الدين لله والوطن للجميع

مصر قبل الدين المسيحي جاءها سيدنا المسيح عيسى إبن مريم وأمه البتول الطاهرة مريم العذراء ليحتموا في ظلها فلم تطردهم بل إحتضنت مصر الأم والطفل كما احتضنت سيدنا يوسف وربت سيدنا موسى وصاهرت سيدنا محمد، عليهم جميعاً الصلاة والسلام، علينا أن نعي حكمة الله من هذا كله

من يحرق ذاكرة مصر؟

علينا أن نبحث عن الموقع الجديد الذي سيحرق ليخرج من الذاكرة التاريخية لنا للأبد، لأنني أخشى أن تكون الضربة القادمة أشد، هذه دعوة إلى كل صاحب ضمير يحب هذا الوطن

التحرير.. العباسية.. الجنزوري

اليوم ومع مليونية الشرعية الثورية، كل تيار سياسي إتخذ موقفاً مغايراً لما عهدناه منذ إندلاع الثورة، التحرير إنقسم على نفسه بين مؤيد للجنزوري ومعارض له