الحسين بن علي لا تقتلونه من جديد

بقلم/
مصر : 15-9-2018 - 5:33 ص - نشر

الحسين بن عليالحسين بن علي.. حركية قرأنية بالواقع السياسي وتطبيق عملي للإسلام المحمدي الاصيل، علينا قراءة حركية الحسين قرأنيا لنفهم ثورته ضمن ادوات الواقع وظروف عصره.

هكذا نفهم الحسين وهكذا سنعرف الحسين وبذلك نستطيع اعادة انتاج كربلاء بكل ارض وزمان لأن القران الكريم هو الرسالة الجامعة لكل الرسالات وهو معجزة الخالق سبحانه وتعالى للبشر، الصالحة لكل زمان ومكان وحركية الامام هي حركية القرأن الكريم.

الطقوس المسيحية والهندية المستوردة التي تخالف القران الكريم وسنة الرسول وتاريخ الائمة من اهل البيت ليس لها اساس شرعي إلا كونها تعتمد على مرجعية مزيفة منحرفة غير شرعية مرتبطة بالاستخبارات الدولية وعلى مجموعة من قارئي المنابر غير المتعلمين أصحاب اصوات جميلة وأشجان صوتية تستدعي البكائيات من جمهور يعبد ويريد حالة ليست من القران الكريم ولا من سنة الرسول وتخالف التاريخ الموثق المسند لأهل بيت النبوة ويمكن مراجعة كتاب نهج البلاغة عن الإمام علي بن أبي طالب وهو كتاب يجمع اقوال وكلمات الامام علي بن أبي طالب وهو كتاب مسند ووثق هذا السند المرحوم السيد الحسيني وكيل المرجعية النجفية المشهور وصاحب كتاب اسناد كتاب نهج البلاغة.

نقول يكفي الرجوع لكتاب الإمام علي بن أبي طالب نهج البلاغة المسند ودراسته لتنهار كل اساطير وخزعبلات وتفاهات الكذب الذي قامت به المرجعية المنحرفة غير الشرعية المرتبطة بالاستخبارات الدولية والتي تخدم خط فرقة المسلمين وتسعى للكراهية بين المسلمين وتخدم كل ما يقسم الإسلام وتريد تثبيت المسلمين الشيعة الجعفرية الاثني عشرية كحالة دينية مغلقة خارجة عن النطاق العام لباقي المسلمين ولذلك يركزون على الشذوذ والانحرافات الشرعية واضافة طقوس ما انزل الله عليها من سلطان مليئة بالمخالفات الشرعية الفقهية وهؤلاء لديهم دور تبني والتزام ما يتم كتابته ونشره بالكتب الطائفية وايضا اعادوا نشر اكاذيب الدجال المرتد سلمان رشدي ضد الرسول الأكرم وامهات المؤمنين.

ليست هناك شعائر للحسين وليس هناك لطم ولا بكاء ولا سواد ولا استعراضات ولا مواكب ولا اضرحة يتم اقامتها داخل الحسينيات ولا هناك عقل ولا منطق ولا اي شيء يساند ضرب الرؤوس واسالة الدماء.  كلها عادات مسيحية مستوردة ومنها عادات هندية مثل المشي على النار.

لم تبكي السيدة زينب طول معركة كربلاء ولا بعدها وهي السيدة غير المعصومة بل عاشت التكليف الشرعي وتحركت بخط القضية.

ليست قضية الحسين بن علي بن أبي طالب هي قضية عائلية، ان قضية الحسين بن علي بن أبي طالب هي قضية الاسلام ضد الإسلام..  اإاسلام الاجتماعي الصانع لسعادة الفرد ونهضة المجتمع بخط تطبيق القران الكريم علي الذات وعلى الواقع الاجتماعي.

ان اداء الطقوس الشرعية الرسمية هي الوسيلة إأقامه حكم الله على الارض بما يحقق العدالة والقسط للفرد والمجتمع. نقول طقوس شرعية سليمة من صلاة وصيام وحج البيت.. هذه الطقوس تربط حركة الانسان بالخالق ليحقق الانسان الرابط بين ذاته وربه والمجتمع بثلاثية تصنع له السكينة والطمأنينة بدافع من ايمان بالله والتوحيد.

إن خلق طقوس مسيحية هندية ومحاولة فرضها على الواقع الاسلامي هو انحراف ليس له قاعدة شرعية سليمة.  الحسين بن علي بن أبي طالب استشهد في سبيل القضية الاسلامية ومن يريد ان يقتل الحسين من جديد هو من يقتل قضية الحسين بإسم الشعائر الحسينية ولا توجد شعائر بالإسلام الا للحج.  ومن يريد قتل الحسين من جديد هو من يقتل قضيته بإسم البكاء واللطم والمواكب ولبس السواد وخلق شخصية بكائية منحرفة.

إن الحسين قضية فلا تقتلوا القضية لكي يعيش الحسين لتكون كل ارض كربلاء وكل يوم عاشوراء.

د. عادل رضاKuwait, Al Asimah

اخصائي الباطنية والغدد الصماء والسكري

Copyright © 2018 • AHLAN.COM • All Rights Reserved

مواضيع مرتبطة


أهـــلاً العربية غير مسئولة عن المحتوى أو مصدره أو صحته
كافة المسئولية الأدبية والقانونية عن المحتوى تقع على الكاتب

أهـــــلاً برأيكــم

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي أهـــلاً العربية وإنما تعبر عن رأي كاتب التعليق