العدل والسلام

الفلسطينيون والانقسام المؤبد

الفلسطينيون والانقسام المؤبد

بقلم/ د. مصطفى يوسف اللداوي
مصر : 10-11-2018 - 3:19 ص

لم يعد الفلسطينيون عامةً يثقون أن المصالحة الوطنية ستتم، وأن المسامحة المجتمعية ستقع، وأن الاتفاق السياسي سينجز، وأن الشروط المشتركة لمختلف الأطراف ستحفظ، وأنهم سيعودون لممارسة حياتهم الطبيعية، وسيستعيدون علاقاتهم البينية الطيبة، وستعود الألفة إلى البيوت الفلسطينية، والدفء إلى العلاقات الفصائلية، وسينتهي الانقسام البغيض المزمن وستطوى صفحاته السوداء إلى الأبد، وسيلتزم طرفا الانقسام بتعهداتهما، ولن ينكصا على أعقابهما أو ينقلبا على اتفاقهما، إذ سيحفظان كلمتهما، وسيعود الفلسطينيون كما كانوا جبهةً واحدةً وأرضاً موحدة وعدواً مشتركاً، لا شيء يفرقهم، ولا عدو يقوى على زرع الخلافات بينهم، ولا من يشتت جمعهم ويفرق صفهم ويهدد وجودهم، ويستهدف وطنهم أرضاً وشعباً ومقدساتٍ.

 

الفلسطينيون.. الحاجات والحقوق

الفلسطينيون.. الحاجات والحقوق

بقلم/ د. مصطفى يوسف اللداوي
مصر : 26-9-2018 - 3:55 م

لا نستخف بالحاجات الإنسانية والضرورات الحياتية الكبيرة للشعب الفلسطيني كله في الوطن والشتات، في المدن والمخيمات والتجمعات، شأنه شأن بقية شعوب العالم، فهو في أمس الحاجة إلى المساعدات المالية والمعونات المادية للنهوض بشؤونه، وتسيير حياته، وتغطية احتياجاته، وتمكينه من الصمود والثبات، ومساعدته في التحدي والبقاء، ومواصلة المقاومة واستمرار النضال، وهذه الأهداف قد لا تتحقق في ظل ظروفٍ معيشيةٍ صعبة، ومعاناة يوميةٍ مستمرةٍ، وحصارٍ محكمٍ، وعقوباتٍ دائمةٍ، وحرمانٍ مستدامٍ، يسببه الاحتلال وتكرسه سياساته، وتزيد من آثاره ممارساته اليومية ضد الشعب الفلسطيني، إذ يتعمد حصاره ومعاقبته، وتجويعه وحرمانه، وتدمير اقتصاده وتخريب مؤسساته، وتعطيل أعماله وإفشال مشاريعه.

 

إنتهاكات إسرائيل تتراكم

إنتهاكات إسرائيل تتراكم

بقلم/ إيمان موسى النمس
مصر : 2-8-2014 - 8:05 ص

منذ بدء العملية العسكرية الإسرائيلية المسماة بالجرف الصامد والإنتهاكات ضد القانون الدولي الإنساني لم تتوقف، بدءا من قصف المباني السكنية والمساجد والمستشفيات ومقرات منظمات دولية وإنسانية مثل مقر الهلال الأحمر الفلسطيني في غزة ومدرسة اونروا وعقب ذلك تم تسجيل إدانة واسعة لهذا العمل غير المسؤول من قبل دول عرفت بموقفها الملتزم بمساندة إسرائيل.

 

العصى السحرية

العصى السحرية

بقلم/ هيثم نبيل
مصر : 2-4-2014 - 6:40 ص

هناك عصى سحرية يمكن أن تحل مشاكل مصر، لكن يخاف البعض من الاقتراب منها، لا أعلم لماذا يخافون من الحديث عن تلك المنطقة أو يعلمون ويسكتون، نعم هو أضعف الإيمان ولكن هل ذلك لأنها ستظهر عيوب سنوات كثيرة وربما عقود اختفت فيها أجيال وظلمت فيها أجيال؟

 

النظريات والتحليلات سابقة التجهيز

النظريات والتحليلات سابقة التجهيز

بقلم/ محمد سعـد النجار
مصر : 4-5-2011 - 8:21 ص

فى الوقت الذى يتصاعد فبه الجدل داخل وسائل الإعلام والإدارة الأمريكية حول حقيقة الدور الباكستاني في حماية أسامة بن لادن، وذلك بسبب موقع القصر الذى وجد فيه أسامة بن لادن في مدينة أبت آباد، حيث يقع في نفس المنطقة االكلية العسكرية ومقر قيادة الفرقة الثانية للجيش الشمالي الباكستاني، ولقرب مدينة أبت اباد نفسها من العاصمة إسلام اباد ورغم ذلك لم تتم ملاحظته من قبل المخابرات الباكستانية أو يتوالد لديها شك حول هذا المنزل والمكان المحاط بالغموض.

 

لك الله أيها النائب العام

لك الله أيها النائب العام

بقلم/ محمد جمال الدين
مصر : 12-3-2011 - 4:47 م

يذكرني ما أسمعه كل يوم عبر شاشات التلفاز وما أقرأه علي صفحات الجرائد من دعاوي واستغاثات تقدم للنائب العام لبحثها وبيان الرأي بشأنها ومن ثم إدانة من تدينه المستندات، بالتيار الكهربائي.

فالتيار الكهربائي الذي أودعه الله سر إضاءة الكون ليلا، بفضل جزيئات متناهية الصغر لاتري بالعين المجردة "الالكترونات"، التي تسري بطريقة منظمة من المصدر، يظهر أثر سريانها في إضاءة مصباح كهربائي يضيئ للناس ظلمتهم أو غير ذلك مما يحدثه هذا التيار.

 

رابط الموضوع  |  الكلمات الدلالية:
غزة.. صبرٌ أوشك على النفاذ

غزة.. صبرٌ أوشك على النفاذ

بقلم/ أحمد حسين الشيمي
مصر : 15-9-2010 - 11:25 م

يعيش قطاع غزة أوضاعاً مأساوية، قد تدفع أهله قريباً للإنفجار، خاصة بعد أن أوشكت سبل الحياة على النفاذ، بسبب الحصار المحكم المفروض على القطاع منذ ما يزيد عن ثلاثة أعوام، والذي زاد في الفترة الأخيرة بشكل غير مسبوق، لدرجة أن الأنفاق التي كان يعتمد عليها الشعب في تهريب الطعام والدواء لم تعد موجودة، والموجود منها تقوم مصر إما بهدمه وإما بمصادرة المواد المتجهة إليه.

 

رابط الموضوع  |  الكلمات الدلالية: ,
حق العودة هو حق لكل إنسان

حق العودة هو حق لكل إنسان

بقلم/ كريم صابر
مصر : 17-6-2010 - 9:30 م

أنا إسمي إنسان مثلي مثل أي إنسان أعيش و ألعب مع الأصدقاء، إنني أسمع صوتهم ينادوني تعالى إلعب معنا أيها الإنسان، تعالى نلهو و نلعب على تراب الوطن و نغرس ألف ألف غصن زيتون حتى يعم السلام  نركض في طرقات نعرفها و وجوه الناس تلازمنا تشاطرنا بالابتسامة في كل مكان.

كم ركضت على ترابك يا وطن سنيناً طوالاً، و كم نمت بين أحضانك و كم حلمت أحلاماً طوالاً. كم طاردت السحاب و الطيور التي تهاجر في السماء و صوتي يناديها لا ترحلي و إمكثي معنا في وطن الأحباب.

 

رابط الموضوع  |  الكلمات الدلالية: ,
رمز الحرية عندما يصبح رمزاً للدمار

رمز الحرية عندما يصبح رمزاً للدمار

بقلم/ كريم صابر
مصر : 16-6-2010 - 7:14 م

من يزور الولايات المتحدة الأمريكية دائما يسأل أين أجد تمثال الحرية حتى يتسنى لي اخذ صورة تذكارية بجانب اكبر رمز للحرية و السلام في العالم و كم يبهره ضخامة هذا التمثال الرائع و هو يحمل شعلة الحرية و الأمل و الحب عبر المحيط لشعوب العالم و يقودهم إلى مدينة الأحلام، مدينة لا تعرف يوما الحرب أو الدم مدينة المثل العليا شعارها سعادة لا تنتهي ثم يعود السائح و هو يحمل العديد من الصور التذكارية لرمز الحرية و ما يلبث أن يجلس لمشاهدة التلفاز حتى يكتشف أن رمز الحرية الذي ناضل و كافح لكي يصل تحت أقدامه ليلتقط له صورة ما هو إلا رمزا للحرب و الدمار .