غزل معاصر

لها،، كمامةٌ بيضاء،، تخفي بما في التوت،، والأنفِ الأقنِ،، وتحجب وجنتي تفاح،، صلّى بها خجلٌ،، يئنُّ مع المغني،، تدير خيول نظرتها،، فتغدو ثمالتها الهوى العذري منِّي،، وتفشي صدها،، وأمدُّ عمراً يصافحها،، ليهزمها التجنّي،، مَسافةَ وصلها صدٌ،، وبيني وكورونا تكابد حُسنَ ظني،، نبوءة ما تبقى نخلةٌ من غريب الطين،، تُضحِكُ شيبَ حُزني،، وترتكب الغياب،، ويُتم طفلٍ عراقيِّ الهلال شجاهُ لحني،، بها…