أنباء عن تأجيل لقاء القاهرة

أنباء عن تأجيل لقاء القاهرة

نشرت صحف فلسطينية وعربيّة تقارير تتحدّث عن أنباء عن تأجيل لقاء القاهرة، وتأجيل الجولة الثانية من لقاء الفصائل الفلسطينية في القاهرة، حيث من المنتظر أن تتباحث الفصائل قضايا متعلّقة بانتخابات المجلس التشريعي القادمة، بالإضافة إلى الانتخابات الرئاسيّة.

يُذكر أنّه في منتصف الشهر الماضي، اجتمع ١٤ فصيل فلسطينيّ أبرزها حركتا فتح وحماس برعاية مصريّة، وناقشت الفصائل قضايا مهمّة متعلقة بالانتخابات الفلسطينية المقبلة.

وعن التأجيل، أكّد العضو باللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطيني، أحمد مجدلاني، أنّ المنظمة تتّجه نحو تأجيل الجولة الثانية من لقاء القاهرة إلى إشعار آخر، حيث كان من المقرر إجراؤه في شهر مارس/ آذار الجاري.

كما أشار مجدلاني إلى وجود سلسلة من الاتصالات بين فصائل فلسطينة تنتمي لمنظمة التحرير التي شاركت في اجتماع القاهرة الأخير، وأكّد وجود "ميل كبير لدى الغالبية العظمى من القوى لتأجيل الجولة لما بعد انتخابات المجلس التشريعي.

كما رجّح أن يُجرى الحوار افتراضياً، وقد أفادت مصادر مطلعة في الضفة الغربيّة أنّ بعض الفصائل الفلسطينية تريد تأجيل لقاء القاهرة إلى ما بعد انتخابات المجلس التشريعي. هذا ونقلت بعض الصحف الفلسطينيّة عن مسؤولين برام الله وغزّة أنّ حالة انعدام الثقة بين حماس وفتح متواصلة، ومن المرجح أن تؤثر على سير العملية الانتخابيّة.

لذلك دعت بعض الجهات إلى تعليق الانتخابات أو تأجيلها إلى أن تتوصل هاتان الحركتان إلى توافقات حقيقيّة وينهيا حالة الصّراع بينهما. في سياق ما يتم تداوله من أنباء عن تأجيل لقاء القاهرة، يُذكر أنّ الفصائل الفلسطينية قد توصلت الشهر الماضي إلى اتفاق منصوص عليه في البيان الختامي لجلسات الحوار الوطني، حيث اتفقت الفصائل على عقد اجتماع في العاصمة المصرية خلال شهر مارس/آذار، وذلك بحضور رئاسة المجلس الوطني ولجنة الانتخابات المركزية.

انشر تعليقك