Ahlan

البازار الديبلوماسي السنوي بتونس

مصر : ۹-۱۲-۲۰۱۰ - ۵:٤۵ ص - نشر

انتظمت يوم الاحد ٥ ديسمبر ٢٠١٠ بقصر المعارض بالكرم الدورة الخامسة عشر للبازار الديبلوماسي، وهو عبارة عن سوق خيرية تنظّمها سنويا مجموعة زوجات رؤساء البعثات الديبلوماسية وممثلي المنظّمات الدولية المعتمدة في تونس، واشتمل المعرض على أجنحة دولية أشرفت عليها سفارات والبعثات الديبلوماسية للبلدان المشاركة بالإضافة إلى ألعاب اليانصيب.

ويوصف هذا المعرض بالبازار الديبلوماسي وهو عبارة عن سوق رمزية تشرف عليه زوجات رؤساء المكاتب الديبلوماسية في تونس لبيع المنتوجات التي تتميز بها بلدانهم للمساهمة في الأعمال الخيرية.

وكانت هذه التظاهرة مناسبة لاكتشاف واقتناء مواد متنوعة وماكولات متنوعة لعدة مناطق من العالم، قادمة من أكثر من 50 بلدا، عرضت في مختلف الأروقة المقامة لهذا الغرض.

وكانت مشاركة البلدان العربية محدودة نسبيا بالمقارنة مع بقية الدول الأوروبية لكنها في نفس الوقت شهدت تطورا بالنسبة للسنة الفارطة، إذ تمّ تسجيل مشاركة كل فلسطين، عمان، الجزائر، المغرب، السعودية، قطر، مصر، سوريا، الكويت، ليبيا،موريتانيا، السودان.

أمّا مشاركة الديبلوماسيين من بقية العالمة فكانت مكثفة بحضور ألمانيا، الأرجنتين، النمسا، اذربدجان، بلجيكيا، بلغاريا، كندا، الصين، الكامرون، الكونغو، الكوت ديفوار، كوريا، كوبا، الولايات المتحدة، فرنسا، الهند، اندونيسيا، ايطاليا، ايران، اليابان، مالي، الباكستان، هولندا، بولونيا، السينغال، صربيا، سويسرا، التشيك، اوكرانيا، الاتحاد الأوروبي.

ويشمل البازار عرض بعض المنتوجات الحرفية لواحد وثلاثين بلد مشارك بأسعار معقولة بهدف حفز الزوّار على اقتنائها كمساهمة منهم في دعم العمل الإنساني تجاه ذوي الإعاقات العضوية.

وتذهب عائدات المبيعات إلى بعض الجمعيات الخيرية بتونس التي تقوم برعاية وتأهيل المعاقين، الذين يبلغ عددهم حسب إحصاءات رسمية ما يقارب 151 ألفا من مجموع عشرة ملايين ساكن كما تصل المداخيل الى قرابة 80 الف دينار تونسي.

وقالت زوجة السفير المغربي السيدة فداء عراقي زروالي التي ترأس مجموعة زوجات رؤساء البعثات الديبلوماسية بتونس إنّ هذه التظاهرة لها أبعاد ثقافية وإنسانية باعتبار أن عائدات المعرض تذهب لفائدة الأطفال المعاقين.

وتضيف المتحدثة أنّ المعرض جلب اهتمام الكثيرين الذين أقبلوا على اقتناء المنتوجات المعروضة التي تعكس ثقافة وخصوصيات كل بلد مشارك، مشيرة إلى أن الأسعار تستجيب إلى المقدرة الشرائية لمختلف الطبقات.

وتقول زوجة السفير الفرنسي السيدة فاتي دوغالي "إنّ هذه التظاهرة لها أبعاد ثقافية وإنسانية لان هدفها اعانة الجمعيات ومساعدة المحتاجين" مضيفة "ان مثل هذه المعارض الخيرية لها هدف اساسي ومهم وهو الاندماج مع المجتمع التونسي الذي نعيش معه مما يجعلنا نتعرف اكثر على خصوصيات هذا المجتمع".

ويقول محمود العوني أحد الزوّار التونسيين للمعرض وهو يحمل كيسين ممتلئين بالمقتنيات إنّه علم بهذه التظاهرة عن طريق الصحف وقد جاء خصيصا من أجل المشاركة فيه، مبينا أن أغلب المقتنيات تراعي المقدرة الشرائية للجميع. واضاف ان ما جلب اهتمامه هو امن جميع عائدات المعرض للجمعيات الخيرية التي اعتبرها مبادرة طيبة.

من جانبها تقول حرم سفير مصر السيدة هبة اسماعيل إنّ هذا المعرض يتميّز بطابعه الإنساني والخيريّ. وتضيف المتحدثة التي أشرفت على الجناح المصري صحبة بعض العاملين في السفارة "إن عائدات المقتنيات ستعود جميعها لفائدة الجمعيات التونسية الخيرية التي تقدمت بمطالب للسفارات وقمنا بدرسها من خلال الزيارات الميدانية لنتحقق من حاجياتها وذلك في كل المجالات" مضيفة  "ان عديد الشركات التونسية تمد لهم يد المساعدة للمشاركة في إعانة الجمعيات الخيرية".

وقد شهد المعرض تهافتا كبيرا على منتوجات الصناعات التقليدية المعروضة، فاعتقد أنّ هذا المعرض أثار إهتمام الكثيرين للتعرف على تقاليد الدول المشاركة إلى جانب مقاصدهم الإنسانية النبيلة.

وعلاوة على البازار الديبلوماسي السنوي الذي ياتي لفائدة الجمعيات الخيرية، تقوم وزارة الشؤون الاجتماعية من جهتها كل عام بإقامة معرض يشتمل على أجنحة مجسمة لابداعات المعاقين في مجال الصناعات التقليدية.

هدى الطرابلسي تونس

Copyright © 2010 • AHLAN.COM • All Rights Reserved

هدى الطرابلسي

 

مشاهدة الصور

(تصفح تعليقات الزوار أو أضف تعليق جديد)



مواضيع مرتبطة


أهـــلاً العربية غير مسئولة عن المحتوى أو مصدره أو صحته
كافة المسئولية الأدبية والقانونية عن المحتوى تقع على الكاتب

Copyright © ۲۰۱۰ AHLAN.COM All Rights Reserved


أهـــــلاً برأيكــم

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي أهـــلاً العربية وإنما تعبر عن رأي كاتب التعليق