الوحدة العربية

الإتحاد الإسلامي العالمي وآفاق المستقبل

الإتحاد الإسلامي العالمي وآفاق المستقبل

بقلم/ سيد حسين
مصر : 23-9-2010 - 10:55 ص

الغرب يحارب قيام وحدة عربية أو إسلامية  ويبحث في القشور ليوصم المسلمين بالإرهاب.
فقيه وعالم قانون سجل رسالة دكتوراة فى جامعة فرنسية عن الإتحاد الإسلامى منذ 90 سنة.
الإختلاف الفقهي ليس معوقاً للإتحاد وإنما دافعاً لتنوع وتعدد الرؤى والأفكار في ظل الوحدة.
السيف كلمة لم يرد ذكرها فى القرآن.. وكلمة "سلام" ذكرت في القرآن 39 مرة.

 

رابط الموضوع  |  الكلمات الدلالية:
شروط تحقيق الوحدة والتكامل العربي

شروط تحقيق الوحدة والتكامل العربي

بقلم/ أحمد حسين الشيمي
مصر : 23-9-2010 - 10:30 ص

زهير المحميد أمين عام حركة التوافق الوطني الإسلامية في الكويت:

  • تحرير فلسطين ليست قضية عربية أو إسلامية فحسب.
  • الحركة تتمتع باستقلالية تامة ولا تنفذ أجندات خارجية.
  • هناك جهات خارجية تعمل على إدخال المنطقة في صراعات طائفية.
  • التجمعات السياسة في الكويت لا تمتلك مشروع سياسي وطني.
  • بعد فشل المحتل في كسر ارادة الشعوب تبنى استراتيجيات أخرى.

 

رابط الموضوع  |  الكلمات الدلالية:
الوحـدة.. حـُلـم لا ينتهي

الوحـدة.. حـُلـم لا ينتهي

بقلم/ صلاح عبد الله
مصر : 5-9-2010 - 11:20 م

تتردد لدينا جميعاً في وقت ما بعض الأفكار المشتركة، وتتوافق توقيتاتنا أو لا تتوافق، لعلنا نسمع كثيراً ما يطلق عليه مصطلح توارد الخواطر، فما يأتي على ذهن أحد الأشخاص أياً كان تخصصه، وارد أن يأتي على ذهن شخص آخر في نفس مجاله، وليس عيباً أو تقصيرا ً من أحدهما أو كلاهما، بل هذا أمر وارد وممكن، ومن الطبيعي والعادي أن تنطلق الأفكار متشابهة، وخصوصاً إذا كانت هذه الأفكار منطلقة من مجتمع واحد، يحتوي على الخلفيات الواحدة،

 

رابط الموضوع  |  الكلمات الدلالية:
عصبة.. ليست عصبية

عصبة.. ليست عصبية

بقلم/ صلاح عبد الله
مصر : 25-8-2010 - 11:27 م

في بعض الأحيان، يجبرنا الواقع على تلقي الدرس كاملاً، وعلى طريقة المعلمين يسألنا الواقع في نهاية الدرس، "ها فاهمين..؟"  ليؤكد أنه قد فعل كل ما عليه، من الإسهاب في الشرح والتنوع في أسلوب شرح المعلومة، ونرد كلنا بالإيجاب، وكل فرد فينا على طريقته، إن كان بصوت جهوري، أو إماءة بالرأس، ولكننا مجمعون وبإصرار نؤكد.. نعم سيدي نحن فاهمون، فعن إقتناع او غير اقتناع، بمحض إرادته أو لأنه مجبر، يدعنا الواقع، فيبعد أو يمشي، يتغير أو يتبدل لا يهم، المهم أنه يتركنا للمحك الحقيقي، ويضعنا في السبيل المؤدي للإختبار.

 

إدعم أهـــلاً العربية.. دعونا نحدث فرقاً

إدعم أهـــلاً العربية.. دعونا نحدث فرقاً

بقلم/ عائشة الجيار
مصر : 5-8-2010 - 4:00 م

كثير من الأفكار الناجحة والرائدة حولنا بدأت بفكرة تلبي حاجة لدى مجموعة، ومهما كانت الفكرة مميزة ومهما كانت الحاجة لوجودها ملحة، فبدون الدعم القوي من المجموعة التي تلتف حول الفكرة لن يكون هناك أي نجاح أو أثر يذكر.

لهذا قد نجد أفكاراً هامة ومثيرة قد خمدت مبكراً، أو انطفى حماسها، والسبب أن الجماعة إنصرفت، تكاسلت، تواكلت، أو ربما لم تنفخ المزيد والمزيد في وقود الفكرة وبالتالي لم تشتعل جذوتها.

 

يحدث في أول النهار

يحدث في أول النهار

بقلم/ صلاح عبد الله
مصر : 20-7-2010 - 3:18 م

أستيقظ غالباً  و أنا ما بين الإستفاقة والإنتباه، ما بين تمتمات و همس، ما بين عرض سريع لما تم بالأمس، و إستقبال ليوم  جديد، و محاولة ترتيب الجدول الزمني، و عرض لما سوف أقوم به في هذا اليوم ـ بإذن الله ـ من أعمال أو غيره، فإذا بصوت يمر على بالي أو يأتي في أذني، بلا أي معلومة لدي عن مصدر ذلك الصوت الذي فجأة قفز إلى أذني سالكاً  سبيلاً واضحاً  إلى عقلي فيحتله و يرفع رايات النصر على قلاع أفكاري و تفكيري.

 

رابط الموضوع  |  الكلمات الدلالية: ,
عبد الناصر والأحلام الضائعة

عبد الناصر والأحلام الضائعة

بقلم/ كريم صابر
مصر : 14-7-2010 - 2:05 م

جمال عبد الناصر ذلك الزعيم الكبير الذي حمل بداخله ثم جسد أحلام الأمة العربية التي إنتظرت طويلاً وصول قائد يقودها من دياجير الظلام إلى بر النور و الضياء.

جاء الزعيم عبد الناصر و جاءت معه أحلام الشعوب التي ظلت تكافح و هى تتجرع مرارة الظلم و الإستبداد تحت وطأة الإستعمار و الاحتلال. كانت أصوات الشعوب حينها أصوات مكتومة بين الضلوع تصرخ في صمت و تقول الحرية الحرية الحرية. حينها كانت الشعوب العربية شعوب مقهورة و مكسورة تتطلع إلى قائد جديد يقودها فجاء عبد الناصر ليزيح الستار عن تلك الأحلام المدفونة و يزيل كل ما أطبق على صوت الشعوب و حمل على عاتقه حلم العروبة و أحلام الأمة العربية.

 

أهــلاً.. مبدأ وليس شعار

أهــلاً.. مبدأ وليس شعار

بقلم/ صلاح عبد الله
مصر : 12-7-2010 - 10:13 م

أهلاً.. لم أكن لأستهل حروفي وأنا أستطيع أن أبعد ظلال الكلمة من أمام عيني.. ولم أستطع أن أسكت ذلك الصدى الذي طالما تردد بقوة.. داخل نفسي.. قبل أن يتردد بداخل أذني ..

أهلاً.. تثب أمام عيني حروفا تشع ودا ومحبة، دفئاً وحنواً، حصناً وملاذاً, فكراً وفكرة.. ومادة من اللغة التي تجمعنا على المعنى، وليس على الشكل المرسوم به الكلمات فقط أو على مجرد الهيئة التي تبنى بها الجمل الرنانة بلا هدف أو مضمون، وها هو المعنى يشع أملاً، ينضح نوراً، في صحراء اليأس، ويعطي ممكناً في دنيا المستحيل، في دنيا أدنت غريباً وأقست أهلاً.