أمَّاهُ

أسرَجتُ حَرفِيَ وَاستَعَرتُ مِدَادي،، وَأرَقتُ دَمعِيَ مِن غُيُومِ حِدَادِي،، وَنَقَشتُ في رِقِّ الزَّمانِ تَوَجُّعِي،، بِيَراعِ حُزني وَالدُّمــــــوعُ زِنــادي،، شَيَّدتُ لِلْحُزنِ الجَليلِ مَدينـــةً،، وَأقَمتُ فيها صَحوَتي وَرُقادي،، وَمَكَثْتُ في كَهفِ المَواجِعِ عَلَّني،، أغفو لِأصحُوَ وَالسَّماءُ تُنادي،، فَأراكِ مِن حُورِ الجِنانِ حَبيبَتي،، أسعى لِقُربِكِ وَالسُّرورُ جِيادي،، لكِنَّ مَن بالحُلمِ أسرَجَ خَيلَهُ،، سَيَسيرُ دَهـــــــــراً دُونَ أيّ مُرادِ،، فَأَعودُ أنسِجُ مِن دُعائِيَ حُلّةً،، وَأُوازِنُ الأحلامَ في أضدادِي،، ،، عَمَّ الظّلامُ وَسادَ كُلّ رُبوعِنـــا،، مُذ فارَقَت شَمسُ الشُّموسِ وِهادي،، وَكآبةٌ في الليلِ ترقُــدُ في دَمِي،،…

اقرأ واسمع أمَّاهُ