غضب الجزائرين من caméra cachée يصل إلى فرنسا

غضب الجزائرين من caméra cachée يصل إلى فرنسا

لم يصدق المشاهد الجزائري وحتى من يتابع الإنتاج الجزائري من الكاميرا المخفية (caméra cachée) التي أهانت الرجل والمرأة على حد سواء وفي شهر رمضان المعظم، حيث تحول الزواج إلى لعبة وتسلية للضحك والمتعة فقط.

كما خلفت من قبل العديد من caméra cachée آثار إجرامية حقيقية، حيث قام العديد من المجرمين بخطف الأطفال والقيام بعمليات سرقة وتزوير تحت شعار caméra cachée حيث اوهموا اصحاب الفنادق والمحلات والمارة والأطفال وحتى السلطات أن ما يقومون به ليس حقيقيا بل caméra cachée.

ومع بداية رمضان حدثت صدمة جديدة حيث تم عرض حلقة جديدة من ذلك البرنامج تعرض فيها الفتاة الزواج من رجل دون أي مقابل كهدية من خالها.

وقد سبق لي وعلى مدار سنوات طوال تقديم تقارير واقعية موثقة إلى الرئاسة وإلى وزارة الإعلام ببئر مراد رايس حول ما تخلفه عدة برامج في المجتمع الجزائري من جرائم وسرقة وقتل وخطف وتزوير، إلا أنني لم أتلق غير الشكر والامتنان الشفوي.

حتى سلطة ضبط السمعي البصري المتواجدة بوسط العاصمة rue michelet كنت اجدها دوما مغلقة.

فور دخول التجار والمقاولين وكل من يريد الظهور باي ثمن وبلا ثمن، أمام الكاميرا، مع إنحدار في القيم الأخلاقية والاجتماعية والعلمية والفكرية والإنسانية، لم يعد لا للإعلامي النظيف ولا للمنتج الهادف ولا للممثل المتمكن أية قيمة ولا معنى.

بعد المقال الحالي، أهلاً تقترح:
تدخل حلف ناتو في ليبيا ٣
[/responsivevoice]
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليق
مضمنة المرتدة
عرض جميع التعليقات
0
أحب أفكارك ، يرجى التعليق.x
()
x