الوحدة العربية - Page 3 of 3 - أهلاً العربية

الوحدة العربية

عصبة.. ليست عصبية

عصبة.. ليست عصبية

بقلم/ صلاح عبد الله
مصر : ۲۵-۸-۲۰۱۰ - ۱۱:۲۷ م

في بعض الأحيان، يجبرنا الواقع على تلقي الدرس كاملاً، وعلى طريقة المعلمين يسألنا الواقع في نهاية الدرس، "ها فاهمين..؟"  ليؤكد أنه قد فعل كل ما عليه، من الإسهاب في الشرح والتنوع في أسلوب شرح المعلومة، ونرد كلنا بالإيجاب، وكل فرد فينا على طريقته، إن كان بصوت جهوري، أو إماءة بالرأس، ولكننا مجمعون وبإصرار نؤكد.. نعم سيدي نحن فاهمون، فعن إقتناع او غير اقتناع، بمحض إرادته أو لأنه مجبر، يدعنا الواقع، فيبعد أو يمشي، يتغير أو يتبدل لا يهم، المهم أنه يتركنا للمحك الحقيقي، ويضعنا في السبيل المؤدي للإختبار.

 

إدعم أهـــلاً العربية.. دعونا نحدث فرقاً

إدعم أهـــلاً العربية.. دعونا نحدث فرقاً

بقلم/ عائشة الجيار
مصر : ۵-۸-۲۰۱۰ - ٤:۰۰ م

كثير من الأفكار الناجحة والرائدة حولنا بدأت بفكرة تلبي حاجة لدى مجموعة، ومهما كانت الفكرة مميزة ومهما كانت الحاجة لوجودها ملحة، فبدون الدعم القوي من المجموعة التي تلتف حول الفكرة لن يكون هناك أي نجاح أو أثر يذكر.

لهذا قد نجد أفكاراً هامة ومثيرة قد خمدت مبكراً، أو انطفى حماسها، والسبب أن الجماعة إنصرفت، تكاسلت، تواكلت، أو ربما لم تنفخ المزيد والمزيد في وقود الفكرة وبالتالي لم تشتعل جذوتها.

 

يحدث في أول النهار

يحدث في أول النهار

بقلم/ صلاح عبد الله
مصر : ۲۰-۷-۲۰۱۰ - ۳:۱۸ م

أستيقظ غالباً  و أنا ما بين الإستفاقة و الإنتباه، ما بين تمتمات و همس، ما بين عرض سريع لما تم بالأمس، و إستقبال ليوم  جديد، و محاولة ترتيب الجدول الزمني، و عرض لما سوف أقوم به في هذا اليوم ـ بإذن الله ـ من أعمال أو غيره، فإذا بصوت يمر على بالي أو يأتي في أذني، بلا أي معلومة لدي عن مصدر ذلك الصوت الذي فجأة قفز إلى أذني سالكاً  سبيلاً واضحاً  إلى عقلي فيحتله و يرفع رايات النصر على قلاع أفكاري و تفكيري.

 

رابط الموضوع  |  الكلمات الدلالية: ,
عبد الناصر و الأحلام الضائعة

عبد الناصر و الأحلام الضائعة

بقلم/ كريم صابر
مصر : ۱٤-۷-۲۰۱۰ - ۲:۰۵ م

جمال عبد الناصر ذلك الزعيم الكبير الذي حمل بداخله ثم جسد أحلام الأمة العربية التي إنتظرت طويلاً وصول قائد يقودها من دياجير الظلام إلى بر النور و الضياء.

جاء الزعيم عبد الناصر و جاءت معه أحلام الشعوب التي ظلت تكافح و هى تتجرع مرارة الظلم و الإستبداد تحت وطأة الإستعمار و الاحتلال. كانت أصوات الشعوب حينها أصوات مكتومة بين الضلوع تصرخ في صمت و تقول الحرية الحرية الحرية. حينها كانت الشعوب العربية شعوب مقهورة و مكسورة تتطلع إلى قائد جديد يقودها فجاء عبد الناصر ليزيح الستار عن تلك الأحلام المدفونة و يزيل كل ما أطبق على صوت الشعوب و حمل على عاتقه حلم العروبة و أحلام الأمة العربية.

 

أهــلاً.. مبدأ و ليس شعار

أهــلاً.. مبدأ و ليس شعار

بقلم/ صلاح عبد الله
مصر : ۱۲-۷-۲۰۱۰ - ۱۰:۱۳ م

أهلاً.. لم أكن لأستهل حروفي و أنا أستطيع أن أبعد ظلال الكلمة من أمام عيني.. و لم أستطع أن أسكت ذلك الصدى الذي طالما تردد بقوة.. داخل نفسي.. قبل أن يتردد بداخل أذني ..

أهلاً.. تثب أمام عيني حروفا تشع ودا و محبة، دفئاً و حنواً، حصناً و ملاذاً, فكراً و فكرة.. و مادة من اللغة التي تجمعنا على المعنى، و ليس على الشكل المرسوم به الكلمات فقط أو على مجرد الهيئة التي تبنى بها الجمل الرنانة بلا هدف أو مضمون، و ها هو المعنى يشع أملاً، ينضح نوراً، في صحراء اليأس، و يعطي ممكناً في دنيا المستحيل، في دنيا أدنت غريباً و أقست أهلاً.