أدب وفن

من فضلك.. إذا سمحت

من فضلك.. إذا سمحت

بقلم/ صلاح عبد الله
مصر : 18-11-2010 - 7:50 ص

لم أقصد التنصت على الحوار الذي يدور على مقربة من مسامعي، في هذه الحديقة العامة حيث كنت أجلس على الأريكة بغرض نيل قسط من الراحة، بعد كثير من المشي في هذه الأمسية الخريفية المعتدلة المناخ، وبما أنني غالبا حينما أسترق السمع لا أسمع، فلقد لفت انتباهي الحديث بين شابين على الأريكة المجاورة، ليس لحاستي القوية ولكن نظرا لارتفاع صوت كلاهما.

 

رابط الموضوع  |  الكلمات الدلالية:
الحرية.. شكراً

الحرية.. شكراً

بقلم/ صلاح عبد الله
مصر : 11-11-2010 - 8:20 ص

لست على تمام اليقين من صحة ما طرأ على بالي وبناء عليه وكالعادة لقد أخذ ذلك الطاريء يطرق أبوب تفكيري بإلحاح ويقدح في زناد أفكاري بإصرار، هل نزين جزاء العمل ـ أي عمل ـ بما يستحق من الشكر أم لا؟ وبوضوح أكثر هل يجب علينا أن نشكر من قدم لنا أو أدى لنا أي عمل أو خدمة على ما قام به، أم نعتبر من قام بذلك العمل هو فرض عليه للقيام به، أو لأنه يأخذ الأجر على ذلك ومن ثم فلا يجب شكره بأي حال من الأحوال؟

 

رابط الموضوع  |  الكلمات الدلالية:
إسرائيل تراقب الأفلام العربية

إسرائيل تراقب الأفلام العربية

بقلم/ خالد زكي
مصر : 11-11-2010 - 8:15 ص

إسرائيل تراقب الأفلام العربية المعروضة فى عيد الأضحى..

ذكرت تقارير صحفية قادمة من دولة اسرائيل أن السلطات الاسرائيلة مهتمة برصد عدد من الأفلام العربية التى يتم عرضها خلال موسم عيد الأضحى وخصوصا أفلام عادل امام وأحمد حلمى وهانى رمزى وأحمد السقا ومحمد رجب.

واستعرض موقع التليفزيون الإسرائيلي، في تقرير له على الإنترنت، الأفلام التي سيتم عرضها خلال موسم عيد الأضحى في مصر وبعض من الدول العربية، وقال التقرير إن أبرز الأفلام هذا العام سيكون زهايمر لعادل إمام، وبلبل حيران لأحمد حلمى، وابن القنصل لأحمد السقا وخالد صالح، ومحترم إلا ربع لمحمد رجب، وأضاف أن معظم شركات الإنتاج أجلت إنتاج أي عمل حتى لا تتعرض لخسائر كبيرة.

 

رابط الموضوع  |  الكلمات الدلالية:
الحرية والنصف الآخر

الحرية والنصف الآخر

بقلم/ صلاح عبد الله
مصر : 4-11-2010 - 7:00 ص

أعلم أنك هنا وأنك لست مجرد خيال أو أضغاث أحلام، أعلم أنك موجودة بل وأشعر بك حولي، يلازمني خيالك تلاحقني خطواتك، وينفذ إلى خلايا رئتاي عبيرك، أعلم أنك تحيطين بي توقظينني بأنفاسك وتنيميني بإحساسك وتجتاحينني في فراغي وسكوني وتشملينني كليا، أعلم تماما كل صفاتك كما ستكونين عليها وكما تخيلتك دوما.

 

رابط الموضوع  |  الكلمات الدلالية:
الحرية والفرس البري

الحرية والفرس البري

بقلم/ صلاح عبد الله
مصر : 28-10-2010 - 9:05 ص

قبل انقضاء سواد الليل بالكامل وحلول تمام الصباح، تمددت أوراق الشجر في كسل واشرأبت أعناق الزهور ذوات السوق النحيلة في هدوء، ومع أول نسمة من نسيم الهواء في هذا الصبح الصداح، تسابقت حبات الندى لتندي جبين أوراق الورد، وكأنك تسمع تعالي أصوات الندي، في مضمار سبق، فتراهم يتدافعون ويتزاحمون في رقة وبهجة، وكأن الفوز هو لمن يبلغ داخل الوردة، فمنهم من يفز بالوصول إلى قلبها، ومنهم من لم يستطع فيكون جزاءه الانزلاق بنعومة على ساقها، ومنهم من لم ينل لا قلب ولا ساق، فيكون مصيره أن يهوي بعيدا ً عنها.

 

رابط الموضوع  |  الكلمات الدلالية:
دعوات مسرحية آمنة لمهرجان دولي في العراق

دعوات مسرحية آمنة لمهرجان دولي في العراق

بقلم/ هنادي دوارة
مصر : 24-8-2010 - 1:00 م

وأخيرا يزف لنا العراق خبراً ساراً، ولكن دون خيبة أمل فهو على الصعيد الثقافي إذ تستعد العاصمة العراقية لإطلاق مهرجان مسرحي دولي في الـ17 من الشهر القادم وتستضيف فيه العديد من الدول العربية والأجنبية بعد أن أغلقت الباب أمام ضيوفها العرب والأجانب منذ عام 1989 في ختام النسخة السابعة والأخيرة من مهرجان المسرح العربي في العراق.

 

رابط الموضوع  |  الكلمات الدلالية: ,
نوم بلا أدنى راحة

نوم بلا أدنى راحة

بقلم/ صلاح عبد الله
مصر : 16-8-2010 - 3:22 ص

لمحت بطرف عيني ساعة الحائط، التي كانت تشير عقاربها، إلى ما بعد منتصف الليل بربع الساعة تقريباً، أطفأت معظم أنوار المنزل، وشربت شربة ماء باردة،  ثم اتجهت بخطوات يغلبها النعاس والإرهاق إلى غرفتي، ولأنني أحفظ الأبعاد والمسافات داخل غرفتي، فقمت بإغلاق الباب خلفي بهدوء، واعتمدت على ما يختزنه عقلي من خطوات واتجاهات، لكي أصل إلى السرير، وقد كان، فوصلت وارتقيت وتمددت، ساعدني السكون حولي على استرخاء أعصابي، استدرت على جانبي الأيمن،

 

العودة.. من وراء الجدار

العودة.. من وراء الجدار

بقلم/ صلاح عبد الله
مصر : 12-8-2010 - 8:01 ص

تعلق بصري بالشباك الموجود في جانب الغرفة و يحتل معظم الجدار، و خيم جو من الصمت المهيب و أنا في منتهى السعادة لأني جالس بجوار جدتي، التي دخلت إلى المستشفى منذ وقت قريب، حيث أن المرض اشتد عليها، و لكنها كالعادة صمدت في وجهه، و فضلت المقاومة بالرغم من ضعفها و وهنها، على الاستسلام لذلك المرض العضال، و بعد خروجها من غرفة العناية المركزة، استقرت في هذه الغرفة، إلى أن تتماثل للشفاء فتستطيع الخروج و العودة لبيتها، و الآن حالة من السكون المخيم على الغرفة، و الذي لا يخترقه سوى صوت أنفاس جدتي، صوت متتالي في وتيرة ثابتة، أضاف لي شعورا ً بالراحة، هدأ من روعي و أسكنني، أنار لي بصيرتي و داخل روحي، وجدتني أستشعر قيمة النَفَس الخارج من وإلى الرئتين، أدركت معنى الحياة و أدركت قيمة الأمل في الحياة،

 

رابط الموضوع  |  الكلمات الدلالية: ,
سلامٌ.. من وراء الجدار - الجزء الثاني

سلامٌ.. من وراء الجدار – الجزء الثاني

بقلم/ صلاح عبد الله
مصر : 3-8-2010 - 3:04 م

ما زالت عيني متجهة إلى ناحية السرير المعدني القوائم، الذي يحمل جدتي، التي ذهبت في غيبوبة المرض، فوضعوها بالعناية الفائقة، فها هي ترقد في سلام. سلامٌ ظاهري، يخفي تحته ألم السنين، سلامٌ شكلي، لا يداوي الجراح، و لا يسمن من جوع، أو يرحم من ألم، سلامٌ فقط لمن يريد أن يقنع نفسه، أنه يرقد في سلام، و العذاب يجوب أنحاء الجسد الممدد بلا حراك، يجري العذاب مع الدم في هذا الكيان الذي و مازلت أراه البراح ذاته، كيان مترامي الأطراف، البحر أفقه و السماء حدوده، ما كفت عيني عن النظر، و ما كف ذهني عن وجهة النظر،

 

رابط الموضوع  |  الكلمات الدلالية: ,
وصايا.. من وراء الجدار

وصايا.. من وراء الجدار

بقلم/ صلاح عبد الله
مصر : 27-7-2010 - 2:41 ص

مَر وقت ليس بقليل و أنا في ردهة تلك المستشفى، أشعر بمنتهى الخوف و الرهبة، أجلس تارة و أقف تارة، أمشي تارة و أسكن تارة، كمية من الرجفة تريد أن تنفلت مني، و لكني أسيطر على انفعالاتي، أقوم بتعديل وضع نظارتي على وجهي، عدة مرات في الدقيقة الواحدة، و أنظر في ساعتي كلما هبطت يدي إلى جانبي، و أنا في قمة القلق، مازلت أحاول التماسك و أردد الأدعية، حتى أهدأ و لو قليلاً، و أتمتم ببعض الآيات، لعلي أستطيع تمالك بأسي و أعصابي، أدير عيني في المكان حولي، لعلي أجد لشرود ذهني سبباً، يسترعي انتباهه فيتجمع مرة أخرى، في دائرة ضوئي و لكن هيهات، أحاول مرة أخرى أن استجمع تفاصيل لصورة المكان حولي، فلا أرى لوناً إلا الأبيض،

 

رابط الموضوع  |  الكلمات الدلالية: ,