطائف ذهبية، ورائحة الطعام الطيب التي تملأ الشوارع والحارات في كل مكان.

 

رابط الموضوع  |  الكلمات الدلالية: , ,
غطاء الرأس والشرع

غطاء الرأس والشرع

بقلم/ د. عمار عرب
مصر : 1-6-2015 - 12:56 م

لمن يقول إن ما يسمى غطاء الرأس هو فرض شرعي إلهي، نقول له كنا قد شرحنا كثيرا أن في القرآن لا يوجد فرض إسمه غطاء الرأس ولكن الأمر هو في تغطية الجيب الذي هو الصدر وذلك بهدف الحشمة حيث كان اللباس المجتمعي في شبه الجزيرة هو الخمار لتغطية الرأس من الغبار والرمال وكان الجيب او الصدر يترك مكشوفا لدرجة كبيرة، فجاء الأمر بتغطيته.

 

رابط الموضوع  |  الكلمات الدلالية: , ,
وهم إمتلاك الحقيقة

وهم إمتلاك الحقيقة

بقلم/ د. عبد القادر حسين ياسين
مصر : 5-5-2015 - 8:15 ص

"إن المسلمين ضيـَّعوا دينهم، واشتغلوا بالألفاظ وخدمتها، وتركوا كل ما فيه من المحاسن والفضائل ولم يبق عندهم شيء. هذه الصلاة التي يصلونها لا ينظر الله إليها ولا يقبل منها ركعة واحدة، حركات كحركات القرود، وألفاظ لا يعقلون لها معنى، لا يخطر ببال أحدهم أنه يخاطب الله تعالى ويناجيه بكلامه، ويسبح بحمده، ويعترف بربوبيته، ويطلب منه الهداية والمعونة دون غيره.. سألني المستر براون: من أكثر الناس جناية على القرآن؟ فقلت: ذووه وأصحابه". الإمام محمد عبده.. الأعمال الكاملة، الجزء الثالث، صفحة ١٩.

 

المرأة والنعجة

المرأة والنعجة

بقلم/ رحمة حسام عبد الرحمن
مصر : 8-4-2015 - 8:26 ص

أصبح الأمر جلياً للعيان أن الكثير من المصطلحات مثل تجديد الخطاب الديني.. وإعادة النظر في التراث.. قد باتت من اختصاص من لا اختصاص له، وبدلاً من استخدام هذه المصطلحات من أجل تحقيق مفاهيمها السامية التي تهدف إلى إحياء الخطاب الديني ليلبي احتياجات العصر الحديث ويجيب على الأسئلة التي تستجد كل يوم في عقول المسلمين فيما يختص بشؤون دينهم ودنياهم، أصبح استخدامها لا يكثر إلا على ألسنة أولئك الذين لا يألوون جهداً في تحقير تراثنا الفكري وإهانة رموزه وقاماته العلمية وتجريدهم من كل فضل وإنساب كل خبيث لهم، وهم في ذلك لا يستندون إلى منهج علمي في النظر إلى الأمور وتقييمها، بل أهواء تنضح بها كلماتهم وأساليبهم الانتقائية المتحيزة التي تكشف ما في سعيهم من ضلالٍ بعيد.

 

الأمة الإسلامية التائهة

الأمة الإسلامية التائهة

بقلم/ المهدي الزنكي
مصر : 2-2-2015 - 9:40 ص

خلال القرن المنصرم بات من الملاحظ أن المسلمين تخلفوا فكريا أو خُلفوا عمدا عن مسيرة العالم والأسباب تختلف ولا طائل من التباكي على ما قد انتهى زمنه، لكن من الواضح أيضا أن المسلمين خلال قرون طويلة خلت عملوا بجد وإخلاص في حفظ النقل والمنقول وأحدثوا لذالك علوما وفروعا أبدعوا فيها لا يمكن انكارها.

 

الرسم لا يقتل

الرسم لا يقتل

بقلم/ هشام الروحاني
مصر : 16-1-2015 - 12:33 ص

عندما يُتْهم النبي الأكرم العلم الباسق صاحب الرسالة الخاتمة، محمد صلَّى الله عليه وسلم، بأنه إرهابي ظلما لا ريب من قبل شخص ليس له مقام معلوم مستخدما قلما وورقة، فتتداعى لهذا الأمر مجموعة تدعي بأنهـا الحامي الوحيد والمدافع الأول عن الرسول الكريم، فتجعل لهذه الرسومات مكانة وصدى تأثير واسع في أرجاء العالم.

 

الإسلام دين السلام

الإسلام دين السلام

بقلم/ عمر داود
مصر : 9-1-2015 - 3:28 ص

يسعى بعض الحاقدين على الإسلام بين حين وآخر إلى الإساءة للإسلام، عبر وسائل دنيئة لإظهار ذواتهم والحصول على الشهرة الزائلة باعتبارها أقصر طريق تسلكه على حساب مشاعر المسلمين ومقدساتهم مثل مخرج الفلم المسيء لسيدنا محمد، صلى الله عليه وسلم، وبعض الصحف والمجلات الغربية التي تنشر رسوم كاريكاتيرية تستفز المسلمين، فضلا عن أدواتها المشوهة للإسلام في العالم.