التقارب العربي وعواقب التباعد

التقارب العربي وعواقب التباعد

الأمل في التقارب العربي وعواقب التباعد. سلام على الوطن الذي صار رقعة تشبه لعبة الكلمات المتقاطعة في الشكل الموزع بميزان التكامل في إلتقاء الكلمات التي تفصلها مربعات سوداء غريبة في المضمون كجسدغريب زرع في عمق الأمة.

ليس الغريب من يعلمنا كيف نبني بيتنا بل نحن ننظرلمتطلباتنا في جميع المناحي لنسطر أهدافنا التي نصبو لتحقيقها وفق أسس وبرامج وإمكانيات متاحة بعيدين كل البعد عن البهرجة والاضواء والتصريحات والحديث بما سنقوم به.

يتطلب منا الوضع ونحن في حالة تشبه الضعف وهي لم تكن إلا خوفا مصطنعا على الملك والسلطة تاركين، الفرصة تضيع منا في صياغة خارطة جديدة في ميزان المال والأعمال كقطب إقتصادي موحد يمكن أن يعتمد سياسة إقتصادية موحدة، في البداية في التصدير والاستيراد ثم المنشآت الصناعات التحويلية والخدمات.

تصوروا كم يصير سعر أي سيارة أو منتوج سيستود جماعيا لكل دولة عربية بصفة هيئة تشاركية واحدة كمؤسسة إستيراد، هذا إذا نشطنا التعاملات التجارية البينية التي ستغني الكثير من الدول عن الاستيراد من خارج النظام الإقتصادي العربي الجديد خاصة في ميادين متوفرة بكثافة.

من هنا علينا أن ننظر بعين العقل للتجارب البينية ولمستقبل قوتنا الإقتصادية التي ستغير موازين السياسة والإقتصاد في الكثير من المجالات والتي ستجعل من القريب والبعيد مجبرا على إحترامنا كأمة لم تتجسد في أذهاننا إلا في لغة وهي الأغنى في الأداب والعلوم والفلسفة التي هجرناها كما هجرنا وحدنا عن الكثير من مقومات نهضتنا الفعلية متهمين بعضنا البعض بالقصور متمسكين بعنجهية القبلية المشتتة.

أفقرنا أمتنا بحصر ثقافتنا وموروثنا تارة في مواويل البداوة وتارة أخرى في بدع ورثها لنا زيف العقائد البائدة والتأثر بكل ما يلقننا الغريب الذي يريد إبتلاعنا وهو يتقدم خطوة تلوى الأخرى في صورة صديق.

بعد المقال الحالي، أهلاً تقترح:
جبهة الإنقاذ المفترى عليها

مازال هنا أمل في التقارب العربي وما أحوجنا إلى الإستماع لصوت القلب وقلب الأمة هو شبابها المتطلع لإستغلال قوته في خدمة وطنه الذي يعتبر الضمير الحي للأمة، أليس من العار علينا أن يعيش الواحد منا عمرا كاملا لا يعرف محيط مدينة من وطنه الكبير في مختلف القارات، وكان يمكن أن يزورها ببطاقة التعريف أو جوازسفر يحمل شارة عربي من دولة تقدم له كل التسهيلات المنصوص عليها وهذابعد إتفاق نظام تنقل بين سائر الدول المعنية فماذا لو قمنا كعرب بخطوة مشابهة.

مقال له صلة:
مشروع الأمة.. مشروع تنمية
تحريك البحيرة الراكدة

[/responsivevoice]
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليق
مضمنة المرتدة
عرض جميع التعليقات
0
أحب أفكارك ، يرجى التعليق.x
()
x