هل يتراجع محمود عباس عن قرار قطع العلاقات مع الكيان المحتل؟

هل يتراجع محمود عباس عن قرار قطع العلاقات مع الكيان المحتل؟

حدث الكثير في الضفة الغربية منذ إعلان الحكومة الإسرائيلية الجديدة عن مشروع الضم المزعوم، هذا المشروع الذي أرادت به سلطات الاحتلال حيازة حوالي ٣٠ بالمائة من أراضي الضفة الغربية وغور الأردن، ثم تراجعت إسرائيل عن ذلك القرار، ثم تداعيات ذلك التراجع. ويسأل الكثير من المراقبين هل يتراجع محمود عباس عن قطع العلاقات مع الكيان المحتل؟

من أهم الإعلانات السياسية في فلسطين منذ ذلك الحين، إعلان الرئيس محمود عباس قطع علاقات فلسطين مع الكيان المحتل، بما فيها التنسيق الأمني والاقتصادي والصحي. استبشر الكثير داخل فلسطين بهذه الخطة، واعتبرها البعض فرصة لتصحيح المسار، في حين لم يكن آخرون بنفس مقدار تحمس البعض لهذه الخطوة. بين هذا وذاك.. هل يتراجع محمود عباس عن قرار قطع العلاقات مع الكيان المحتل؟

للأسف تضررت فلسطين ضعفين في الفترة الماضية، أولاً جراء الخسائر الاقتصادية التي تكبدتها نتيجة انتشار فيروس كورونا، وثانياً نتيجة قطع العلاقات مع سلطات الاحتلال.

سابقاً، كان هناك اتفاقيات شراكة اقتصادية بين الضفة الغربية والأراضي المحتلة، اتفاقيات تبادل سلع وعقود عمل بالآلاف إضافة إلى فتح الأبواب أمام الفلسطينيين للعلاج في المستشفيات الإسرائيلية.

لعل قرار قطع العلاقات مع إسرائيل كان الأنسب سياسياً في تلك اللحظة من العنفوان الثوري، إلا أنّه كان "كارثياً" على الاقتصاد الفلسطيني، وخاصة التجّار ورجال الأعمال.

وحسب بعض المواقع الإعلامية، يحاول مقربون من أبو مازن دفعه للتراجع عن قرار قطع العلاقات مع الكيان المحتل نظراً لحالة الفوضى الاقتصادية العارمة التي تعيشها البلاد.

لا يزال غير واضح ما إذا كان أبو مازن سيستجيب لهؤلاء الذين يدعونه لاسترجاع العلاقات مع إسرائيل. سيكون قطعاً خياراً صعباً، لذلك لا يمكن التنبؤ بمسار الأحداث في الأيام القادمة.

ويبقى السؤال: هل يتراجع محمود عباس عن قرار قطع العلاقات مع الكيان المحتل؟

بعد المقال الحالي، أهلاً تقترح:
الإسرائيليون يستعيدون بالضم يهودا والسامرة
[/responsivevoice]
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليق
مضمنة المرتدة
عرض جميع التعليقات
0
أحب أفكارك ، يرجى التعليق.x
()
x