وسط الحكاية بين شهيد المسيرة ووريثها

بقلم/ أحمد الموسوي
مصر : 24-4-2015 - 7:57 ص - نشر

لا يزال مفتاح المخاطبة بين الأب والإبن هو إرث حضاري متمثل بكوكبة من مجموعة كتب فكرية أنارت الطريق في الماضي والحاضر.

شهادات كثيرة كتبها التاريخ العراقي لأبطال نذروا أنفسهم ودماءهم من أجل بناء جيل جديد يستمد العزيمة والإصرار والتحلي بالصبر إزاء مقاومته للأفعال الشنيعة التي سار عليها نظام البعث الصدامي، فكانت إحدى هذه القصص لبطل جاد بنفسه من أجل الوطن.

هذا البطل من أهالي النجف، إنه إبن الشهيد السيد شاكر السيد كدر الياسري الذي أستشهد بتاريخ ٢٥-٥-١٩٨٨ ضمن حملة مسعورة لإغتيال وتصفية خطباء ورواد المنبر الحسيني آنذالك، حيث أراد البعث الصدامي إطفاء الشموع الطاهرة المضيئة في سماء الحرية، ولكن هيهات أن يطفؤوها فكلما أستشهدت شمعة أتقدت أخرى، فكان لإستشهاد السيد شاكر الياسري إرث ثقافي وفكري ومسيرة فكرية عقائدية كانت من نصيب السيد محمد السيد شاكر الياسري حيث أصبح رمزا من الرموز الدينية والسياسية والإجتماعية المؤثرة في المجتمع العراقي وفي النجف الأشرف.

هكذا يكون الانتصار وهكذا يولد الأبطال، من رحم الشهداء ولد الفتى العلوي حاملا لواء أبيه ليوقد شموع الغد المتمثلة بنصرة المذهب والفكر الإسلامي المحمدي العلوي المطهر، تحية ووسام معطر لوالدك الشهيد الحي بفكره العميق وتحيه لك ولأبطال العراق الشهداء منهم والأحياء.

أحمد الموسويIraq

Copyright © 2015 • AHLAN.COM • All Rights Reserved

M. Alaadin A. Morsy, Ph.D.

مواضيع مرتبطة


أهـــلاً العربية غير مسئولة عن المحتوى أو مصدره أو صحته
كافة المسئولية الأدبية والقانونية عن المحتوى تقع على الكاتب

أهـــــلاً برأيكــم

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي أهـــلاً العربية وإنما تعبر عن رأي كاتب التعليق