الطبيب المصري إلى أين؟

على الرغم من وضوح الصورة التي يراها كل صاحب بصيرة أو حتى معدوم الرؤية الذي ينصت لقلبه، سوف يرى العالم يصفق ويرفع القبعة، ويحيي صاحب البالطو الأبيض أياً كان موقعه، الطبيب المصري أو الممرضة أو إداري في مشفى، أو من يحمل قمامة هذا المكان المقدس. لقد أغلقت المساجد والكنائس والمعابد، وحرم العابد من عبادته الجماعية وطقوسه الدينية، لكن محراب الطب…