السودان وحق تقرير المصير

مساعي الكيان الصهيوني، وراء تقسيم السودان، تهدد مصالح الوطن العربي وخاصة مصر.. الولايات المتحدة أمدت جنوب السودان بإثنين مليار دولار.. وروسيا غيرت موقفها المناهض للانفصال. أقرت اتفاقية نيفاشا للسلام سنة 2005، حق جنوب السودان في تقرير مصيره، وقد حددت الاتفاقية ست سنوات كفترة انتقالية يتم بعدها الاستفتاء والمحدد موعده يوم 9 يناير 2011، وبموجب هذه الاتفاقية، المعلوم مسبقاً نتيجة الاستفتاء…

دعـوهـا فإنـهـا..

في واحدة ليست الأولي من نوعها، تسطع سماء مصرنا الحبيبة بحدث جلل، يهز أركان الشعب، ويُقوٍض مضجعه، ويجعله حذرا مترقبا، ما ستؤول إليه الأمور، فمع ختام عام ميلادي واستقبال عام جديد، تنتفخ الأوداج، وتخشع الأبصار، وتزداد حدة التركيز، تحسبا لنتيجة تحسم بها الأمور.. يقوم الشعب الغالي –بكنوزه البشرية– منتفضا عن بكرة أبيه ليُري الجميع كيف يكون الولاء والفداء والتضحية لأجل…

ربنا يتقبل

ربنا يتقبل.. كلمة كثيرا ما نسمعها في اليوم والليلة بين أوساط المسلمين.. ولا يتردد إنسان في أن معني هذه الكلمة، كما هو معلوم، أن يتقبل الله عز وجل ما انتهي إليه الإنسان من عبادة حتي يصير مقبولا لديه، وألا يرد عليه عبادته لأجل شيء شابها، كأن أداها علي غير وجه أو أداها علي وجه غير صحيح أو اعترى هذه العبادة…

فرق تسد وطوفان المادة

لاشك أن معركتنا مع اليهود معركة قديمة بقدم المسلمين، الذين يمثلون العدو لهذا الكيان الصهيوني، ولهذه الغدة السرطانية التي زرعت في قلب عالمنا الإسلامي

يوم ميلادي

إنه في ١٩٨٦/١٠/٣١ يوم أن قرأ الامام بصوته الندي قول الحق سبحانه :"إن هذه أمتكم أمة واحدة..." كان يوم ميلادي.. فيا له من فجر بدد ظلام ليلة اختلطت فيها أحلامي بأوهامي ولكن ما بزغ نور هذا اليوم الا واثلج صدري وأيقنت ما هو دوري. علمت أن الدنيا التي طالما غرت الناس وأخذتهم ببريقها وسؤددها، كالمرأة اللعوب التي تشغل الرجال بجمالها…

سفينة النجاة

نجت سفينة الحياة في أن تعبر أمواجا عاتية عبر بحور ومحيطات لا طالما ارتطمت فيها الأمواج، فحطمت جوانبها وكان مصير ركابها الموت غرقا. لكن ارادة الله نافذة، فقد أبقي سفينتي التي تحملني أنا وأنت –يا من تقرأ هذه السطور– فمازلنا سويا ننعم بنسيم حياة علي متن سفينة، الله وحده يعلم موعد رسوها.. انها سفينة عمرك وحياتك التي عبرت بك أماكن…

ليلة أفزعتني

رأيتها فأعجبت بها، أخذت تراودني ولضعف نفسي تابعتها بنظراتي وظللت التمس الوقت الذي فيه ألقاها حتي أديم النظر اليها، وتتمتع عيناي التي دائما ما تسبقني بالتدقيق في ملامحها الرائعة، وعيناها الزرقاوين. يالها من أسطورة! كيف استطاع من رآها ألا يعحب بها، ويديم التفكير فيها حتي تشغل باله وتملأ عليه كيانه، رأيتها في وسط ظلام حالك ورعد وبرق في ليلة عاصفة،…