الضباب الجميل

أي شىء سوف يبقى؟ اذا ما نزعت عنك القناع،، ايها الوطن البعيد الحبيب،، وماذا سأصنع؟ إذا واجهتني،، ناطحات السحاب كرماح الفرنجة،، وبيني وبينك هذا الضباب الجميل،، أيها الوطن الحلم،، كم كنت لي غارقا بين السفوح،، مختلطا بالحقول، الثمار، الطفولة،، شامخا كالنخيل،، وبيني وبينك هذا الضباب الجميل،، تحيرت كثيراً، وخفت،، وبين غمرة الخوف، اعترفت،، لأني لا أريد الدولار، البوار،، أريد الوجوه الحبيبة،، أريد الوجوه الحبيبة، أريد الوقوف،، فوق الأرض دون انحناء،، وها أنت كالحزن،، تطل علي بدون انتهاء،، وبيني وبينك هذا…

اقرأ واسمع الضباب الجميل

رمضان وترك المعاصي

الإنسان يميل بطبعه إلى الشهوات، فمن ترك لله شيئا عوضه الله خيرا منه، فمن ترك معصية مخلصا لله، فإنه لا يجد في تركها مشقة، بل وجد في تركها لذة. وكلما ازدادت الرغبة في المحرم وتاقت النفس إليه وكثرت الدواعي للوقوع فيه، عظم الأجر في تركه وتضاعفت المثوبة في مجاهدة النفس على الخلاص منه. من ترك مسالة الناس ورجاءهم وإراقة ماء الوجه أمامهم، وعلق رجاءه بالله دون سواه، عوضه الله خيرا مما ترك فرزقه حرية القلب وعزة النفس والاستغناء عن الخلق…

اقرأ واسمع رمضان وترك المعاصي

أميرة الأمراء

بحثت عنك في الشوارع والطرقات،، بحثت عنك في صفاء النهار وفي نقاء المساء،، بحثت عنك فوق الرفوف وفي جنون الأمراء،، وسألت حتى تاهت أبجدية التاء،، أجابتني كل الأسئلة إن القمر في السماء،، وأنا مازلت أبحث في حقيبتي عن جدائل الشعر السوداء،، بحثت كثيراً بين الأزقة وفوق الكلمات،، وندهت لك برقة،، هاتي يدك ألمساها كما أشاء،، تارة أخذها يمين وتارة أخذاها نحو الفضاء،، بحثت عنك في كل الكلمات،، بحثت عنك حتى مللت عالم الباحثات،، وجدت زهور الحديقة تنادي ها هنا أميرتك…

اقرأ واسمع أميرة الأمراء

تأملات وأشواك أدمت الفؤاد

تأملت في نفسى فوجدتها لايستقر لها حال ولايقر لها قرار إلا في اللحظات التي أقضيها بين يدي ربي داعيا أو ذاكرا، أشعر حين ذلك بالسكينه تظلني والطمأنينه تشملني وتغمرني وأجد أثر ذلك في معاملتي مع الناس ومع من حولي. تأملي في أحوال الناس من حولي وحياتهم المليئة بالصراع والممزوجة بالقلق والإضطراب والتوتر، لا يهدأ لهم بال ولا يستقر لهم حال، يعانون من الملل وسوء الحال، أسمع أنات وتأوهات وزفرات تكاد تحرق من حولها، تأملت فى الأمر فوجدت أن سببه الرئيسى…

اقرأ واسمع تأملات وأشواك أدمت الفؤاد