إحتلال العراق.. إلى متى؟

إحتلال العراق.. إلى متى؟

مضت أكثر من سبع سنوات منذ غزو ثم إحتلال العراق فى أبريل سنة 2003، وقد تم هذا الغزو بحجة وجود أسلحة دمار شامل بالعراق، والحقيقة التى كانت معروفة فى ذلك الوقت ثم تأكدت فيما بعد، أنه لا وجود لمثل هذه الأسلحة فى العراق ولا فى أية دولة فى المنطقة العربية إلا إسرائيل التى تملك أسلحة نووية وترفض الإشتراك فى المعاهدات الدولية التى تحظر إنتشار أسلحة الدمار الشامل.

لقد أصبح واضحاً أن غزو العراق كانت له أهداف أخرى:

  1. الإستيلاء على بترول العراق والذى يعتبر واحداً من أكبر مخزونات البترول فى العالم
  2. تصفية حسابات قديمة مع نظام صدام حسين الذى اتهم بعلاقته بأحداث 11 سبتمبر 2001 فى نيويورك، والذى اتهم أيضاً بمحاولة إغتيال الرئيس الأمريكى الأسبق جورج بوش الأب
  3. إضعاف العراق ثم تقسيمها إلى ثلاث دويلات على أسسس عرقية ودينية: دولة كردية، ودولة شيعية، ودولة سنية.

خلال السبع سنوات الماضية منذ إحتلال العراق فقدت العراق أكثر من مليون شهيد وتم تدمير بنيتها الأساسية بالكامل وتم القضاء على إقتصادها وسيادتها كدولة حرة مستقلة وتجرى الآن محاولات طمس هويتها وزرع ثم تعميق هوة الصراع العرقى الطائفى فيها.

متى ينتهى هذا الغزو؟ أم أن هذا مرتبط بالإستيلاء على آخر نقطة من بترول العراق؟

ما الذى يمكن عمله لإنهاء إحتلال العراق؟ هل مقاطعة شركات البترول التى إستولت على بترول العراق يمكن أن تمثل ضغطاً يساعد على إنهاء الإحتلال؟

الإجابة على السؤال الأول هى أنه لن يرحل الإحتلال قبل أن يستنزف أكبر قدر ممكن من بترول العراق وثرواتها. أما الإجابة على السؤال الثانى فهى أن سلاح المقاطعة له تأثير فعال على مصالح الشركات التى تستنزف بترول العراق وبالتالى على الدول التى تنتمى إليها هذه الشركات، ولكن السلاح الأقوى هو سلاح الوحدة العربية والتضامن العربى الكامل، يكفى أن نتذكر موقف الملك فيصل، فى حرب أكتوبر عام 1973، ذلك الموقف القومى العربى الشجاع، وكيف كان التأثير الفعال لمنع البترول العربى عن الدول التى تساند إسرائيل فى إضعاف تلك الدول وتقوية ودعم دول المواجهة العربية أثناء حرب أكتوبر.

بعد المقال الحالي، أهلاً تقترح:
هل أنت متوازن؟

إن السلاح الأخطر والأهم هو أن تتحد كلمة أمتنا على تحدى ومقاومة إحتلال العراق والتصدى لتقسيمها وتحدي ومقاومة ومنع كل محاولات تمزيق الأمة فى أي مكان مثل إستمرار إحتلال فلسطين وتقسيمها وزرع الفتنة بين أهلها أوتقسيم السودان أو إفتعال خلافات إقليمية مثل ما يجري بين الجزائر والمغرب.

عندما نتحد ونقاوم الإعتداء علينا، عندئذ سوف يعيدون حساباتهم ألف مرة قبل أن يقدموا على العدوان علينا.

 

Copyright © 2010 • AHLAN.COM • All Rights Reserved

احتلال العراق.. الى متى؟

محمد علاء الدين

إحتلال العراق.. إلى متى؟ إحتلال العراق.. إلى متى؟ إحتلال العراق.. إلى متى؟ إحتلال العراق.. إلى متى؟ إحتلال العراق.. إلى متى؟ إحتلال العراق.. إلى متى؟ إحتلال العراق.. إلى متى؟ إحتلال العراق.. إلى متى؟ إحتلال العراق.. إلى متى؟ إحتلال العراق.. إلى متى؟ إحتلال العراق.. إلى متى؟

[/responsivevoice]

هذا المقال له 2 تعليقات

  1. Avatar
    محمد علاء الدين

    من دروس التاريخ أن الإحتلال لا يكمن أن يستمر أبداً، طال الأمد أم قصر، فأي إحتلال ينتهي لا محالة. إحتلال القدس و الأراضي الفلسطينية و الجولان و العراق و أفغانستان و غيرها لا بد أن ينتهي. و الوحدة العربية قادمة إن شاء الله.

  2. Avatar
    ابراهيم رمضان

    الاستاذ الدكتور محمد علاء الدين لعلك ذكرت العديد من الاسباب للاحتلال الامريكي للعراق ولكن ماعلينا ان نقوله هو متي يفيق العرب وحكامهم ويتحدوا علي كلمة سواء بدلا من الفرقه االتي جعلت امريكا تحتل افغانستان وبعدها العراق ويصبح لها قواعد عسكريه في السعوديه والكويت وقطر

انشر تعليقك