ملك الحرب النفسية الإعلامية

ملك الحرب النفسية الإعلامية

إن التحدي الكبير في هذا العصر بيننا وبين عدونا عندما تصمت الصواريخ وهدير الطائرات وصياح الدبابات هو القلم والكلمة. فالحرب التي نخوضها ضد العدو الإسرائيلي في أثناء عدوانه او لدى ترقبه للانقضاض علينا هي حرب نفسية إعلامية بامتياز، وأبو عبيدة ملك الحرب النفسية الإعلامية.

ولأننا ندرك تأثيرها على العدو ومستوطنيه الذين يخافون بمجرد سماع صفارات الانذار استطعنا ان نتفوق عليهم بالحرب الإعلامية ونهزهم. الإعلام الصهيوني بطبيعة تكوينه لا يعرف القيود ولا توجد له حدود، فأساليبه تتصاعد من اسلوب المناورة الى المراوغة إلى التهديد.

كما قال الكاتب محمد علي حوات: ندرك انه إعلام مرواغ، يناور، يزور الحقائق، وخصوصاً الدعايات التي ينشرها عن المقاومة بأنها تعرض أمن المدنيين للخطر لاطلاقها الصواريخ من بين المنازل.

هذه المعزوفة يعزفها لنا عن غزة ولبنان قادة الجيش الإسرائيلي وإعلامه، فكان لا بد من مواجهتهم ليس فقط باصدار البيانات وكتابة النصوص بل ايضا" بالصوت والصورة.

وها قد أتى من ترعب عيناه عدونا، إنه أبو الكوفية الحمراء، يحترمه الخصم، ويحبه الصدي، .ويهابه العدو. إنه الملثم الوسيم الذي ينصت العالم لسماعه عند كل اطلالة تلفزيونية. يمتلك من الكاريزما ما يجعلك تستمع إليه ولو تحدث لساعات.

إنه أبو عبيدة، ملك الحرب النفسية الإعلامية، و الناطق العسكري باسم كتائب القسام.

تحية لهذا البطل الشجاع الذي يتقن استعمال كل مفاتيح الحرب النفسية الإعلامية ضد العدو. بصوته المخملي، وبأصبعه المرفوع عند لحظات التهديد والوعيد استطاع ان يشغل بال القادة الصهاينة وإعلامهم...

خير قائد يقود الحرب النفسية الإعلامية ويواجه رأس حربة الإعلام الإسرائيلي المتحدث باسم جيش العدو للإعلام العربي، أفيخاي أدرعي، الذي يخوض ضدنا معركة إسقاط الوعي العربي، ويتوجه إلى شبابنا لغسل أدمغتهم بأكاذيب السلم والسلام.

بعد المقال الحالي شاهد:
حرب طائفية مکشوفة

وإذ بالفارس الأسمر يقف ويتحداهم ويتصدى لهم بذكائه وبهدوء أعصابه وكلمة منه، بتوقيت أبو عبيدة، يهرولون إلى الملاجئ. هو الصادق الذي ينبض لسانه بالحق والحقيقة. ويخفق قلبه بحب وطنه وأرضه المحتلة.

أبو عبيدة ليس عزيز أهل غزة وفلسطين وحسب، بل إنه عزيزنا وعزيز كل شريف في الأمة العربية. هو مثالنا الأعلى في عالم الصحافة والإعلام لأننا ندرك نحن معنى أن تقف بشموخ وتهدد عدوك امام شاشات التلفزة العربية والعالمية.

منك نتعلم الدروس لنخوض أكثر وأكثر بأقلامنا وأصواتنا وحروفنا معركتنا مع العدو ليكون النصر حليفنا. نستمد منك الشجاعة والقوة لمقارعة كل صحفي وإعلامي إسرائيلي.

يا صاحب العيون الحنونة والبريئة، أتيت لتقلب كل الموازين في عالم الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي فأجبرتهم على الإنصات لك ولو طال خطابك، ولربما يتهامسون: "لو كان لدينا متحدث كأبو عبيدة لفزنا في معاركنا".

اصبحت أيقونة الإعلام الحربي المقاوم، الرمز للثقافة وللكلمة الحرة، فأنت تربعت على عرش الحرب النفسية الإعلامية وعلى عرش قلوبنا أيضاً. ايها المناضل، لدى سماعنا لصوتك وورقتك في يدك نستبشر دروب النصر، وبك مستقبل الإعلام المقاوم واعد.

فلندع العدو المتغطرس يجند كل طاقاته البشرية والمادية ليتفوق علينا في حربنا الإعلامية ضدهم ويخصص الميزانيات الضخمة لدعم صفحاته ومواقعه وضباطه وجنوده. وما همنا؟؟؟ طالماأانت ملك هذه الحرب، تنصر شعبك ومقاومتك.

أما عني يا أبو عبيدة، يا ملك الحرب النفسية الإعلامية، فأنت بوصلة كلماتي، .وصوتك رنين حروفي، وبحضورك يشمخ قلمي. إن سألتهم عني فسيقولون لك: انها نصفك الآخر، بجهاد الكلمة والصوت والصورة.

فهيا..يا وسيمنا، اقرأ مقالي وما بين سطوره، إن وصلك، وشاهد الفيديو المكمل له. وأقول لك: أنا بإنتظارك "ناطرتك". #قلمي_بندقيتي.

https://twitter.com/i/status/1438876942648946695

انشر تعليقك