Ahlan

سَهمِي مَعصوبُ الشَّفَتَين

مصر : ۹-۱۲-۲۰۱۰ - ۵:۳۵ ص - نشر

صُبِّي جوعَكِ

فوقَ ضُلوعي … …

إِنَّ الحائِطَ مَثقوبٌ

مَصلوبٌ … …

مُشتَعِلُ الأَحجار … …

يَمرُقُ مِثلَ السَّهمِ

بِليلٍ أَجوَفَ … …

مَعصوبِ الِشَّفَتين … …

* * *

لَيلَةَ أَمس … …

عَقَدتُّ بِدائرةِ

الأَحزانِ

قِرانَ المِصباحِ

الشِّتويِ … …

عَلى ظُلمَةِ

غُرفَةِ يَومي … …

ذِكرى … …

لَيلَةَ عُرسِ

القَمَرِ العاشِقِ … …

تَتَرنَّحُ سَكرى … …

فالمِديةُ مَشحوذَةُ

عَطشى … …

لِدماءِ الشّطِّ

الهامِسِ … … وَالأمواج … …

تَلفِظُ وَردَ اللَّيلِ

بَعيداً … …

يَلقُمُ حوتُ القاعِ

بَقايا الأَصدافِ

القابِعَةِ … … هُناك … …

يا قِنديلَ البَحرِ … …

كيفَ تواجِهُ

عَبَثَ اللؤلؤِ ؟

كَيفَ تُقامِرُ

وَتُغامِرُ … …

وَتُدَندِنُ … …

عِندَ مَحارِ القاعِ

المُحدَودَب ؟

كَيفَ رَوَيتَ

لِتلِّ المَرجانِ

سِباق النورِ

لآلهةِ العِصيان ؟

في مُعجَمِ أَحزاني

الخَرساء … …

جَعَلتُ بَرارِ الجَسَدِ

خَريطَةَ سُهدٍ … …

لا يَسكُنُها حتى … … الصمت

عُشباً … …

نافِرَ من صَلَفِ التَّختان … …

لُغَتي … …

بَيتُ جموحي … …

تَزرَعُني … … حَيّاً

وَسطَ المَطَرِ

اللَّيلي … …

تَترُكُني … …مُبتَلاً

في وَرَقِ النَّهدّين … …

لُغَتي … … تَعوي

في الوَردةِ … …

نَومَ العَجزِ … …

في الرَّعدِ

يَفُضُّ بكارَةَ

هذا اللَّيل … …

في قَطَراتِ السَّحَرِ

تَشُقُّ جُيوبَ الرّوحِ … …

تَبلَعُ زَفرَةَ … …

نورِ الصُّبح … …

لُغَتي … …

فَوقَ رَصيفِ الوَعدِ

تَغسِلُ … … شَهوَتِيَ

الجائِعَةَ … …

وَتَرقُصُ … …

فوق لهيب الصَّمت … …

* * *

أحمد العيسوي الولايات المتحدة

Copyright © 2010 • AHLAN.COM • All Rights Reserved

أحمد العيسوي

 

مشاهدة الصور

(تصفح تعليقات الزوار أو أضف تعليق جديد)



مواضيع مرتبطة


أهـــلاً العربية غير مسئولة عن المحتوى أو مصدره أو صحته
كافة المسئولية الأدبية والقانونية عن المحتوى تقع على الكاتب

Copyright © ۲۰۱۰ AHLAN.COM All Rights Reserved


أهـــــلاً برأيكــم

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي أهـــلاً العربية وإنما تعبر عن رأي كاتب التعليق