إلهان عمر صوت صادح ينتصر للفلسطينيين ويغيظ الإسرائيليين

يزعجهم صوتها، وتقلقهم مواقفها، وتربكهم تصريحاتها، ويغيظهم دينها، ويثير حفيظتهم حجابها، وقد أغضبهم انتخابُها، وأقض مضاجَعهم اختيارُها، وضاقوا ذرعاً بجرأتها، وحارهم كثيراً اندفاعها، وأخرجهم عن طورهم متابعتها، وأثار حنقهم انتهازها كل منبرٍ لمهاجمتهم والنيل منهم، فهي لا تتردد في التصدي لهم، والوقوف في وجههم، وانتقاد سياستهم، وتعرية مواقفهم، وفضح ممارساتهم، وانتقاد السياسات الأمريكية المؤيدة لهم والداعمة لعدوانهم. إنها إلهان عمر صوت صادح ينتصر للفلسطينيين ويغيظ الإسرائيليين. هي لا تكف عن…

نصرة الفلسطينيين فضيلة والتضامن مع الإسرائيليين رذيلة

إنها المعادلة الصهيونية، القديمة الجديدة، التي يريدون فرضها، ويسعون إلى تعميمها، ويصرون عليها، ويجازون من يلتزم بها، ويعاقبون من يخالفها ويشذ عنها، ويؤذون من يردها ولا يلتزم بها، أو ينحو عكسها، وينتهج ضدها، ويكيلون التهم لكل من يعارضها أو يرفض الاعتراف بها والعمل بموجبها، ويفرضون على المجتمع الدولي الالتزام بمعاييرهم، والقبول بمقاييسهم، والحكم بقانونهم، وإلا فإنهم ضد اليهودية وأعداء للسامية، وشركاء في الجريمة التاريخية. لكن الحقيقة رغم أنف الإسرائيليين هي…

أمة منهوكة وتعاليم متروكة في ذكرى المولد النبوي الشريف

يحتفل المسلمون في كل مكانٍ، في هذه الأيام المباركات، من شهر ربيع الأول من كل عام، بذكرى مولد رسول الهدى محمد صلى الله عليه وسلم، فيحيون الموالد، ويعقدون الندوات، وينظمون مجالس الصلاة عليه، ودواوين المديح له، وحلقات الذكر النورانية، وتواشيح الحمد المحمدية، ويوزعون الحلوى والسكاكر، ويفدون إلى المساجد بفرحٍ، ويلجون إلى البيوت بسعادةٍ، وقد رفلت بالهدايا، وازدانت بالألوان والزينة والأعلام، في يومٍ عده المسلمون يوم عطلةٍ رسميةٍ، له يتهيأون وفيه…

فتية التلال عصابات محترفة وجماعات منظمة

إنهم يسيئون إلى مصطلح الفتية البريء، وإلى أعمارهم الصغيرة وأعمالهم البسيطة، وإلى أجسادهم الرقيقة وأفكارهم البريئة، ويشوهون فطرتهم السليمة وحياتهم الطاهرة، ويحرفون تصرفاتهم الطيبة ومسلكياتهم العفوية، ويظهرون طهرهم الكاذب وصفاء نفوسهم المخادع، ويدافعون عن جرائمهم بصغر سنهم ونقاء قلوبهم، وحسن نواياهم وصدق سرائرهم، ويصفونهم بالأطفال غير المسؤولين، وبالصبية غير المحاسبين، ويطالبون الضحايا بمسامحتهم والعفو عنهم، وبعدم الحقد عليهم أو المساس بهم. لكن فتية التلال عصابات محترفة وجماعات منظمة. إنهم ليسوا…

أسرى الجهاد الإسلامي بين الانتقام الإسرائيلي والتضامن الفلسطيني

يريد العدو الإسرائيلي، بقرارٍ صارمٍ حازمٍ، وتفويضٍ صريح واضحٍ، وممارساتٍ مدروسةٍ ومعلومة، وسياساتٍ مقصودةٍ وممنهجةٍ، من قيادته السياسية والأمنية، التضييق على أسرى حركة الجهاد الإسلامي، في مختلف سجونه ومعتقلاته، وتعذيبهم والانتقام منهم، وقمعهم وعزلهم، وتفريقهم وتشتيتهم، ثأراً لكرامته التي أهينت، وسيادته التي انتهكت، وسمعته التي لوثت، وصورته التي شوهت. إن أسرى الجهاد الإسلامي بين الانتقام الإسرائيلي والتضامن الفلسطيني. قد نال أسرى حركة الجهاد الإسلامي منهم، وعلَّموا عليهم، واستهزأوا بهم، وتهكموا…

إسرائيل تقتل شعباً وتتباكى على رفاة

عجيبٌ أمرهم وغريبٌ فعلهم، وإن كان الأمر بينهم محمود وعندهم مندوب، ونقيضه عيبٌ ومنقصة، وتقصيرٌ وإهمال، أو خيانةٌ وتفريطٌ، يجعلهم محل اتهامٍ وموضع شكٍ، فهو في عرفهم مسؤولية وطنية تجاه شعبهم، وتكليف ديني أمام أتباع دينهم، يحاسبهم عليه الشعب، ويعاقبهم عليه الرب. لذلك إسرائيل تقتل شعباً وتتباكى على رفاة. الأكثر غرابةً والأشد استنكاراً هو وقوف العالم معهم، وتأييده لهم في طلبهم، ومساندتهم في الحصول عليه وتحقيقه، واقتناعهم به ودفاعهم عنه،…

المحررون الستة قامات تشمخ وعدو يقمع

يتعرض الأسرى الفلسطينيون الستة، الذين تمكنوا من الفرار من سجن جلبوع "الخزنة"، بعد أن تمكنت قوات الاحتلال الإسرائيلي من إعادة اعتقالهم، إلى أشد أنواع التعذيب الجسدي والنفسي، انتقاماً منهم، وحقداً عليهم، وعقاباً لهم، وتصفية للحسابِ معهم، وتأديباً لهم، ودرساً لغيرهم، وإغاظة لشعبهم، وشماتةً بأهلهم، ومحاولةً دنيئةً لرد الاعتبار لمؤسساتهم الأمنية والعسكرية، التي تلقت صفعةً مؤلمةً وركلةً مخزيةً، بنجاح الأسرى الستة بالفرار من سجنهم المحصن، المصنف أمنياً بأنه الأول بين السجون…

فلسطين بالدم حاضرة وفي خطاب الأمم غائبة

كأنه نسي أن كيانه هو سبب الاضطراب والتوتر في المنطقة، وسبب الفوضى وعدم الاستقرار، وأنه السبب الرئيس في اندلاع الحروب وتفجر الصراعات، وخلق الفتن وصناعة المؤامرات، ونشر الكراهية وشيوع الإرهاب، وغياب الديمقراطية وفرض الديكتاتوريات، وشحذ النعرات العرقية واستنفار العصبيات المذهبية، ورعاية مظاهر التمرد ودعوات الانفصال، ودعم أطرافها بالخبرة والسلاح، وتشجيعها بالمال والمساعدات، وتحريضها على إشعال المنطقة وإرباكها، وفقدانها أمنها وانهيار اقتصادها وفشل بلادها. إن فلسطين بالدم حاضرة وفي خطاب الأمم…

العراق يقاوم ولا يساوم ويمانع ولا يطبع

لسنا بحاجةٍ نحن الفلسطينيين إلى من يذكرنا بالعراق الأصيل، وبأهله الأماجد، وسكانه الشرفاء، وشعبه العظيم، وتاريخه العريق، وصموده الرهيب، وثباته المهيب، وقتاله العنيد، ومجده التليد، ومواقفه الخالدة، وسياساته الرائدة، وراياته في الحرب الخفاقة، ومعاركه ضد العدو الباقية، وآثاره في أرضنا الخالدة، فتاريخه القديم والجديد شاهدٌ على شعبه المعطاء، وتضحياته العظيمة، ونخوته العربية، ومشاعره الصادقة، وسخائه وجوده، ونصرته ومروءته، وبأسه الشديد، وعنفوانه الحديد، وقتاله الضاري، واستبساله العجيب، وإقدامه الماضي كسيف، والقاطع…

الضفة الفلسطينية تتحدى يهودا والسامرة

إنها قلب المشروع الصهيوني وروحه، وهي محل أطماعه وموضع صراعه، وهي أساس الكيان الصهيوني وعنوان وجوده، وهي التي اكتمل بها مشروعهم، وتحقق بالسيطرة عليها حلمهم، وهي التي تدور حولها أساطيرهم وتنسج باسمها خرافاتهم، وهي التي وردت أخبارها في السفر القديم "التوراة" وفي كتابهم الأسطوري "التلمود"، وتحدث عنها أحبارهم في كتبهم المسمومة، التي ضمنوها خرافاتهم وأودعوها أساطيرهم الكاذبة ورواياتهم المختلقة، والتي إليها كانوا يشدون الرحال، وإلى العودة إليها كانوا يتواعدون ويتعاهدون،…

توماس نيدز على خطى دافيد فريدمان

لا يبدو ثمة فرق بين السفير الأمريكي السابق لدى الكيان الصهيوني دافيد فريدمان، الذي تميز بمواقفه الصهيونية المتطرفة، وبرؤيته الاستيطانية العنصرية، وبتصريحاته المستفزة، ومواقفه العدوانية تجاه الشعب الفلسطيني، وحقده الكبير على أبنائه وشهدائه ومعتقليه، ومواقفه المتقدمة كثيراً في دعم الكيان الصهيوني على رئيسه دونالد ترامب، الذي كان يلقى منه الدعم والتأييد، والتشجيع والتحريض، وقد كان ثالث الشياطين الكبار الذين خططوا لما كان يسمى "صفقة القرن"، ولولا كلمةٌ سبقت فأزاحت رئيسه…

حماية المقاومين مقاومة والحفاظ على سلامتهم نصر

رغم أن العدو الصهيوني كيانٌ ودولةٌ، وحكومةٌ وجيشٌ، وأجهزةٌ ومؤسسات، ولديه إمكانياتٌ كبيرةٌ، وعنده قدرات ضخمة، ويتمتع بوسائل تجسس ومراقبة، وآليات اختراقٍ ومتابعة، وسبل هجوم ومباغتة، وقد لا تستطيع أيدي المقاومة الوصول إليهم والنيل منهم، لبعدهم عنهم، وإغلاق المناطق دونهم، فضلاً عن إجراءاتهم الأمنية المشددة. لكن حماية المقاومين مقاومة والحفاظ على سلامتهم نصر. إلا أنه رغم ذلك يقلق على جنوده، ويخاف على عناصر أمنه، ويخشى أن يتعرضوا لأي ضررٍ أو…

الغفران اليهودي يحققه الصدق ويثبته الفعل

يعتبره اليهود منذ آلاف السنوات، أنه العيد الأكثر أهميةً وقداسةً بالنسبة لهم، والأهم بالنسبة لأتباع دينهم المشتتين في الأرض والعائدين إلى "الوطن اليهودي"، كونه يجمعهم ويوحدهم، ويخصهم ويميزهم، فهو اليوم الذي عليه يتفقون وله وينتظرون، وفيه يلتقون وعليه يلتفون، وبتعاليمه يلتزمون وبطقوسه يحتفلون، يقدسه المتدينون ويحترمه العلمانيون، وتخضع له الحكومة وتعطل فيه الدولة، وتتوقف فيه مظاهر الحياة العامة، الحركة والمواصلات والإعلام والسفر والتجارة وغيرها. إن عيد الغفران اليهودي يحققه الصدق…

العدو يكره فتح ويمقتها ويحقد عليها ويحاربها

نجح الأسير المحرر زكريا الزبيدي في إظهار حقيقة الموقف الإسرائيلي من حركة فتح وأبنائها، وكشف لحركته العتيدة ولأبنائها الأحرار وللشعب الفلسطيني كله، حقيقة سياستها وطبيعة تعاملها الحاقدة عليها والكارهة لها، وذلك من خلال ما تعرض له شخصياً على أيدي جنود العدو ومحققيه، الذين لم يدخروا وسيلةً مهينة إلا واستخدموها ضده، ولا أداةً قذرةً إلا ووظفوها للتنفيس عن حقدهم وعميق كرههم له ولحركته، فقد تعرض خلال الأيام القليلة الماضية، لجرائم اللطم…

لملحمة الأسرى بقية والأيام دول والحرب سجال

لن تنتهي حكاية أسرى سجن جلبوع الستة الذين انتزعوا بأظافرهم من جوف الأرض حريتهم، وتمكنوا لعدة أيامٍ من تنسم أنسام الحرية، والتجوال ولو حذراً في شعاب الوطن، والتنقل بصعوبةٍ في أرجائه، وإن عاد بعضهم إلى السجن والأسر من جديدٍ، وبقي آخران يقاومان باختفائهما، ويقاتلان بتعذر اعتقالهما، ويربكان العدو بالبحث عنهما والانشغال بمطاردتهما. إن لملحمة الأسرى بقية والأيام دول والحرب سجال. لم تنتهِ قصتهم بعد ولم تطو صفحاتها أبداً، بل ستكتمل…

بين ستة غزة وستة جلبوع انتفاضة وثورة

إنهم ستةٌ وستةٌ آمنوا بحريتهم وازدادوا بها يقيناً، وتمسكوا بها حقاً وعملوا من أجلها فعلاً، وخططوا لها وأصروا عليها، وقرروا أن ينالوها بسواعدهم وأن يحصلوا عليها بعزائمهم، فشقوا الأرض وحفروا الصخر، وتحدوا الصعب وانتصروا على المستحيل، وتعاقدوا مع العزم وقاطعوا اليأس، وتحدوا السجن وبَزُّوا السجان، فما وهن لهم ساعدٌ، ولا انبرى لهم ظفرٌ، ولا انكسر لهم ظهرٌ أو انقطع بهم وسطٌ، بل مضوا شهوراً بملاعق صغيرة، وأظافر قاسية، يحفرون الأرض…