اسأل.. جرب.. تعلم

بقلم/ أسامة الدخيل
مصر : 24-8-2018 - 6:30 م - نشر

اسأل.. جرب.. تعلمفي بعض الأحيان تخدعنا عقولنا فتجعل حياتنا معقدة بشكل خيالي فقط لأننا جد متحمسون لتحقيق هدف مسطر له في حياتنا. فتجدنا نعتزل أشياءا مفيدة ونحيط ذواتنا الضعيفة بأسوار وهمية لاحاجة لها حتى نحقق مرادنا وهنا يقبع الإشكال.

إن التخطيط الناجح، كما يقال، يقود إلى النجاح. فإذا كان التخطيط ضعيف الرؤية، قاصر التفكير، محدود المعارف فيما يتعلق بأساسيات التخطيط العقلاني لهدف معين، فهنا يفقد بوصلته، ويلزم نفسه بأشياء لا بد منها، ويصعب مالا يصعب، ويتخلى عن ما لا يجب التخلي عليه.

إذن ما هو الحل؟ الحل يكمن في أمرين، أولهما السؤال والإستشارة. فالعائلة والأصدقاء والمجتمع بشكل عام يستطيعون أن يساعدوا الفرد على إدراك أمور أساسية يأخذها بعين الإعتبار في تخطيطه لهدفه ومستقبله بشكل عام. فتجارب الناس وأخطاءهم السابقة هي درر ثمينة لنا حتى نتجنب الوقوع فيها ونحظى بفرص أكثر عطاءا وأيسر سبيلا. أما الحل الثاني، فهو التأمل في التجارب والأخطاء. عن طريق الوقوع في الخطأ تتبين أماكن الخلل ومناطق العيوب، وذلك بواسطة القدرة على التأمل والإنتباه لها حتى يتم تصحيحها. فالتجارب من أفضل الأساتذة على الإطلاق الذين يعطون دروسا تترسخ في الذاكرة وتفيد تكوين شخصية الإنسان وتطور الفرد للمضي قدما بثقة أكبر في حياته.

وفي الختام، لا يتسنى لنا إلا أن نشيد بأهمية مواجهة العراقيل التي تواجهنا في تحقيق مراداتنا والإستمتاع بكل اللحظات التي نمضيها في هذه الحياة القصيرة والجميلة بطاعة الله ومصحابة الأخيار، حتى يشع نور السلام والبركة داخل نفوسنا، ويجنبنا الله شرورنا وشرور غيرنا.

أسامة الدخيلMorocco, Casablanca

Copyright © 2018 • AHLAN.COM • All Rights Reserved

M. Alaadin A. Morsy, Ph.D.

مواضيع مرتبطة


أهـــلاً العربية غير مسئولة عن المحتوى أو مصدره أو صحته
كافة المسئولية الأدبية والقانونية عن المحتوى تقع على الكاتب

أهـــــلاً برأيكــم

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي أهـــلاً العربية وإنما تعبر عن رأي كاتب التعليق