جمعية أصحاب الأقصى التركية تقاضي الحركة الإسلامية بإسرائيل

جمعية أصحاب الأقصى التركية تقاضي الحركة الإسلامية بإسرائيل

أثارت التقارير الصحفية المنشورة أخيراً موجة من الجدل حول تورط عدد من قيادات الحركة الإسلامية بإسرائيل في الاستيلاء على أموال وتبرعات تلقتها الحركة لدعم نشاطها الديني والتعليمي في الأوساط الفلسطينية والعربية. مما دفع جمعية أصحاب الأقصى التركية أن تقاضي الحركة الإسلامية بإسرائيل.

وتُتهم قيادة الحركة الإسلامية بإسرائيل بالفساد المالي وسوء التصرف حيث لا تقدم الحركة، بحسب بعض المصادر داخل إسرائيل، الإضافة المرجوة لعرب ٤٨ باعتبارها أقدم جمعية إسلامية ناشطة في المجال الديني والدعوي داخل دولة الاحتلال.

وتحظى الحركة الإسلامية بإسرائيل بدعم عدد من دول المنطقة مثل تركيا وقطر إلى جانب إيران، حيث تقوم هذه الدول باستقبال قيادات الحركة بصفة دورية لتباحث سبل تطوير علاقة عرب ٤٨ بهذه الدول.

في ذات السياق علق أحد المسؤولين في جمعية أصحاب الأقصى الخيرية على شائعات الفساد التي تلاحق الحركة الإسلامية بإسرائيل مؤكداً أن الجمعيات التركية مصرة على الوصول للحقيقة حول هذه الادعاءات وأنه في حال ثبوتها ستتوقف الجمعية عن دعم الحركة لحين فصل المتورطين ومحاسبتهم أمام أنظار العدالة.

وتعد جمعية أصحاب الأقصى وجمعية بيت المقدس ببريطانيا من أبرز الداعمين للحركة الفلسطينية والتي اقتصر نشاطها منذ فترة على شقها الجنوبي بعد حظر شقها الشمالي.

تتدارس جمعية أصحاب الأقصى بحسب مصادر تركية إمكانية رفع قضائية جزائية ضد قيادات الحركة الإسلامية بإسرائيل حيث تعتبر الجمعية التركية أن إساءة التصرف في أموال مرصودة لدعم النشاط الديني للحركة يعد عملاً لا يمكن بأي حال من الأحوال القبول به.

 

بعد المقال الحالي، أهلاً تقترح:
مسيرات العودة ومقدرات غزة
[/responsivevoice]
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليق
مضمنة المرتدة
عرض جميع التعليقات
 
0
أحب أفكارك ، يرجى التعليق.x
()
x