مسمار على القضبان

لطيفة حسين الصولي كانت صابرة ومجاهدة، كانت تلزم بيتها، وكانت توفر الجو المريح لزوجها كي يواصل دعوته، نشأت السيدة الفاضلة في بيت تقوى وورع

الكل صدق إلا واحد

ألقى محاضرته الجديدة، وكنا في تركيز عميق، حيث كان بارعاً في الشرح ومتميزاً في الأداء، وبعدهـا سألنا سؤالين، وقال أجيبوا عنهما وأكتبوا عدد الساعات التي ذاكرتموها

عفريت في العلبة

إن كنت تظن أنك تخيفنا، فاعلم أن عصر الخوف قد إنتهى، أخي نعم أقول أخي، لا تتعجب، فإن تركت أنت أخوتنا فنحن لن نخالف في معاملتك ديننا، وإن كنا تركناك من قبل لضعفنا وخوفنـا، فاعلم أن اليوم لا ضعف ولا خوف

صورة هزتني

شعب مصر شعب طيب سرعان ما يعفو ويصفح، سرعان ما يهدأ وتراه يترك الحقوق ويترك القصاص، وهذا ما حدث بعد يناير

وفي المصعد كان العتاب

حكي لي صديقي عماد أنه كان في عمله مع زميله الذي دعاه إلى زفاف إبنته، فقال عماد: أنت تعلم أنني لا أحضر في أفراح فيها إختلاط، وأنت تعلم الفرح سيكون به إختلاط

حاسب.. وراك حزب وطني

فجأة يرتبك الرجل الكبير إرتباكاً شديداً ويضع يده في جيبه، ويمسك بالطفل بقوة وهو ينظر يميناً ويساراً. لكنني هدأت من روعه فقلت.. لا تخاف يا جدي، فقد مات الحزب الوطني

حكاية بلدنـا.. منذ مائة عام

قال: هل فيكم من يفعل هذا لنا؟ فإذا بالكل يُقبِّـل رأس الرجـل. وللأسف لم يتمكنوا من تعليق لافتاتهم لأن الفلــول رفعت صوتها لتقــول: علق مهما تعلق يا كبير.. إحنا هنكسب بالتـزويـر