ورقة نتيجة

أهلاً العربية

وأنا راكب القطار لاقيت ورقة نتيجة مقطوعة ليوم ٢٥ يناير ومكتوب على ظهرها الآتي:

فاكرين يادولة لما قولنا لكم: إن التمسك بتطبيق أركان العدالة الإنتقالية على الجميع بلا إستثناء هو السبيل مهما تكلف الأمر ومهما طالت مدته.

وانتم يا إخوان فاكرين لما قولنا لكم: إن توريث التعصب للفكرة هو تمهيد لطريق مفروش بدماء ضحاياكم.

وأنتم يا فلول فاكرين لما قولنا لكم: إن الإحتكار السلطوي وتقديس الحاكم سيعيدنا دائما إلى نقطة الصفر.

الأيام تثبت حسن رؤيتنا والتاريخ يكتبنا في قصايده ومواويله وهذا يكفينا حاليا لحين تأهيل أجيال تحقق أحلامنا.

أخطر ما يعترض المستقبل أن الوسائل السياسية تغيب حيث يجب أن تحضر، التباطؤ يعمق من مخاوف عودة الدولة البوليسية وتأميم السياسة ومصادرة الحقوق الدستورية، وهذه ردة لا تحتملها مصر ولا يطيقها المستقبل وتفضي تبعاتها إلى تآكل مضطرد للتماسك الداخلي الضروري في استراتيجية الحرب الطويلة مع الإرهاب.

بعد المقال الحالي، أهلاً تقترح:
أيها الإخوان.. لا تقتلونا بغيظنا
[/responsivevoice]
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليق
مضمنة المرتدة
عرض جميع التعليقات
 
0
أحب أفكارك ، يرجى التعليق.x
()
x