سَهمِي مَعصوبُ الشَّفَتَين

سَهمِي مَعصوبُ الشَّفَتَين

صُبِّي جوعَكِ

فوقَ ضُلوعي … …

إِنَّ الحائِطَ مَثقوبٌ

مَصلوبٌ … …

مُشتَعِلُ الأَحجار … …

يَمرُقُ مِثلَ السَّهمِ

بِليلٍ أَجوَفَ … …

مَعصوبِ الِشَّفَتين … …

* * *

لَيلَةَ أَمس … …

عَقَدتُّ بِدائرةِ

الأَحزانِ

قِرانَ المِصباحِ

الشِّتويِ … …

عَلى ظُلمَةِ

غُرفَةِ يَومي … …

ذِكرى … …

لَيلَةَ عُرسِ

القَمَرِ العاشِقِ … …

تَتَرنَّحُ سَكرى … …

فالمِديةُ مَشحوذَةُ

عَطشى … …

لِدماءِ الشّطِّ

الهامِسِ … … وَالأمواج … …

تَلفِظُ وَردَ اللَّيلِ

بَعيداً … …

يَلقُمُ حوتُ القاعِ

بَقايا الأَصدافِ

القابِعَةِ … … هُناك … …

يا قِنديلَ البَحرِ … …

كيفَ تواجِهُ

عَبَثَ اللؤلؤِ ؟

كَيفَ تُقامِرُ

وَتُغامِرُ … …

وَتُدَندِنُ … …

عِندَ مَحارِ القاعِ

المُحدَودَب ؟

كَيفَ رَوَيتَ

لِتلِّ المَرجانِ

سِباق النورِ

لآلهةِ العِصيان ؟

في مُعجَمِ أَحزاني

الخَرساء … …

جَعَلتُ بَرارِ الجَسَدِ

خَريطَةَ سُهدٍ … …

لا يَسكُنُها حتى … … الصمت

عُشباً … …

نافِرَ من صَلَفِ التَّختان … …

لُغَتي … …

بَيتُ جموحي … …

تَزرَعُني … … حَيّاً

وَسطَ المَطَرِ

اللَّيلي … …

تَترُكُني … …مُبتَلاً

في وَرَقِ النَّهدّين … …

لُغَتي … … تَعوي

في الوَردةِ … …

نَومَ العَجزِ … …

في الرَّعدِ

يَفُضُّ بكارَةَ

هذا اللَّيل … …

في قَطَراتِ السَّحَرِ

تَشُقُّ جُيوبَ الرّوحِ … …

تَبلَعُ زَفرَةَ … …

نورِ الصُّبح … …

لُغَتي … …

فَوقَ رَصيفِ الوَعدِ

تَغسِلُ … … شَهوَتِيَ

الجائِعَةَ … …

وَتَرقُصُ … …

فوق لهيب الصَّمت … …

* * *

أحمد العيسوي الولايات المتحدة

Copyright © 2010 • AHLAN.COM • All Rights Reserved

بعد المقال الحالي، أهلاً تقترح:
ثق بنفسك ولا تحزن
[/responsivevoice]

اترك تعليقاً