حسن الوفيق يرد على عدنان الرفاعي

حسن الوفيق يرد على عدنان الرفاعيمن حق كل إنسان أن يتدبر القرآن. بل إنه من الواجب عليه. لكن من المهين له كإنسان، أن يختلق الأوهام وينسبها للقرآن، ثم يتباهى بالسبق إلى ذلك، متمثلا قول الشاعر: وإني وإن كنت الأخير زمانه *** لآت بما لم تستطعه الأوائل. هذا ما يفعله المهندس عدنان الرفاعي للأسف، الذي يضع بشكل بارز، 'تعرض لأول مرة في العالم'، على كتبه المشبعة بالأوهام. أوهام ينحتها ويتمسك بها كالأصنام.

ولأجل الحفاظ على تلك الأصنام، كان عليه أن يجيد المراوغة. فهو يقول الشيء ويقول ضده أيضا. فإن اعترض عليه أحد، يجيب أنه قال العكس، وهو محق تماما. وأحيانا ينكر أنه قال بشيء، ويتساءل أين قال ذلك حرفيا في كتبه. وإن جئته بالنص الحرفي، يدعي أنه يقصد شيئا آخر، من زاوية خيالية، لا يراها إلا هو. وإن جئته بالدليل، وشتى طرق التحليل: يقول هذا منقول، ولا علاقة له بما أقول.

حسن الوفيق المغرب

Copyright © 2011 • AHLAN.COM • All Rights Reserved

[/responsivevoice]
كلمات دلالية:

هذا المقال له تعليق واحد

  1. Avatar
    حميد لبيق

    اولا عيدكم مبارك واتم الله بمنه فتحه المبين وعجل به امين
    الحقيقة ان هذا الرد غاية في المهنية والموضوعية ومبني على الادلة الحق التي تزهق الباطل والمراوغة. وباحث كعدنان الرفاعي يشتغل على اقدس المقدسات عند المسلمين لا يحق له تكذيب من رد عليه وانه لشيء يشمئز منه القارئ العربي. والاخ حسن لا نجامله بل بدا في استدلالاته وبرهنته افضل بكثير. وتحية

اترك تعليقاً